ولي العهد السعودي يبحث مع ماكرون علاقات البلدين ومستجدات الشرق الأوسط

ولي العهد السعودي يبحث مع ماكرون علاقات البلدين ومستجدات الشرق الأوسط

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 04 ديسمبر 2021ء) استقبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي وصل إلى جدة اليوم السبت في إطار جولة خليجية يقوم بها، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن ابن سلمان استقبل ماكرون في قصر السلام بجدة، وجرى خلال الاستقبال استعراض أوجه العلاقات السعودية الفرنسية، ومجالات الشراكة القائمة بين البلدين، إضافةً إلى بحث آفاق التعاون الثنائي وفرص تطويره وفق رؤية المملكة 2030​​​.

كما جرى خلال الاستقبال استعراض مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار والسلم الدوليين، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا والمسائل ذات الاهتمام المشترك.

(تستمر)

وفي مؤتمر صحفي أعقب انتهاء زيارته إلى السعودية، قال ماكرون إن حديثه مع محمد بن سلمان كان مباشرا، معربا عن أمله في أن يكون الحوار الذي أجراه مع ولي العهد السعودي حول العديد من القضايا ناجعا.

وأوضح نه بحث مع ولي العهد السعودي الأزمة بين دول الخليج ولبنان، وأعلن أنه حصل على  تعهد من السعودية بأنها ستلعب دورا اقتصاديا في لبنان عندما تنفذ الحكومة اللبنانية الإصلاحات المطلوبة.

وأضاف ماكرون "نريد بذل كل الجهود لكي يتم إعادة فتح الاقتصاد والتبادلات التجارية لصالح لبنان، وسأجري غدا اتصالا هاتفيا بالرئيس عون".

وفي شأن متصل، أعلنت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي)، تدشينها مشروع مشترك مع شركة فيجياك أيرو، للتصنيع الجوي الفرنسي، من أحل بناء منشأة تصنيع عالي الدقة لمكونات هياكل الطائرات، في المملكة السعودية.

وكتبت الشركة، اليوم السبت، على حسابها الرسمي على تويتر، "يسرنا الإعلان عن تدشين مشروع مشترك مع شركة فيجياك أيرو الفرنسية، والشركة السعودية للاستثمارات الصناعية (دسر)، باسم  سامي فيجياك، لبناء منشأة تصنيع عالية الدقة في المملكة لإنتاج مكونات هياكل الطائرات".

وأشارت الشركة إلى أن نسبة الأسهم في المشروع الجديد ستكون 51% للسعودية، و49% للطرف الفرنسي، موضحة أن المشروع يختص بتصنيع ومعالجة أجزاء الطائرات باستخدام المعادن الخفيفة كالألومنيوم، والمعادن الصلبة كالتيتانيوم.

وبينت الشركة أنه بحلول عام 2030، سيكون إيرادات المشروع أكثر من 200 مليون دولار، كما سيضم 36 وحدة تصنيع حديثة.

ولفتت الشركة إلى أن المشروع يسعى لتطوير قدرات المملكة في صناعة هياكل الطائرات، وتدريب المهندسين والفنيين السعوديين للعمل ضمن هذا المشروع، إضافة إلى تعزيز توطين صناعة الطيران العسكري والمدني تماشيا مع رؤية السعودية 2030.

أفكارك وتعليقاتك

>