قيادي حوثي يهدد باستهداف منشآت حيوية إماراتية حال واصلت أبوظبي التصعيد بعد هجمات اليوم

قيادي حوثي يهدد باستهداف منشآت حيوية إماراتية حال واصلت أبوظبي التصعيد بعد هجمات اليوم

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 17 كانون الثاني 2022ء) جميل الماس. توعد القيادي في جماعة أنصار الله "الحوثيين" اليمنية، محمد ناصر البخيتي، اليوم الاثنين، دولة الإمارات العربية المتحدة، باستهداف منشآتها الحيوية بما في ذلك النفطية والمطارات في حال استمرت في اعتدائها على اليمن، مشيرا في نفس الوقت إلى على عدم قدرة الدولة الخليجية على التصعيد بعدا استهدافها بهجوم في وقت سابق اليوم​​​.

وقال البخيتي، في حوار خاص مع سبوتنيك، "الإمارات قامت بالتصعيد قبل هذه الضربة، وبالتالي لم يعد في إمكانها المزيد من التصعيد، خصوصا وأنها عندما قامت بهذا التصعيد اضطرت أن تنسحب من مناطق لتعزيز تواجدها في مناطق أخرى، وبالتالي إمكانيات التصعيد لدى الإمارات أصبحت محدودة".

(تستمر)

وتابع بقوله إن "أي تصعيد لن يكون في صالح الإمارات خصوصا وأن وضعها هش جدا وقدرتها على التحمل أضعف بكثير من قدرة السعودية، لذلك نحن ننصح القيادة الإماراتية بمراجعة حساباتها ولا تزال الفرصة أمامها، لأن العدو التاريخي لليمن هي السعودية وليست الإمارات".

وأضاف القيادي في جماعة أنصار الله متوعدا دولة الإمارات في حال تصعيدها بقوله "هناك بنك أهداف تم تحديدها في الإمارات، تشمل المناطق الاستراتيجية المتعلقة بالمنشآت النفطية والمرافق التي يتم استخدامها للعدوان على اليمن كالمطارات وغيرها".

وتسبب الهجوم الحوثي ضد الإمارات اليوم، في انفجار 3 صهاريج بترول في أبوظبي بالتوازي مع اندلاع حريق بسيط في منطقة الإنشاءات الجديدة في مطار أبوظبي الدولي، ما أسفر عن وفاة 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين.

وفي سياق متصل، اتهم البخيتي، الإمارات والسعودية بعقد صفقة تقتضي تسليم جنوب اليمن للإمارات مقابل عودتها لساحة الصراع العسكري في اليمن.

وقال في حديثه لسبوتنيك: "كان هناك توجها لدى الإمارات بالانسحاب من ورطة العدوان على اليمن، ونحن قد أتحنا لهم فرصة كافية للخروج بماء الوجه، وأوقفنا جميع ضرباتنا في العمق الإماراتي، ولكن للأسف الشديد فوجئنا في الشهر الأخير بأن هناك تصعيد إماراتي بناءً على صفقة تمت بين السعودية والإمارات، اقتضت بتسليم السعودية كل المحافظات الجنوبية للإمارات مقابل تصعيدها العسكري".

وأضاف البخيتي "كان التوجه لدى الإمارات هو الخروج من ورطة الحرب في اليمن من أجل تجنب المزيد من الضربات في العمق الإماراتي... في مقابل ذلك قمنا بتجنيب الضربات في العمق الإماراتي أي أنه كان هناك تفاهم غير مكتوب، ولكن أصبح موجود على أرض الواقع، ورغم أن الإمارات لم توقف كل تدخلاتها العسكرية، لكننا رجحنا إتاحة المزيد من الفرصة لها  للخروج من هذه الورطة إلى أن فوجئنا بالتصعيد الأخير الذي لم يكن له أي مبرر".

وتابع " نأمل أن تجنح الإمارات إلى السلام لإنها إن لم تفعل فإنها ستتلقى المزيد من الخسائر، لإنه من غير المعقول أن يتلقى اليمن ضربات من أي دولة كانت سواء كانت الإمارات أو غيرها ولا يكون هناك رد".

وأضاف أن استهداف أبوظبي اليوم يأتي "في سياق الرد على التصعيد الإماراتي بشكل عام، سواء فيما يتعلق بالتصعيد في شبوة أو فيما يتعلق بعودة قواتها إلى المهرة، وسقطرى وغيرها من المحافظات الجنوبية".

ويأتي هجوم الحوثيين على أبوظبي، بعد أيام من توغل ألوية العمالقة المنضوية ضمن القوات المشتركة المدعومة من الإمارات، في محافظة مأرب الغنية بالنفط شمال شرق العاصمة اليمنية، بعد إعلانها السيطرة الكاملة على محافظة شبوة المجاورة لها جنوب شرقي اليمن، بتأمين مديريات عسيلان وبيحان وعَين شمال وغرب شبوة.

وتقود السعودية، منذ 26 آذار/مارس 2015، تحالفاً عسكرياً من دول عربية وإسلامية، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في اليمن، سيطرت عليها جماعة أنصار الله، أواخر 2014.

في المقابل، تنفذ الجماعة، هجمات بطائرات مُسيرة، وصواريخ بالستية، وقوارب مفخخة، تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وأراضي المملكة.

وتسبب النزاع الدموي في اليمن بمقتل وإصابة مئات الآلاف؛ فضلاً عن نزوح السكان، وانتشار الأوبئة والأمراض.

أفكارك وتعليقاتك