علي سالم الكعبي : التاريخ سيذكر لأبناء الإمارات تضحياتها في سبيل نصرة الجار والمظلوم

علي سالم الكعبي : التاريخ سيذكر لأبناء الإمارات تضحياتها في سبيل نصرة الجار والمظلوم

ابوظبي ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 29 نوفمبر 2021ء) قال معالي علي سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية إن التاريخ سيذكر لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، المواقف الكبيرة التي وقفتها دعماً لجهود السلام، ونصرة الجار والشقيق والصديق، حيث قدّمت كوكبة من أبنائها شهداء في سبيل الحق، ولم يتوانى أبناء الإمارات وجنودها البواسل عن تلبية النداء فكانوا خير عون وسند لأشقائهم، ضحوا بأرواحهم في سبيل ذلك، وكانوا خير مثال على الشجاعة والبسالة، والموقف البطولي الكبير.

(تستمر)

وأكد الكعبي في كلمة بمناسبة يوم الشهيد : إن دولة الإمارات تنتهج في علاقاتها مع أشقائها وأصدقائها سياسة التعاون والتعاضد والاعتدال في المواقف والمساندة وقت الحاجة، ولاشك أن القيادة الرشيدة تحرص كل الحرص على أن تكون الإمارات في مقدمة الدول التي تسعى إلى بث السلام، والأمان في العالم كله، ولايتوقف عطاء الإمارات على المساندة العسكرية وما يتبعها من تضحيات كبيرة، ولكنها تقدم كل أوجه الدعم الإنساني وهو أمر مشهود لها عبر التاريخ.

وأضاف في هذا اليوم الذي نستذكر فيه بكل الفخر والاعتزاز تضحيات أبناء الوطن، نتضرع إلى الله تعالى أن يرحمهم ويغفر لهم، ويرزقهم الدرجات العُلا من الجنة فقد عملوا وجاهدوا واجتهدوا وصدقوا الله تعالى فيما عاهدوه فيه، وستبقى أسماؤهم منارات فخرٍ، ومشاعل اعتزاز، وستبقى ذكراهم في قلب الوطن وقلوبنا دافعاً للمزيد من البذل والعطاء.

ورفع الكعبي أسمى آيات التقدير والاعتزاز إلى أسر الشهداء مثمناً تضحياتهم وصبرهم، فهم القدوة الخيّرة، وهم المثال الحقيقي للمواطن الصالح الذي يُنشئ الأبناء على الخير والفضيلة، ويزرع في نفوسهم قيم المحبة الخالصة للوطن والقيادة، والوفاء لهذه الأرض الطّيب المعطاء، وستظل أسماء شهداء الوطن أوسمة نعلقها على صدورنا فخراً واعتزاز.

أفكارك وتعليقاتك