طهران: لم تتم تهيئة الأجواء بعد لعودة واشنطن للمحادثات حول الاتفاق النووي

طهران: لم تتم تهيئة الأجواء بعد لعودة واشنطن للمحادثات حول الاتفاق النووي

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 28 اكتوبر 2021ء) أكد كبير المفاوضين الإيرانيين بمحادثات فيينا، علي باقري كني، اليوم الخميس، أنه لم تتم بعد تهيئة الأجواء لعودة الولايات المتحدة إلى المفاوضات حول الاتفاق النووي، لافتًا إلى أن طهران لا تجري محادثات مباشرة معها.

وقال باقري، في تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني: "نحن نتحدث مع مجموعة (4 +1) وليس مع الولايات المتحدة، ولم تتم بعد تهيئة الأجواء للأميركيين حتى يتمكنوا من العودة إلى المحادثات حول الاتفاق النووي"​​​.

وفي سياق متصل، أكد باقري كني، في تصريحات لقناة "برس تي في" الإيرانية، أن "إيران تسعى إلى الحوار الذي يفضي عن إنجاز ونتائج عملية، ولا تسعى إلى الحوار لمجرد التوصل إلى اتفاق على الورق، وأن القضية الرئيسية في المحادثات هي رفع العقوبات الجائرة وغير القانونية على إيران".

(تستمر)

وأوضح أنه "في اجتماع يوم الأربعاء الماضي، في بروكسل، أكدت أننا ملتزمون تمامًا بالاتفاق النووي وما زلنا على طاولة المفاوضات".

وأشار إلى أن الولايات المتحدة بعيدة عن طاولة المفاوضات، قائلا "إنهم بعيدون جدًا عن طاولة المفاوضات، لكننا حاضرون على طاولة المفاوضات بناءً على منطقنا القوي، وننتظر لنرى ما إذا كان الطرف الآخر مستعدًا للدخول في مفاوضات جادة يمكن أن تكون لها نتيجة عملية".

هذا وجددت الولايات المتحدة استعدادها للعودة للمفاوضات المتوقفة حول الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، وذلك بعد ساعات من إعلان إيران الاتفاق مع الجانب الأوروبي على العودة للمفاوضات قبل نهاية الشهر المقبل.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لوكالة سبوتنيك، أمس الأربعاء، "لقد اطلعنا على التقارير (التي تفيد بأن إيران مستعدة لاستئناف المحادثات النووية في فيينا)، ولكن ليست لدينا أي تفاصيل أخرى حول إمكانية العودة إلى محادثات فيينا في تشرين الثاني/نوفمبر".

وتابع المتحدث، "نحن على استعداد للعودة إلى فيينا، ونعتقد أنه لا يزال من الممكن التوصل بسرعة إلى تفاهم وتنفيذه بشأن العودة إلى الامتثال الكامل المتبادل لخطة العمل الشاملة المشتركة، من خلال إغلاق العدد الصغير من القضايا التي ظلت معلقة في نهاية الجولة السادسة من المحادثات في حزيران/يونيو ".

وفي وقت سابق من أمس الأربعاء، أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أن طهران لا ترغب في استئناف المفاوضات النووية مع القوى الدولية الكبرى "من حيث انسد مسارها" في فيينا، فيما صرح كبير مفاوضي إيران بأنه تم الاتفاق على العودة للمفاوضات حول الاتفاق النووي قبل نهاية الشهر المقبل.

وزار مساعد مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إنريكي مورا طهران، بوقت سابق هذا الشهر، حيث أجرى مناقشات مع مساعد وزير الخارجية الإيراني، علي باقري كني، حول إعادة إحياء الاتفاق النووي.

في السياق النووي الإيراني، أدان متحدث المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، للتلفزيون الرسمي، "تصرف الوكالة الدولية للطاقة الذرية المتمثل في نشرها تفاصيل الأنشطة النووية الإيرانية بشكل منتظم".

وشدد أنه "يجب إصدار التقارير عند حدوث تغيير أو انحراف كبير، أما الإبلاغ عن الأنشطة التقنية النووية لدولة ما ونشرها إنما هو ممارسة مشؤومة"، وفق تعبيره.

وأضاف كمالوندي، "لقد احتججنا مراراً وتكرارًا وفي مختلف الظروف ومختلف الأوقات على هذه القضية، وكان آخر مرة في شباط/فبراير العام الماضي، في مذكرة إرشادية كاملة، متسائلين عن سبب نشر الوكالة لتفاصيل الأنشطة الفنية في إيران".

وحذر أنه "إذا استمر هذا الأمر، فقد نتخذ خطوات لتصحيح هذا الوضع".

جدير بالذكر، أن الجولة السادسة من المفاوضات في فيينا حول العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، اختتمت، في 20 حزيران/يونيو الماضي؛ ومن المتوقع أن تستأنف قريباً، حسبما أعلنت الخارجية الإيرانية.

أفكارك وتعليقاتك