الرئيس اللبناني يعبر عن استغرابه من مواقف دولية تحول دون عودة النازحين السوريين إلى بلدهم

الرئيس اللبناني يعبر عن استغرابه من مواقف دولية تحول دون عودة النازحين السوريين إلى بلدهم

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 20 كانون الثاني 2022ء) أعرب الرئيس اللبناني، ميشال عون، اليوم الخميس، عن استغرابه من المواقف الدولية، التي تحول دون عودة النازحين السوريين إلى بلادهم، رغم توقف القتال في مناطق واسعة من سوريا.

وقال عون، لدى استقباله وفدا من لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي، "لبنان ينظر بريبة إلى مواقف دولية، تحول حتى الآن، دون هذه العودة (عودة السوريين لبلادهم)، على الرغم من توقف القتال في مناطق سورية واسعة"​​​.

وأضاف عون "يأمل لبنان أن يعود الأمن والاستقرار إلى الدول العربية، التي شهدت حروباً؛ وفي مقدمتها، الجارة الأقرب سوريا".

وفي مناسبات عدة، طالب لبنان، الذي يعاني من أزمة اقتصادية ومالية حادة، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، بتسهيل عودة نحو مليون لاجئ سوري إلى المناطق الآمنة في بلادهم.

(تستمر)

وحول الوضع في جنوب لبنان، أكد عون، أن الاستقرار في منطقة جنوب لبنان مرتبط باستقرار المنطقة.

وقال في هذا الصدد، إن الاستقرار، "لن يتحقق إلا من خلال السلام العادل والشامل والدائم، الذي أرست قواعده مبادرة السلام العربية في قمّة بيروت، عام 2002، ومن خلال قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس".

وجدد عون التأكيد على رغبة لبنان في التفاوض، من أجل ترسيم حدود البحرية الجنوبية مع إسرائيل، على نحو يحفظ حقوقه في المنطقة الاقتصادية الخالصة.

وأردف قائلا، "أجدّد اليوم أمامكم، استمرار رغبة لبنان في التفاوض من أجل ترسيم حدوده البحرية الجنوبية، على نحو يحفظ حقوقه في المنطقة الاقتصادية الخالصة، وفق ما تنص عليه القوانين والمعاهدات الدولية ذات الصلة".

وأكد عون أن المفاوضات حول ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، ستُستأنف لدى عودة الوسيط الأميركي، آموس هوكشتاين، إلى لبنان.

وتم تكليف هوكشتاين بإدارة ملف ترسيم الحدود، خلفاً لجون ‏دوروشيه، الذي سبق وأدار الملف، وأسهم ‏في التوصل، عبر جولات الموفدين الأميركيين المتعاقبين مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، إلى اتفاق ‏إطار انطلقت على أساسه المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل، بوساطة أميركية.

أفكارك وتعليقاتك