الوضع الحالي في دونباس يذكرنا بأوقات ما قبل الحرب- الشرطة الشعبية في لوهانسك

الوضع الحالي في دونباس يذكرنا بأوقات ما قبل الحرب- الشرطة الشعبية في لوهانسك

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 25 كانون الثاني 2022ء) أعلن مدير الشرطة في جمهورية لوهانسك الشعبية، المعلنة من جانب واحد، يان ليشتشينكو، اليوم الثلاثاء، أن الوضع في دونباس يذكرنا بأوقات ما قبل الحرب.

وقال ليشتشينكو للصحفيين، بأن: "الوضع الحالي يذكرنا بوضع ما قبل الحرب"​​​.

ووفقاً له، يشير عدد من البيانات إلى أن "الجيش الأوكراني يستعد للانتقال إلى الأعمال العدائية الفعلية".

ويوم أمس الإثنين، أعلن رئيس "جمهورية دونيتسك الشعبية" (المعلنة من طرف واحد)، دينيس بوشيلين، أنه يرجح استعداد السلطات في كييف، لشن هجوم في دونباس؛ ولهذا الغرض تم الدفع بقطع المدفعية والدبابات، إلى خط التماس الفاصل بين قوات الجانبين.

ووفقا له، فإن العدوان الأوكراني على جمهوريتي "دونيتسك" و"لوهانسك" الشعبيتين، لن يبقى دون رد مناسب؛ مؤكداً أن الجيش الأوكراني سيتكبد خسائر فادحة، "ولن يكون قادرًا على التعافي بعد ذلك".

(تستمر)

إلى ذلك، أعلنت الولايات المتحدة، يوم أمس الإثنين، أنها أمرت بمغادرة أفراد عائلات موظفيها المؤهلين من سفارتها لدى أوكرانيا، مؤكدة أنه يجب على جميع المواطنين التفكير في المغادرة، "بسبب التهديد الروسي بعمل عسكري".

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت تسليم أوكرانيا، مساعدات دفاعية بقيمة 200 مليون دولار.

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، أن الرئيس جو بايدن، يفكر في نشر الآلاف من القوات والسفن والطائرات الأميركية في دول البلطيق وأوروبا الشرقية، بسبب تهديد روسيا بالقيام بعمل عسكري ضد أوكرانيا.

وبدوره أكد رئيس لجنة حماية سيادة الدولة في مجلس الاتحاد الروسي، أندريه كليموف، أن المساعدة العسكرية الأميركية لكييف، تعتبر "صبا للزيت على نار الحرب الأهلية"، بالقرب من حدود روسيا؛ خاصة وأن الأميركيين قد بذلوا مجهوداً كبيرًا، من أجل تحويل أوكرانيا إلى بلد معاد لروسيا.

وتتهم واشنطن وبروكسل، روسيا، بالتحضير لغزو أوكرانيا؛ وهو ما نفته موسكو في مناسبات عدة.

وترى موسكو في التصريحات حول "العدوان الروسي" المزعوم، ذريعة لنشر المزيد من المعدات العسكرية لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، بالقرب من الحدود الروسية.

أفكارك وتعليقاتك