وزير الخارجية الإيراني: طهران تعتزم مواصلة مفاوضات استعادة الاتفاق النووي ورفع العقوبات

وزير الخارجية الإيراني: طهران تعتزم مواصلة مفاوضات استعادة الاتفاق النووي ورفع العقوبات

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 07 ديسمبر 2021ء) أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أن طهران مصممة على مواصلة المفاوضات في فيينا بشأن استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة، ورفع العقوبات.

وقال عبد اللهيان، في مقال نشر في صحيفة "كوميرسانت" الروسية: "على الرغم من عدم التزام الغرب بالوفاء بوعوده وانعدام الثقة في النهج والسياسات غير البناءة للبيت الأبيض؛ تهدف إيران إلى التوصل إلى اتفاق جيد ومستقر وقابل للتحقق بشكل فعال بشأن رفع العقوبات خلال المفاوضات في فيينا"​​​.

وأضاف الدبلوماسي الإيراني "سأشير أيضا إلى أن نافذة المفاوضات الحالية لن تفتح إلى الأبد؛ يجب على الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث إدراك ذلك، تهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى مواصلة الجهود الدبلوماسية النشطة لرفع العقوبات الأميركية غير القانونية، ولكن في الوقت نفسه لديها أدوات فعالة لتحييد تأثيرها وبرنامج التنمية الاقتصادية المستدامة للبلاد".

(تستمر)

وأوضح وزير الخارجية الإيراني، أنه هناك "نقطة أخرى مهمة: إيران مصممة على الوصول إلى صفقة جيدة في فيينا ومستعدة لإظهار حسن نيتها، لكن طهران لا تقبل المطالب التي تتجاوز خطة العمل الشاملة المشتركة؛ ولن تتفاوض إيران بشأن مواضيع تتجاوز خطة العمل الشاملة المشتركة".

واحتضنت العاصمة النمساوية فيينا، الأسبوع الماضي، سابع جولات المفاوضات الدولية حول إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران والقوى الدولية الكبرى (الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا)، وذلك بعد خمسة أشهر من تعليقها.

وكانت الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق في 2018 وأعادت العمل بالعقوبات الاقتصادية على إيران.

وتركز طهران خلال المحادثات على موضوع رفع العقوبات عنها؛ وتؤكد أنها لن تقبل باتفاق جديد أو تتعهد بأي التزام، أكثر مما ورد في الاتفاق المذكور.

وقد تم الإعلان عن توقف فني في جولة المفاوضات الأسبوع الماضي. وبحسب وزارة الخارجية الروسية، فإن ذلك سيتيح للوفود "بمراجعة العواصم بشكل إضافي بخصوص النتائج الوسيطة للعمل والخطوات الأخرى المحتملة".

وأشارت الوزارة، أن المفاوضات في إطار الجولة السابعة ستستأنف خلال الأسبوع الجاري.

أفكارك وتعليقاتك