افتتاحيات صحف الإمارات اليوم

افتتاحيات صحف الإمارات اليوم

أبوظبي ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 03 ديسمبر 2021ء) أكدت صحيفة الاتحاد اليوم فى افتتاحيتها أن أركان اتحاد دولة الإمارات تترسخ في مسيرة الخمسين عاماً المقبلة، بجهود القيادة الرشيدة وحرصها على العمل المخلص لرفعة شأن الوطن وخدمة شعبه، امتداداً لنهج أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والمؤسسون الأوائل، الذين بنوا هذا الصرح الشامخ استناداً لمبادئ ثابتة وقيم أصيلة وهوية وطنية تعكس أرقى مظاهر التكاتف والتضامن بين جميع أبناء الشعب وسعيهم الدؤوب لمستقبل مشرق.

وأضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان "اتحادنا.. أمن ورخاء" أن القيادة الرشيدة وخلال اجتماع المجلس الأعلى للاتحاد تؤكد على تلك المبادئ والثوابت والقيم في الخمسين، وأهمها تعزيز مسيرة الاتحاد وبناء الاقتصاد المستدام الأفضل عالمياً، والاستمرار في سياسة الانفتاح وتطوير العلاقات والتعاون مع مختلف الدول، وتحقيق تطلعات شعب الإمارات إلى التنمية والازدهار والتقدم، ودعم أسس السلام والاستقرار والتنمية وفق نهج يقوم على تعزيز الحوار والتسامح والتعايش والإنسانية.

(تستمر)

وخلصت إلى أن الإمارات في أمن ورخاء وعزة وريادة، بفضل السياسات الحكيمة للقيادة الرشيدة وأداء الحكومة المتميز على مدى عقود عبر تبني أفضل الممارسات العالمية وإطلاق مبادرات ومشاريع وخطط واستراتيجيات وطنية تستثمر في بناء المواطن الإماراتي الذي رسم أجمل اللوحات في التلاحم والتعاضد والالتقاء على حب الوطن خلال احتفالات عيد الاتحاد الخمسين، معبراً عن الولاء للقيادة الرشيدة والانتماء للوطن وتجديد العهد وبصوت واحد لدفع مسيرة التنمية وترسيخ مكانة الدولة إقليمياً وعالمياً.

من جانبها وتحت عنوان " واحة تسامح وأمان" قالت صحيفة البيان إن الإمارات وهي تحتفي بعيد الاتحاد الخمسين، ممتطية صهوة النهضة الحضارية والإنسانية الشاملة التي حققتها على مدى عقود، لم تتوقف في الوقت ذاته عن تقديم المبادرات الرائدة في نشر قيم الخير والتسامح والحوار وبناء جسور التواصل والأخوة الإنسانية والتعاون بين مختلف الثقافات، وهي الطريق التي شقها وعبّدها الآباء المؤسسون.

واضافت : لم تكتفِ دولة الإمارات، متمثلة بقيادتها الرشيدة وأبنائها، بالحرص على نقل رسالتها الإنسانية القائمة على التسامح والسلام إلى العالم، بل جسّدت هذه الرسالة عبر احتضانها للتنوع الإنساني الثقافي والديني على أرضها، ونجحت في تحويل مجموعة القيم الأخلاقية التي امتاز بها المجتمع الإماراتي إلى منظور تشريعي وسلوك مجتمعي مستدام. ..هذه الدولة التي هيأ الله لها قادةً كراماً يتّسمون بالحكمة والشجاعة والثقة بالنفس والنظرة الثاقبة للمستقبل، أرست عبر جذور عميقة قيم التسامح والتعايش في ربوعها، ما أهّلها لتبوؤ مكانة مرموقة في مجالات التسامح والأخوّة الإنسانية، حتى باتت نموذجاً وقدوة في تنمية القيم والمبادئ الإنسانية القائمة على التعايش والتآخي ونبذ التعصب والكراهية.

وخلصت إلى أن الإمارات من خلال عديد مبادراتها، ومن خلال استضافتها لإكسبو 2020 دبي، تنقل رسالتها إلى العالم لتحقيق التواصل الإيجابي بين شعوب الأرض وثقافاتها، وتوفير فرص التعاون والعمل المشترك، من أجل نشر التسامح وبث الأمل والتفاؤل للجميع، حيث جعلت من التسامح إحدى أهم سمات رؤيتها للحاضر والمستقبل، كنموذج يحتذى به في التسامح والتعايش، وواحة تسامح وأمان للثقافات المختلفة. إنها باختصار مشروع أخلاقي بامتياز.

وتحت عنوان " الإمارات والخمسون الثانية" قالت صحيفة الخليج : سيذكر التاريخ يوم الثاني من ديسمبر 2021، مثلما خلّد اليوم نفسه عام 1971، حين بزغت شمس دولة الإمارات العربية المتحدة، وأخذت تسمو وتصعد حتى بلغت عنان المجد، وعمّت سمعتها الآفاق، وأصبحت حديث العالم أجمع، لما تتحلّى به من فضائل التميز والتنافس والنجاح. وفي عيد الاتحاد الخمسين، تنطلق الإمارات مجددة العزم على استكمال المسيرة التي بدأها الآباء المؤسسون، بل إن هذا العيد يمثل ميلاداً جديداً مدفوعاً بطموحات تعمل على تحقيقها القيادة الرشيدة مع شعب يتألق في كل الميادين، ولا يأبه بالتحديات.

