شويغو يؤكد نجاح روسيا في اختبار النظام المضاد للأقمار الصناعية

شويغو يؤكد نجاح روسيا في اختبار النظام المضاد للأقمار الصناعية

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 16 نوفمبر 2021ء) أكد وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، اليوم الثلاثاء، على نجاح روسيا في اختبار النظام المضاد للأقمار الصناعية.

وقال شويغو للصحفيين، أثناء زيارة قوات المنطقة العسكرية الغربية في منطقة فورونيج: "لقد اختبرنا بنجاح نظاماً مستقبلياً​​​. حيث أسقط القمر الصناعي القديم "بمهارة"".

وأكد شويغو أن شظايا القمر الصناعي القديم التي تشكلت أثناء اختبار النظام المضاد للأقمار الصناعية لا تشكل أي تهديد للأنشطة الفضائية.

هذا ووصفت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، تصريحات الولايات المتحدة التي تحاول فيها اتهام روسيا بخلق "مخاطر" لمحطة الفضاء الدولية وتدعو لوضع معايير دولية لاستكشاف الفضاء بـ "المنافقة"، مشيرة إلى أن واشنطن تعلن صراحة أنها لا تريد أن ترتبط بأي التزامات في الفضاء.

(تستمر)

وشددت الدفاع الروسية على أن موسكو تدعو واشنطن وقوى الفضاء الأخرى منذ عدة سنوات إلى التوقيع على معاهدة لمنع نشر الأسلحة في الفضاء الخارجي. تم تقديم مسودة لهذه المعاهدة إلى الأمم المتحدة. ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها تعيق هذا المشروع.

وأوضحت الوزارة أن البنتاغون قام قبل هذه الخطوات الرسمية وبعدها بتطوير وتجربة أحدث الأسلحة الهجومية القتالية من مختلف الأنواع وبدون أي إخطار بذلك، بما في ذلك وأحدث التعديلات على مركبة الفضاء غير المأهولة "إكس-37"؛ معتبرة تصرفات الجانب الأميركي تهديداً وتتعارض مع الأهداف المعلنة للاستخدام السلمي للفضاء الخارجي.

وأوضحت الدفاع الروسية أنها أجرت بنجاح، وعلى وجه الخصوص، اختباراً يوم 15 تشرين الثاني/نوفمبر، أسفر عن إصابة المركبة الفضائية الروسية المعطلة " تسيلينا-د"، المتواجدة في المدار منذ عام 1982.

وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قد قال في وقت سابق من اليوم، إن بلاده ستبحث مع حلفائها سبل الرد على اختبار روسيا لأسلحة مضادة للأقمار الصناعية في الفضاء.

واتهمت وزارة الخارجية الأميركية، يوم أمس الإثنين، روسيا بتنفيذ تجربة صاروخية مضادة للأقمار الصناعية في الفضاء، ضد أحد أقمار واشنطن ما تسبب بوجود حطام، معتبرة ذلك تهديداً لمصالح كل دول العالم.

ومن جانبها، أعلنت الدفاع الروسية أن الولايات المتحدة تعلم يقيناً بأن الشظايا المتشكلة، من حيث زمن الاختبار ومعايير المدار، لا ولن تشكل تهديدا للمحطات المدارية والمركبات الفضائية والأنشطة الفضائية. وتم التأكيد على أن الشظايا مدرجة في الكاتالوج الرئيسي لنظام التحكم المحلي في الفضاء ويتم رصدها فورا للتتبع حتى زوالها.

وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، قد أعلن، في وقت سابق، أن دول الحلف تعتزم الإقرار بأن الفضاء مجال عملياتي جديد؛ لكنها لن تنشر أسلحة فيه.

إلى ذلك، أشار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال خطابه في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى أن بلاده تؤيد إبرام اتفاقية ملزمة قانونيا لجميع القوى الفضائية، بشأن حظر عسكرة الفضاء.

وأقر بوتين وثيقة استراتيجية، في حزيران/ يونيو الماضي، تصنف تطوير ونشر أسلحة مضادة للصواريخ وأسلحة هجومية في الفضاء، كأحد التهديدات العسكرية الرئيسية للبلاد.

وبالمقابل، أوعز الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، للبنتاغون، لتشكيل القوات العسكرية الفضائية؛ موضحاً أن الولايات المتحدة تهدف إلى القيادة في الفضاء، ولا تعتزم التضييق على روسيا والصين.

وأعلن ترامب لأول مرة، في آذار/ مارس 2018، عن خطط لإنشاء قوات عسكرية فضائية؛ مؤكداً على أن استراتيجية الدفاع الوطنية الجديدة لا تستبعد إمكانية إجراء عمليات قتالية في المجال الفضائي.

أفكارك وتعليقاتك

>