لافروف: واشنطن وحلفاؤها في أوروبا يضاعفون الجهود لاحتواء روسيا

لافروف: واشنطن وحلفاؤها في أوروبا يضاعفون الجهود لاحتواء روسيا

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 26 كانون الثاني 2022ء) أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة والغرب يضاعفان جهودهما لكبح روسيا واحتوائها، مشيراً إلى أن واشنطن وحلفاءها يحاولون معاقبة روسيا والصين بمختلف أنواع العقوبات والاستفزازات الاستخباراتية.

وقال لافروف، أمام أعضاء البرلمان الروسي: "في الآونة الأخيرة، تضاعف الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون، الذين نسوا تمامًا ثقافة الدبلوماسية، جهودهم لاحتواء بلادنا"​​​.

وأضاف لافروف: " يحاولون في الغرب معاقبة المعارضين (لنهجهم) الذين ينتهجون سياسية مستقلة، وفي المقام الأول، بلدنا والصين، باستخدام جميع الأدوات غير المجدية من مختلف العقوبات، وأساليب الشيطنة في وسائل الإعلام، واستفزازات الاستخبارات".

(تستمر)

ونوه وزير الخارجية الروسي إلى أنه على أي حال، يجب أن ينطلق الجميع من حقيقة أن أمن روسيا ومواطنيها يمثل أولوية غير مشروطة وسيتم ضمانه بشكل موثوق في جميع الظروف؛ وأن الولايات المتحدة تدفع كييف لاستفزازات مباشرة ضد روسيا.

وتابع لافروف: "يكفي أن ننظر إلى إجراء المزيد والمزيد من المناورات العسكرية الاستفزازية بالقرب من حدودنا، لجر نظام كييف إلى فلك الناتو، وتزويده بأسلحة فتاكة، ودفعه للقيام باستفزازات مباشرة ضد روسيا".

وكانت روسيا قد نشرت، في نهاية عام 2021، مسودة اتفاقية مع الولايات المتحدة واتفاقية مع حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بشأن الضمانات الأمنية.

وتطالب موسكو بضمانات حول عدم توسع حلف الناتو شرقاً، وعدم إنشاء قواعد عسكرية في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.

وعقد اجتماع لمجلس "روسيا – الناتو"، في بروكسل، في الـ12 من الشهر الجاري؛ وجاء في أعقاب المحادثات بشأن الضمانات الأمنية بين روسيا والولايات المتحدة، يومي 9 و10 كانون الثاني/يناير 2022، في جنيف.

وتشهد العلاقات بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، بقيادة الولايات المتحدة، في الآونة الأخيرة، توتراً بسبب زيادة تواجده العسكري بالقرب من الحدود الروسية، بذريعة حماية أوكرانيا من "تهديد روسي محتمل".

وتتهم الولايات المتحدة ودول غربية، روسيا بالتحضير لهجوم عسكري ضد أوكرانيا، وهو ما نفته الأخيرة في مناسبات عدة، معتبرة أن الاتهامات ذريعة لزيادة الحضور العسكري لحلف شمال الأطلسي "ناتو" على حدودها.

وأكدت روسيا مراراً، أنه لا نية لها لشن أي عملية ضد أوكرانيا، مشددة على أن كل التقارير التي تتحدث عن ذلك كاذبة والغرض من هذه الادعاءات تصعيد التوتر في المنطقة وتأجيج الخطاب المعادي لروسيا، استعداداً لفرض عقوبات اقتصادية جديدة، وتبريراً لتوسع الناتو شرقاً، الأمر الذي تعارضه موسكو بشدة، قائلة، إنه يهدد الأمن القومي الروسي.

أفكارك وتعليقاتك