ماتفينكو: كييف تخطط لحل مشكلة دونباس بالقوة وتنظيم استفزازات بتوجيه من الغرب

ماتفينكو: كييف تخطط لحل مشكلة دونباس بالقوة وتنظيم استفزازات بتوجيه من الغرب

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 26 كانون الثاني 2022ء) أعلنت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، فالنتينا ماتفينكو، اليوم الأربعاء، أن أوكرانيا تخطط لمحاولة حل مشكلة دونباس بالقوة وتنظيم استفزازات هناك بتوجيه من الغرب بهدف تحميل روسيا المسؤولية .

وقالت ماتفينكو، في افتتاح جلسة مجلس الاتحاد: "وراء كل ضباب هذا الكذب والخداع، يجري بنشاط الاستحواذ عسكرياً على أوكرانيا، توريد أسلحة هجومية بدلاً من تنفيذ اتفاقيات مينسك​​​. ومن المرجح، أن نظام كييف الحالي مرة أخرى، يخطط لمحاولة حل مشكلة دونيتسك ولوهانسك بالقوة، ويخطط، بناءً على توجيهات أسياده الغربيين، أشكال مختلفة من الاستفزازات لإلقاء اللوم على روسيا، فيما بعد ".

ووفقاً لها، لهذا السبب: " يتم زرع الكذبة المدبرة، حول خطط روسيا العدوانية، في وعي المجتمع الدولي".

(تستمر)

وفي وقت سابق، أعلنت إدارة الوحدات الشعبية في جمهورية دونيتسك الشعبية، المعلنة من جانب واحد، أن القوات الأوكرانية تستعد لشن هجوم في دونباس، وأنه يجري تدعيم مجموعات الاقتحام لهذه القوات.

ووفقا للمتحدث باسم الوحدات الشعبية في جمهورية دونيتسك: "فإن العدوان الأوكراني ضد جمهوريتي دونيتسك ولوهانسك الشعبيتين، لن يبقى دون رد فعل مناسب، مؤكداً أن الجيش الأوكراني سيتكبد خسائر لا تعوض، ولن يكون قادرًا على التعافي بعد ذلك ".

هذا وأعلنت الولايات المتحدة، يوم الإثنين الماضي، أنها أمرت بمغادرة أفراد عائلات موظفيها المؤهلين من سفارتها لدى أوكرانيا، مؤكدة أنه يجب على جميع المواطنين التفكير في المغادرة بسبب تهديد روسيا بالقيام بعمل عسكري.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية، قد أعلنت قبل ذلك، تسليم أوكرانيا، يوم الأحد الماضي، مساعدات دفاعية بقيمة 200 مليون دولار.

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، أن الرئيس جو بايدن، يفكر في نشر الآلاف من القوات والسفن والطائرات الأميركية في دول البلطيق وأوروبا الشرقية بسبب تهديد روسيا بالقيام بعمل عسكري ضد أوكرانيا.

ومن جانبه، أعلن رئيس لجنة حماية سيادة الدولة في مجلس الاتحاد الروسي، أندريه كليموف، يوم الإثنين الماضي، أن المساعدة العسكرية الأميركية لكييف كـ "صب الزيت على نار" الحرب الأهلية بالقرب من حدود روسيا، خاصة وأن الأميركيين قد بذلوا في وقت سابق، مجهوداً كبيرًا بالفعل من أجل تحويل أوكرانيا إلى بلد معاد لروسيا.

هذا وتتهم واشنطن وبروكسل، روسيا، بالتحضير لغزو أوكرانيا، وهو ما نفته موسكو، في مناسبات عدة مشددة على أن هذه الاتهامات ذريعة لزيادة الحضور العسكري لحلف الناتو على حدود روسيا.

وترى موسكو في التصريحات حول "العدوان الروسي" المزعوم، ذريعة لنشر المزيد من المعدات العسكرية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) بالقرب من الحدود الروسية.

أفكارك وتعليقاتك