غدا .. ختام منافسات جولف آسيا والمحيط الهادئ بدبي والاعلان عن البطل

غدا .. ختام منافسات جولف آسيا والمحيط الهادئ بدبي والاعلان عن البطل

دبي ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 05 نوفمبر 2021ء) يسدل غدا الستار على منافسات النسخة الثانية عشرة من بطولة آسيا والمحيط الهادئ للجولف للهواة، المقامة في نادي خور دبي للجولف واليخوت بدبي، وسط ترقب لهوية اللاعب البطل الذي سيكون على الموعد مع حصد ثلاث مكافآت دفعة واحدة، بحصده اللقب، وبطاقتي المشاركة في بطولة الأساتذة للمحترفين الأمريكية الأكبر في العالم، والبطولة البريطانية المفتوحة العريقة.

وتجمع الإمارات ، في حدث نادر، بين 3 كؤوس تاريخية تتواجد معاً في نادي خور دبي للجولف واليخوت، وهي كأس بطولة آسيا والمحيط الهادئ وكأس بطولة الأساتذة للمحترفين والبطولة المفتوحة العريقة في مشهد خطف أضواء اللاعبين وعشاق هذه الرياضة من زوار الحدث.

وتبدو المنافسة مفتوحة في الحفر الأخيرة نحو منصة التتويج، حيث جاءت النتائج متقاربة للغاية في ختام الأدوار التأهيلية إلى النهائيات، والتي تصدرها الصيني بو جين محققاً 8 ضربات تحت المعدل، وجاء خلفه بالمركز الثاني 5 لاعبين برصيد 7 ضربات تحت المعدل لكل منهم، وهم: كيم بايكجون، وسام تشوي، و وويونج تشو من كوريا الجنوبية، والأسترالي كونور ماكيني، والياباني كيتا ناكاجيما المصنف أول عالمياً بين لاعبي الجولف الهواة.

(تستمر)

وتألق لاعب منتخبنا الوطني أحمد سكيك، بعدما أنهى الجولتين التأهيليتين برصيد ضربتين تحت المعدل، ليتواجد في المركز 22، وتبدو الفرصة سانحة أمامه لتحسين موقعه.

وكان سكيك اللاعب العربي الثاني فقط الذي نجح ببلوغ الأدوار النهائية، إلى جانب الأردني شيرغو الكردي الذي جاء بالمركز 41 برصيد ضربة واحدة فوق المعدل.

وعبر عادل الزرعوني، نائب رئيس اتحاد الجولف ونائب رئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة، عن تطلعه بأن تشكل هذه البطولة بوابة عالمية لمد جسور التعاون وتبادل الخبرات من خلال اللقاءات التي تم عقدها بحضور كبار المسؤولين في البطولات الأمريكية والبريطانية العريقة، والتي من شأنها أن تثري الجولف الإماراتي والعربي، وتحقق للإمارات مكاسب فنية، مع الأخذ بالاعتبار النجاح التنظيمي بالتصدي لتنظيم هذه البطولة وفق أعلى المعايير بشهادة كبار المسؤولين عن اللعبة حول العالم، والتأكيد على أهمية إقامة البطولة في أول دولة عربية.

وهنأ المغربي مصطفى زين، النائب الأول لرئيس الاتحاد العربي للجولف، الإمارات وجميع فرق العمل في التنظيم ، على روعة الحدث والسمعة الطيبة التي قدمها للمسؤولين في كل دول العالم، وهو الأمر النابع دائماً من الثقة في النجاح الإماراتي لإقامة أكبر بطولات الجولف على مدار سنوات طويلة، ومن شأن هذه البطولة أن تحقق فوائد كبيرة بالنظر لمشاركة لاعبين عرب نالوا فرصة التنافس مع أفضل لاعبي الجولف في الوقت الحالي.

واعتبر تيمور أبو الخير، نائب رئيس الاتحاد المصري للجولف، أن بطولة آسيا والمحيط الهادئ من أهم البطولات التي تضم لاعبين متميزين من أصحاب المستقبل الواعد، وهم يطرقون من خلالها أبواب العالمية، وبالتالي فإن البطولة تمثل تجمع مثالي وأجواء رائعة من شأنها أن تجعل اللاعبين العرب يخطون بثبات، بالنظر لكون الجولف في الوطن العربي حقق نقلة نوعية كبيرة في السنوات الأخيرة.

أفكارك وتعليقاتك