واضافت ان الإمارات تدخل الخمسين الثانية في مسيرتها المظفرة، بالحس الوطني العالي نفسه، والطموح إلى أعلى المراتب، بعد أن أعدت العدة لخوض معركة التمكّن والتمكين في شتى الميادين. ومثلما كانت الرؤية واضحة منذ البداية، فإن الرؤية اليوم أوضح، وتهدف إلى تعزيز بناء النموذج الإماراتي ليستمر في إشاعة رسائله الإيجابية إلى كل مكان. فبعد أن نجحت الإمارات في وضع أسس متينة للدولة، وبلورة قيم للتعامل والانفتاح على الجميع، تستعد للمستقبل بمعايير ومقاربات تنسجم مع تحديات المرحلة، وتستجيب لشروط الإنجازات العظيمة. ومن أنجع ما تتسلح به الإمارات هو العلم والمعرفة والذكاء الاصطناعي، وفق أحدث المناهج وأكثرها تطوراً وغوصاً في أعماق المعارف، فالعلم هو الذي يرسم خرائط الأوطان في المستقبل، ويختزل المسافات ويجمع الأرض والفضاء، وهو الذي يحدّد الهوية بمعايير النجاح والتميز. وهذه القاعدة بديهية، ولا تحتاج إلى برهان، أو دليل، فكل الدول التي تألقت، عبر التاريخ القديم والحديث، نهضت بالعلم، وبَنت نهضتها وازدهارها وفق أسس علمية، واعتمدت على الشباب وتمكين المرأة، والإمارات تسير على هذا النهج، وتثبت في كل يوم أنها نموذج فريد في المنطقة والعالم، وإضافة للحضارة الإنسانية تجعل منها وطناً لكل فكر، نيّر وعقل خلاّق، من كل الجنسيّات والحضارات والثقافات.

وخلصت الى القول " ومثلما تحتفل الإمارات هذه الأيام بيوبيلها الذهبي، ستعرف سنواتها الآتية إنجازات لا تخطر على بال، وستفخر الأجيال المقبلة بما قدم هذا الجيل الذي يفخر ويعتز بما أسّس الأوّلون. بعد خمسين عاماً سيكون براعم اليوم رجالاً وقادة، وسيذكرون بالخير والامتنان هذه المرحلة الحاسمة في صناعة الطموح الإماراتي الذي لا يعرف المستحيل".

صحيفة الوطن وتحت عنوان " الإمارات من خمسين المجد إلى خمسين القمة" قالت ان الإمارات .. مسيرة مجد في تاريخ الإنسانية جمعاء، وطن الرفعة والازدهار والتوجه إلى المستقبل بثقة، عزيمة لا تلين وإرادة لا تعرف المستحيل، ووفاءٌ مطلقٌ للوطن الذي يعيش فيه الجميع على قلب واحد ينبض بحب الإمارات، في ظل قيادة خطت النهج الاستثناء والفريد، وروح اتحاد هو الأقوى يشهد عليها نصف قرن من الإلهام والإبهار.. وطن يواصل المسيرة وينطلق إلى المستقبل بعد أن أثرى البشرية وأهداها من النجاحات والإنجازات ما يعتبرها استعداداً لبداية مرحلة نحو خمسين عاماً جديدة.

واضافت ان الإمارات قِبلة الحياة ووجهة الأمل لكل مؤمن بوطن بات صاحب الرسالة الأنبل في مساعي البشرية نحو تحسن حاضرها ومستقبل أجيال جميع الأمم والشعوب، قوة في الريادة والتنافسية ومسيرة تنمية تجاوزت حدود الوطن ورفدت عشرات الدول واحتضان لكل من يشاركنا حرصنا على مستقبل العالم وتأكيدنا على ضرورة التعاون وتعزيز الشراكات في مواجهة كل تحدٍ وقضية تعتبر شأناً هاماً للجميع، وها هو وطننا اليوم قبلة رؤساء الدول والحكومات والمبدعين والعلماء والمهتمين والسياح والزوار فضلاً عن الملايين الذين قدموا من مختلف أصقاع الأرض واتخذوا من الإمارات وطناً لهم.

وخلصت الى القول : المجد لا يُعطى ولا يُوهب، وإنما تنجزه الجهود والعمل المنتج والمساعي المباركة والنفوس المؤمنة بعظمة تحقيقه وأهميته، وها هي الإمارات درة الزمان وحاملة مشعل النور، نصف قرن من العمل والجد والجهود المباركة التي حققت كل ما يحلم به الإنسان من رفعة وتقدم ونتجه نحو مئوية الدولة وكلنا إيمان أننا سنكون حيث يجب حملة مشاعل النور في مقدمة توجه الإنسانية نحو غدها المأمول.

أفكارك وتعليقاتك