أردوغان يأمل أن يلتقي بوتين وزيلينسكي وجها لوجه وينوه بأن بوتين سيزور أنقرة قريبا

(@FahadShabbir)

أردوغان يأمل أن يلتقي بوتين وزيلينسكي وجها لوجه وينوه بأن بوتين سيزور أنقرة قريبا

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 20 كانون الثاني 2022ء) أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، عن أمله أن يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي وجها لوجه من أجل حل الأزمة الأوكرانية، منوها بأن هناك زيارة مرتقبة لبوتين إلى أنقرة.

وقال أردوغان، في مؤتمر صحفي من أنقرة "التوتر بين روسيا وأوكرانيا أمر خاطئ وجو الحرب في المنطقة يحزننا"، مضيفا "نأمل أن يلتقيا بوتين وزيلينسكي وجها لوجه، وفي بداية الشهر المقبل سأجري زيارة إلى أوكرانيا"​​​.

وتابع أردوغان "زيارة بوتين إلى تركيا وزيارتي إلى أوكرانيا أوائل الشهر المقبل تحملان أهمية كبيرة"، مشددا "نريد أن يسود السلام في المنطقة حتى لا تحدث تطورات سلبية أخرى"، مشيرا إلى أنه "سأواصل اتصالاتي مع الرئيس بوتين".

(تستمر)

هذا وكان المتحدث باسم الرئاسة التركية قد صرح أمس بأن أردوغان سيزور أوكرانيا "خلال أسابيع قليلة"، مضيفا أنه على تواصل مع أوكرانيا وروسيا بشأن حل التوترات المتصاعدة بين البلدين.

وجدير بالذكر أيضا أن أردوغان أبدى، بوقت سابق، استعداد تركيا لأن تقوم بدور الوسيط في الأزمة، الأمر الذي رحبت به كييف لكن موسكو رفضته. وقالت أنقرة إن فرض عقوبات على روسيا لن يحل المسألة.

وتدهورت العلاقات بين موسكو وكييف على خلفية الوضع في دونباس، بعد انقلاب العام 2014 في أوكرانيا، الذي أدى إلى دخول شبه جزيرة القرم تحت سيادة روسيا واندلاع نزاع مسلح في منطقة دونباس جنوب شرقي أوكرانيا، بين كييف من جهة، وجمهوريتي دونيتسك ولوهانسك، الشعبيتين المعلنتين من جانب واحد، من جهة أخرى.

ويذكر أن العلاقات بين روسيا والدول الأوروبية، ساءت على خلفية الأزمة الأوكرانية، حيث تتهم بروكسل وواشنطن، روسيا، بالتدخل في النزاع بشرق أوكرانيا، وهو ما نفته موسكو، مؤكدة أنها ليست طرفا في النزاع الأوكراني.

كما تتهم واشنطن وبروكسل، روسيا، بالتحضير لغزو أوكرانيا، وهو ما ترفضه موسكو، في مناسبات عدة مشددة على أن هذه الاتهامات ذريعة لزيادة الحضور العسكري لحلف الناتو على حدود روسيا.

وعقد اجتماع "مجلس روسيا – الناتو"، في بروكسل، يوم 12 كانون الثاني/يناير الجاري؛ وجاء في أعقاب المحادثات بشأن الضمانات الأمنية بين روسيا والولايات المتحدة، يومي 9 و10 من ذات الشهر، في جنيف.

وترفض روسيا اتهامات الدول الغربية وأوكرانيا، بممارسة "أعمال عدوانية" والإعداد لمهاجمة أوكرانيا؛ مؤكدة أنها لا تهدد أحداً، ولن تهاجم أحداً.

وفي نهاية العام المنصرم، نشرت روسيا مشروع اتفاق مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بشأن الضمانات الأمنية، وطالبت بضمانات قانونية لعدم توسع الناتو شرقا، وانضمام أوكرانيا إلى الحلف، وإنشاء قواعد عسكرية في دول سوفياتية سابقة.

أفكارك وتعليقاتك