روسيا ستواجه عقوبات أقسى مما فرض عليها في 2014 إن استخدمت الغاز كسلاح - مسؤول أميركي

(@FahadShabbir)

روسيا ستواجه عقوبات أقسى مما فرض عليها في 2014 إن استخدمت الغاز كسلاح - مسؤول أميركي

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 25 كانون الثاني 2022ء) حذر مسؤول بالإدارة الأميركية موسكو من عواقب استخدام إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا كأداة ضغط.

وقال مسؤول بالإدارة الأميركية، خلال مؤتمر صحافي عُقد عبر الهاتف: "إذا قررت روسيا استخدام إمدادات الغاز كسلاح، فهذا سيؤدي إلى عواقب على قطاعها الاقتصادي"​​​.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن واشنطن تعمل على إيجاد مصادر بديلة للطاقة في أوروبا، في حال انخفضت إمدادات الغاز الروسي إلى الدول الأوروبية، على وقع التوتر القائم بسبب أوكرانيا.

وأضاف أن "العقوبات المالية ضد روسيا ستكون أقوى من العقوبات التي فُرضت في 2014 عندما انخفض سعر الروبل بأكثر من 50%".

وأكد المسؤول الأميركي أن واشنطن مستعدة لفرض قيود على الصادرات الروسية إذا تصاعد الوضع في أوكرانيا.

(تستمر)

وقال المسؤول: "بالإضافة إلى العقوبات المالية (على روسيا)، التي يكون لها تأثير فوري وملحوظ منذ بدء تطبيقها، نحن مستعدون أيضًا لفرض قيود جديدة على الصادرات".

وأضاف المسؤول رفيع المستوى أن مجالات العقوبات ضد روسيا سوف تتضمن مناطق اهتمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث أفاد بأن "العقوبات الأميركية ضد روسيا ستستهدف قطاع الدفاع وصناعة الفضاء الجوي والذكاء الاصطناعي."

وتابع: "العقوبات الأميركية ضد روسيا ستشمل مجالات اهتمام بوتين بما في ذلك الأمن السيبراني".

وكانت الولايات المتحدة أعلنت أمس، أنها أمرت أفراد عائلات موظفي سفارتها لدى أوكرانيا بالمغادرة، داعية جميع رعاياها هناك إلى التفكير في المغادرة على خلفية "التهديد العسكري الروسي المتزايد".

وفي مسودة عقوبات اقترحها الكونغرس الأميركي، يذكر المشروع عقوبات ضد روسيا، وشخصيًا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وجميع أعضاء مجلس الوزراء الروسي، وكذلك رجال الأعمال دميتري ريبولوفليف، وميخائيل فريدمان، وبيتر أفين، وميخائيل غوتسيرييف، وألكسندر فينوكوروف، البطلة الأولمبية ورئيسة "المجموعة الوطنية للإعلام" ألينا كابايفا.

وتتهم الولايات المتحدة ودول غربية، روسيا بالتحضير لهجوم عسكري ضد أوكرانيا، وهو ما نفته الأخيرة في مناسبات عدة، معتبرة أن الاتهامات ذريعة لزيادة الحضور العسكري لحلف شمال الأطلسي "ناتو" على حدودها.

وأكدت روسيا مرارا، أنه لا نية لها لشن أي عملية ضد أوكرانيا، مشددة على أن كل التقارير التي تتحدث عن ذلك كاذبة والغرض من هذه الادعاءات تصعيد التوتر في المنطقة وتأجيج الخطاب المعادي لروسيا، استعداداً لفرض عقوبات اقتصادية جديدة، وتبريراً لتوسع الناتو شرقاً، الأمر الذي تعارضه موسكو بشدة، قائلة، إنه يهدد الأمن القومي الروسي.

أفكارك وتعليقاتك