إثيوبيا تطلق سراح 25 سجينا سودانيا تزامنا مع زيارة دقلو إلى أديس أبابا

إثيوبيا تطلق سراح 25 سجينا سودانيا تزامنا مع زيارة دقلو إلى أديس أبابا

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 23 كانون الثاني 2022ء) أطلقت السلطات الإثيوبية، اليوم الأحد، سراح 25 سودانيا كانوا مسجونين بإقليم بني شنقول الإثيوبي، المتاخم للحدود السودانية، وذلك بالتزامن مع زيارة نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي محمد حمدان دقلو إلى أديس أبابا.

وذكرت قوات الدعم السريع السودانية التي يرأسها دقلو، في بيان عبر فيسبوك، "أطلقت السلطات الإثيوبية سراح (25) مواطنا سودانيا مسجونين بحاضرة إقليم بني شنقول أصوصا، بالتزامن مع زيارة نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو"​​​.

وأضاف البيان أن حاكم إقليم النيل الأزرق احمد العمدة أكد أن "الخطوة تأتي تتويجاً للبروتوكولات الموقعة نهاية العام الماضي في مؤتمر تطوير العلاقات الحدودية بين إقليم النيل الأزرق و إقليم بني شنقول – قمز ، وتنفيذاً لما تم الاتفاق عليه بين الجانبين".

(تستمر)

وأكد حاكم إقليم النيل الأزرق أن جهود الطرفين ستتواصل لتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه وبالأخص في المجالات الأمنية التي تخص الحدود وقضايا التجارة.

ووصل نائب رئيس مجلس السيادة، قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا السبت، في زيارة رسمية تستغرق يومين.

وتعد هذه أول زيارة لمسؤول سوداني رفيع منذ توتر العلاقات بين البلدين بسبب الخلافات الحدودية في منطقة الفشقة المتنازع عليها بينهما.

وشهدت العلاقة بين الخرطوم وأديس أبابا توترات نهاية عام 2020 على خلفية إعادة انتشار الجيش السوداني في مناطق تعتبرها إثيوبيا جزءا من أراضيها، في أزمة تخللتها مناوشات مسلحة.

وفيما تؤكد الخرطوم أنها استردت مناطق سودانية، استولت عليها إثيوبيا عام 1995، طالبت أديس أبابا بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه لحل النزاع سلميا.

ويرفض السودان المطلب الإثيوبي، مؤكدا أن جيشه داخل أراضيه ولن يغادرها، وأن قضية الحدود محسومة وفقاً لاتفاقيات دولية وثنائية بين البلدين.

أفكارك وتعليقاتك