منتخبنا يتطلع لتخطي موريتانيا وتحقيق فوزه الثاني في كأس العرب

منتخبنا يتطلع لتخطي موريتانيا وتحقيق فوزه الثاني في كأس العرب

الدوحة ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 02 ديسمبر 2021ء) يسعى منتخبنا الوطني لكرة القدم إلى تحقيق انتصاره الثاني على التوالي في بطولة "كأس العرب فيفا 2021"، التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة، عندما يلتقي مع منتخب موريتانيا في الثامنة من مساء غد على "ستاد 974 " بالدوحة ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الثانية للبطولة.

ويدخل منتخبنا هذه المباراة وفي رصيده ثلاث نقاط، من فوزه في مواجهته الأولى على نظيره السوري بهدفين مقابل هدف في الجولة الأولى، ليتساوى مع تونس في رصيد النقاط، فيما يخلو رصيد سوريا وموريتانيا من النقاط، وبالتالي فإن الفوز سيرفع رصيد منتخبنا إلى ست نقاط، ويمهد له طريق التأهل إلى مرحلة ربع النهائي.

واختتم المنتخب تحضيراته للمواجهة المقبلة، بأداء المران الرئيسي، الذي أطمأن من خلاله الجهاز الفني بقيادة الهولندي فان مارفيك، على جاهزية اللاعبين، بإجراء اختبارات بدنية وفنية دقيقة بغية اختيار العناصر الأكثر قدرة على أداء المهمة، كما اختبر المدرب ومعاونيه الخطة الفنية التي سيعتمدها لتحقيق النتيجة المطلوبة.

(تستمر)

وحرص مارفيك، خلال اليومين الماضيين على دراسة المنتخب الموريتاني، من خلال مشاهدة تسجيلات حديثة لآخر مبارياته، ومن ضمنها لقاءه مع المنتخب التونسي في الجولة الأولى للبطولة، وذلك من أجل التعرف على مواطن الضعف والقوة لدى المنافس.

ومن المقرر أن تقام مباراة أخرى ضمن نفس المجموعة عقب مباراة منتخبنا مع موريتانيا، تجمع منتخبي تونس مع سوريا في الحادية عشرة مساءً، وستحدد نتيجة المباراتين موقف صدارة المجموعة مؤقتاً، في انتظار مواجهتي الجولة الثالثة التي ستجري في توقيت واحد يوم الاثنين في السابعة مساءً، حيث يلتقي منتخبنا مع تونس ويلعب المنتخب السوري أمام نظيره الموريتاني.

من جانبه حدد محمد العطاس لاعب منتخبنا الوطني، الهدف الأساسي من مباراة الغد بأنه يتمثل في السعي لحصد النقاط الثلاث ورفع رصيد المنتخب إلى ست نقاط، من أجل تعزيز حظوظه في مواصلة المشوار والتأهل إلى الدور ربع النهائي من البطولة.

ورفض العطاس التقليل من قدرات المنتخب الموريتاني بعد الخسارة التي كان قد تعرض لها أمام تونس في الجولة الأولى، لافتاً إلى أن لكل مباراة ظروفها المختلفة، وأن النتيجة لا تعني ضعف المنتخب الموريتاني، الذي سيخوض المواجهة وهو يأمل في تعويض خسارته الأولى.

وقال: "ندرك الهدف المطلوب أن نحققه في هذه المباراة، سنبذل قصارى جهدنا ونقاتل بقوة من أجل اسعاد الجماهير من خلال هذه البطولة، نعلم أن المباراة لن تكون سهلة، وأن المنافس سيقدم كل ما عنده لإثبات وجوده وتعويض خسارته السابقة، وهذا يلزمنا بالتركيز التام خلال التسعين دقيقة وتقديم كل ما نملك للخروج بالنتيجة التي نحتاجها".

أما زميله علي صالح لاعب منتخبنا الوطني، فقد أكد أن "الأبيض" سيخوض مباراة الغد وهو يتطلع لمواصلة الانتصارات في هذه البطولة المهمة، مشيراً إلى أن الجميع يدرك أهمية اللقاء وضرورة تحقيق نتيجة إيجابية تمهد طريق المنتخب إلى الدور ربع النهائي، في هذه البطولة التي تضم نخبة المنتخبات العربية.

وأوضح علي صالح، صاحب الهدف الثاني لمنتخبنا في مرمى سوريا، أن جميع اللاعبين يتعاملون مع كل المباريات بنفس الدرجة من الاهتمام، ولا يستهينون بأي منافس مهما كانت نتائجه في المواجهات السابقة، مشيراً إلى أن خسارة المنتخب الموريتاني أمام تونس لن تخدعهم، ولن تجعلهم يشعرون بالاسترخاء، مؤكداً أن الجميع يدرك أهمية المباراة، وضرورة تحقيق نتيجة إيجابية فيها.

وأبدى صالح سعادته بمساهمته في فوز المنتخب على سوريا بهدفين لهدف في المباراة الأولى بتسجيل الهدف الثاني، مؤكداً أن وصوله لشباك المنافس عزز ثقته بنفسه، وجعله أكثر حرصاً على الاستمرار في تقديم مستوى يرضي الجمهور، ويساعد "الأبيض" على تحقيق نتائج جيدة، متمنياً أن يوفق مع زملائه في اسعاد الجماهير.

أفكارك وتعليقاتك