روسيا : الولايات المتحدة بدلاً من دعم اتفاقات مينسك تنشر الأكاذيب حول أوكرانيا

روسيا : الولايات المتحدة بدلاً من دعم اتفاقات مينسك تنشر الأكاذيب حول أوكرانيا

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 26 كانون الثاني 2022ء) قالت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة، إن الولايات المتحدة بدلا من دعم اتفاقات مينسك الخاصة بتسوية الأزمة في جنوب شرق أوكرانيا (الدونباس)، تنشر الأكاذيب حول موضوع أوكرانيا.

وأضافت البعثة في بيان ، إن " الولايات المتحدة تفضل نشر الأكاذيب حول أوكرانيا بدلاً من الإعراب عن دعمها لقرار مجلس الأمن رقم 2202 ، الذي وافق على حزمة إجراءات مينسك كأساس قانوني دولي لتسوية الأزمة ، وفرض على كييف عددًا من الالتزامات ظلت تتهرب منها لمدة سبع سنوات"​​​.

وأوضح البيان ، إن" الولايات المتحدة تنتهج بدلاً من الحوار والبحث عن أرضية مشتركة، خط مدمر بتعبيرها عن مواقف منحازة لا علاقة لها بالواقع ( في إشارة إلى الهستيريا التي أطلقتها واشنطن حول أوكرانيا )".

(تستمر)

وفي سياق متصل أشارت البعثة الدبلوماسية إلى إن الولايات المتحدة وحلف الناتو " أغرقوا "أوكرانيا بالأسلحة" فضلاً عن "عدد لا يحصى من المستشارين".

وجاء في بيان البعثة: "الولايات المتحدة التي تعمد للحديث عن تكديس القوات الروسية وتعتبره السبب الجذري لجميع المشاكل تقريبا، تنسى توضيح أننا نتحدث عن القوات الروسية على الأراضي الروسية.. مثل هذا الموقف (والتصريحات) يتناقض مع توريد الولايات المتحدة  الأميركية وحلف شمال الأطلسي الأسلحة وإرسال مستشارين إلى أوكرانيا وبعض الدول الأخرى القريبة من الحدود الروسية..لا يوجد تفسير لما يفعله الأسطول  الأميركي بالقرب من الساحل الروسي مما يزيد التوتر في منطقة البحر الأسود".

وتتهم الولايات المتحدة ودول غربية، روسيا بالتحضير لهجوم عسكري ضد أوكرانيا، وهو ما نفته الأخيرة في مناسبات عدة، معتبرة أن الاتهامات ذريعة لزيادة الحضور العسكري لحلف شمال الأطلسي "ناتو" على حدودها.

وأكدت روسيا مرارا، أنه لا نية لها لشن أي عملية ضد أوكرانيا، مشددة على أن كل التقارير التي تتحدث عن ذلك كاذبة والغرض من هذه الادعاءات تصعيد التوتر في المنطقة وتأجيج الخطاب المعادي لروسيا، استعداداً لفرض عقوبات اقتصادية جديدة، وتبريراً لتوسع الناتو شرقاً، الأمر الذي تعارضه موسكو بشدة، قائلة، إنه يهدد الأمن القومي الروسي.

أفكارك وتعليقاتك