مجلس السيادة السوداني يقرر إرسال أكثر من 3 آلاف عسكري إلى دارفور لحسم الانفلات الأمني

مجلس السيادة السوداني يقرر إرسال أكثر من 3 آلاف عسكري إلى دارفور لحسم الانفلات الأمني

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 11 ديسمبر 2021ء) أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي بالسودان الهادي إدريس، اليوم السبت، أنه سيتم إرسال 3 آلاف عسكري كقوة مشتركة إلى إقليم دارفور غربي البلاد لحسم الانفلات الأمني ومنع تكرار أحداث الاقتتال القبلي.

وحسب بيان صادر من مجلس السيادة السوداني فقد أوضح إدريس خلال زيارته إلى معسكر "جديد السيل"، الواقع بمدنية الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، أن "بسط الأمن في إقليم دارفور، يشكل أولوية قصوي للحكومة خلال الفترة المقبلة"​​​.

وأضاف إدريس أن "زيارته إلى شمال دارفور، تهدف للوقوف ميدانياً على الترتيبات اللوجستية والفنية وجاهزية المعسكر لاستقبال حوالى 3 آلاف و321  من القوات المشتركة"، مشيرا إلى أن "ما يحدث في دارفور من مهددات أمنية سينعكس سلباً على الأمن القومي ومجمل الأوضاع بالبلاد".

(تستمر)

وقال إدريس "إننا نريد تجميع هذه القوات في معسكر جديد السيل، وهي ذات مهام محددة منوط بها حسم التفلتات الأمنية في دارفور، وانتشارها في ولايات شمال وغرب وجنوب دارفور".

وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، أعلن، أنه بصدد إنشاء قوات عسكرية مشتركة، تضم (الجيش والدعم السريع والشرطة وجهاز المخابرات)، خلال اجتماع طارئ للمجلس الأعلى المتعلق بتنفيذ الترتيبات الأمنية، يوم (الثلاثاء) الماضي، للحد من أحداث العنف القبلي بدارفور، غربي السودان.

يذكر أن بعض المناطق بإقليم دارفور غربي السودان، تعرضت لنزاعات عسكرية شبه قبلية، خلال الأيام القليلة الماضية، مما أسفر عن جرح وقتل عشرات المدنيين والمسلحين حسب ما أوردته لجنة طبية غير حكومية (لجنة أطباء السودان المركزية).

هذا وتشهد مناطق عديدة في إقليم دارفور السوداني من آن لآخر اقتتالا دمويا بين القبائل العربية والإفريقية، ضمن صراعات على الأرض والموارد ومسارات الرعي.

مواضيع ذات صلة

أفكارك وتعليقاتك