الأمن البحري وتعزيز الشراكة يتصدران بيان روسيا وآسيان الختامي

الأمن البحري وتعزيز الشراكة يتصدران بيان روسيا وآسيان الختامي

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 28 اكتوبر 2021ء) اتفقت روسيا ودول رابطة جنوب شرق آسيا "آسيان"، اليوم الخميس في أعقاب القمة، على ضمان الأمن البحري وحرية الملاحة وكذلك عدم استخدام القوة في حل الخلافات.

وجاء في البيان الختامي المشترك للقمة: "نعلن ضمان الأمن البحري وحرية الملاحة البحرية والجوية والتجارة من دون عوائق، وندعو إلى ضبط النفس في العلاقات، وعدم استخدام القوة و (أو) التهديد باستخدام القوة وتسوية الخلافات بالوسائل السلمية وفقا لمبادئ القانون الدولي المعترف بها عموما "​​​.

وأشار البيان إلى " اتفاق الطرفين على إيلاء أهمية كبيرة للمبادئ والأهداف الواردة في "رؤية المحيطين الهندي والهادئ لرابطة أمم جنوب شرق آسيا" و "المصممة لتكون بمثابة مبدأ توجيهي لتعاون آسيان في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ومنطقة المحيط الهندي ".

(تستمر)

وأضاف البيان "نعلن أننا سنستكشف إمكانيات التعاون العملي في القضايا ذات الاهتمام المشترك بين آسيان والاتحاد الاقتصادي الأوراسي ومنظمة شنغهاي للتعاون".

كما اتفق الطرفان بحسب البيان، على الاعتراف بالأهمية التي توليها روسيا لتعزيز الشراكة عبر الإقليمية في أوراسيا.

هذا وبحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في الـ6 من تموز/يوليو خلال زيارة عمل لإندونيسيا، في مقر رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، مع الامين العام للرابطة، ليم جوك هوي، التفاعل بين روسيا و"آسيان" وتعاون الرابطة مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي ومنظمة شنغهاي للتعاون.

وزيرة الخارجية الإندونيسية ريتنو مارسودي، أكدت أن جاكرتا "ستكون ممتنة" لروسيا في حال تأييدها للتعاون في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وفقا لمفهوم تعكسه وثيقة تحت عنوان: "رؤية آسيان لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ".

وتجدر الإشارة إلى أن رابطة دول جنوب شرق آسيا، (آسيان)، هي منظمة اقتصادية تضم 10 دول جنوب شرقي قارة آسيا، تم تأسيسها في 8 آب/أغسطس من عام 1967، في تايلاند ومنذ عام 1990 بدأت روسيا بفتح آفاق للتعاون المشترك ولتطوير علاقاتها مع دول منظمة "آسيان"، ونجحت منذ عام 1996 بتنظيم هذه العلاقات بشكل أكثر تطوراً وتنسيقاً، عبر حوار الشراكة الإستراتيجية بين روسيا ودول "آسيان"، وذلك من خلال مشاركة موسكو في قمم المنظمة الإقليمية.

أفكارك وتعليقاتك