اليمن.. قيادي رفيع في المؤتمر يتوقع فرض حل يتجاهل التمسك بالسيادة والوحدة

اليمن.. قيادي رفيع في المؤتمر يتوقع فرض حل يتجاهل التمسك بالسيادة والوحدة

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 17 نوفمبر 2021ء) اعتبر القيادي البارز في المؤتمر الشعبي العام "أكبر الأحزاب السياسية في اليمن"، وزير الخارجية اليمني الأسبق، أبو بكر القربي، اليوم الأربعاء، أن التطورات في اليمن تشير إلى فرض المجتمع الدولي حلاً يتجاهل وحدة بلاده.

وقال القربي عبر "تويتر"، إن "ما نتج عن انسحابات الساحل الغربي وما يجري في مأرب وشبوة، والمشاورات حول الحل السياسي والعسكري وما تلاها من تبريرات تدل على الكثير من الغموض".

وأضاف: "ربما بهدف تنفيذ مشروع يفرض حلاً على اليمنيين يتجاهل التمسك بسيادة اليمن ووحدته، ويحرم اليمنيين من صياغة مشروعهم الوطني لاتفاقية سلام".

ويوم الإثنين الماضي، أعلن التحالف العربي إعادة انتشار وتموضع قواته والقوات اليمنية المشتركة في الساحل الغربي لليمن، بما يتواءم مع استراتيجيته العسكرية لدعم الحكومة اليمنية.

(تستمر)

وتشترط جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) معالجة الملف الإنساني المتمثل برفع الحظر المفروض من التحالف العربي على حركة الملاحة في مطار صنعاء الدولي منذ 6 آب / أغسطس 2016، وإلغاء القيود المفروضة على وصول السفن إلى ميناء الحديدة الذي تديره الجماعة غرب اليمن، قبل وقف إطلاق النار في مأرب وبقية المناطق في البلاد التي يمزقها الصراع.

في حين تتمسك الحكومة اليمنية بالبدء بوقف إطلاق النار الشامل، تمهيداً للذهاب الى مفاوضات الحل الشامل وفقاً للمرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار والقرارات الدولية ذات الصلة وفي المقدمة القرار 2216، وهو ما ترفضه جماعة "أنصار الله".

ويشهد اليمن منذ نحو 7 أعوام معارك عنيفة بين جماعة "أنصار الله" وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً مدعوماً بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق واسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء وسط البلاد أواخر 2014.

وأدت المعارك إلى مقتل وجرح آلاف المدنيين واحتياج الملايين إلى مساعدات إنسانية عاجلة، بحسب الأمم المتحدة.

أفكارك وتعليقاتك