غانتس يتوجه إلى واشنطن لإقناع الإدارة الأميركية بفرض المزيد من الضغوطات على إيران

غانتس يتوجه إلى واشنطن لإقناع الإدارة الأميركية بفرض المزيد من الضغوطات على إيران

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 09 ديسمبر 2021ء) يتوجه وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الأميركية واشنطن، ليطلب من الولايات المتحدة مواصلة الضغط على إيران ولإبقاء قوات في الشرق الأوسط واتخاذ إجراءات لإظهار القوة ضدها، في وقت تتعثر فيه مساعي التوصل لاتفاق حول العودة للامتثال باتفاق 2015 حول برنامج إيران النووي.

وذكرت قناة "كان" الرسمية الإسرائيلية أنه "قبل مغادرته، التقى غانتس، الذي يعتقد بضرورة فرض مزيد من العقوبات على إيران، برئيس الأركان ورئيس شعبة الاستخبارات (أمان)، وتم إطلاعهما على التطورات في المجال النووي الإيراني"​​​.

وقالت القناة بأن "غانتس يسعى إلى مواصلة الحملة الإسرائيلية الضاغطة على القوى الأوروبية، في محاولة لإفشال مفاوضات النووي التي تُستأنف يوم غد، الخميس، في فيينا، منعا لإحياء الاتفاق الموقع عام 2015 بين إيران والقوى الدولية العظمى".

(تستمر)

ويلتقي غانتس خلال زيارته إلى الولايات المتحدة كل من وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، ووزير الدفاع، لويد أوستن.

ويعتزم غانتس توجيه تحذيرات للجانب الأميركي تعيد التأكيد على "المخاوف" التي يبرزها الخطاب الإسرائيلي بأن إيران باتت قريبة من أن تتحول إلى "دولة عتبة" نووية. وسيضغط غانتس على المسؤولين في واشنطن، في محاولة لحض البيت الأبيض على السعي للتوصل إلى اتفاق جديد مع طهران يأخذ بعين الاعتبار "نفوذها الإقليمي"، ومسألة صواريخها الباليستية.

كما سينقل غانتس الرؤية الإسرائيلية بضرورة "زيادة الضغط على طهران في المجالات العسكرية والاقتصادية والسياسية"؛ غير أنه، بحسب موقع صحيفة "يديعوت آحرونوت"، وفي حين لا يعتزم غانتس مطالبة الأميركيين بمهاجمة أهداف إيرانية، سيؤكد للأميركيين على ضرورة "إظهار القوة في التعامل مع إيران وزيادة التواجد العسكري في المنطقة".

وفي هذه الأثناء، يواصل رئيس جهاز "الموساد" الإسرائيلي دافيد برنياع اجتماعاته مع المسؤولين الأمنيين في واشنطن، إذ استعرض أمام نظرائه مواد استخباراتية جديدة حول تطورات برنامج إيران النووي ونفوذها الإقليمي والدولي. ومن المقرر أن يعود إلى تل أبيب غدا، الخميس.

هذا وانطلقت في العاصمة النمساوية فيينا، الأسبوع الماضي، سابع جولات المفاوضات الدولية حول إحياء الاتفاق الموقع في 2015 بين إيران والقوى الدولية الكبرى (الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا)، وذلك بعد خمسة أشهر من تعليقها. وتستأنف الجولة الحالية من المفاوضات غدا الخميس.

وكانت الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق في 2018 وأعادت العمل بالعقوبات الاقتصادية على إيران.

وتركز طهران خلال المحادثات على موضوع رفع العقوبات عنها؛ وتؤكد أنها لن تقبل باتفاق جديد أو تتعهد بأي التزام، أكثر مما ورد في الاتفاق المذكور.

وبالمقابل تعتبر إسرائيل البرنامج النووي الإيراني تهديداً لها، وتقول إنها ليست ملزمة بالاتفاق، وألمحت سابقاً عن استعدادها للقيام بعمل عسكري ضد إيران للدفاع عن أمنها.

أفكارك وتعليقاتك