متحدث لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: المحادثات النووية تنتهي قبل مارس باتفاق

متحدث لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: المحادثات النووية تنتهي قبل مارس باتفاق

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 23 كانون الثاني 2022ء) قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، عباس زاده مشكيني، إن محادثات إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015، ستنتهي قبل نهاية آذار/مارس المقبل، وسيتم التوصل إلى اتفاق.

وأضاف زاده مشكيني، في تصريحات لموقع "خبر أنلاین" الإيراني، "المحادثات النووية ستنتهي قبل نهاية آذار/مارس المقبل وسنتوصل إلى اتفاق"​​​.

وأضاف "ما يهمنا هو الوصول إلى نتيجة جيدة وليس الوقت الذي نصل فيه إليها لذا نبادر وندير المحادثات على هذا الأساس".

وتابع: "الوصول إلى صفقة جيدة للجميع أمر قابل للتحقيق، على الرغم من أن الغربيين، وخاصة الأميركيين، يسعون إلى فرض صفقة سيئة علينا"، مضيفا "طهران لا تقبل بأي شكل من الأشكال، باتفاق سيء على الإطلاق".

(تستمر)

وأكد "الاتفاق السيئ يعني أنهم يحققون أهدافهم ولا نحقق نحن أهدافنا". 

كان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أشار إلى أن الفرصة لا تزال سانحة لإنهاء محادثات استئناف خطة العمل المشتركة الشاملة حول البرنامج النووي الإيراني، بنجاح.

وقال بلينكن، عقب مباحثاته مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في جنيف الجمعة: "نأمل أن تستخدم روسيا نفوذها على إيران للتأثير عليها، آخذة في الاعتبار ضيق الوقت (الضرورة القصوى) ".

هذا وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد أكد الأسبوع الماضي، أن تقدماً يتحقق في محادثات فيينا حول البرنامج النووي الإيراني (خطة العمل الشاملة المشتركة الخاصة بتنفيذ الاتفاق النووي الإيراني)، وأن هذا ليس وقت الاستسلام فيما يتعلق بالحل الدبلوماسي.

هذا وجرى في فيينا في الفترة الأخيرة عدد من الجولات بخصوص المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015، والذي انهار بعد انسحاب الولايات المتحدة منه من جانب واحد .

وتركز طهران خلال المحادثات على مسألة رفع العقوبات عنها، وتؤكد أنها لن تقبل باتفاق جديد أو تتعهد بأي التزام أكثر مما ورد في الاتفاق في صيغته الأصلية.

وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت، في أيار/مايو 2018، بشكل أحادي من الاتفاق الموقع بين إيران من جهة ومجموعة "5+1" (الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا)، وأعادت فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، وردت طهران بالتخلي عن بعض القيود المفروضة على نشاطها النووي، المنصوص عليها في الاتفاق.

أفكارك وتعليقاتك