مقتل عنصرين من داعش في اشتباكات مع الجيش الوطني الليبي جنوبي البلاد

مقتل عنصرين من داعش في اشتباكات مع الجيش الوطني الليبي جنوبي البلاد

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 27 كانون الثاني 2022ء) نادر الشريف. قتل عنصرين من تنظيم داعش وأصيب آخرين، خلال اشتباكات مع قوات تابعة للجيش الوطني لليبي، جنوبي البلاد، واستمرار القوات في مطاردة عناصر أخرى من التنظيم​​​.

وأوضح اللواء خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي، ، في بيان اليوم الأربعاء " ضمن عملها المستمر والمكثف اكتشفت الدوريات الصحراوية التابعة لقوة عمليات الجنوب أثار حركة أليات تم تتبعها جنوب القطرون  قادت الدوريات العسكرية  إلى موقع تختبئي به مجموعة من تنظيم داعش وجدت به الية قتاليه وذخائر تم السيطرة عليها".

وتابع المسؤول العسكري، "وعقب ذلك، تم محاصرة منطقة الموقع وهو جبل عصيدة  واشتبكت القوة مع مجموعة أفراد التنظيم الموجودة في مناطق الجبل حيث قتل عنصران من الإرهابيين  وهناك جرحى وتم دعم القوة العسكرية بوحدات داعمة من قواتنا المسلحة بما فيها العمليات الجوية".

(تستمر)

وأشار اللواء الليبي إلى أن الأعمال القتالية مستمرة ولن تتوقف حتى يتم القضاء على وجود التنظيمات الإرهابية والجريمة المنظمة، في الصحراء بالجنوب، موضحا أن هناك توقعات بأن هذه المجموعة للتنظيم الإرهابي يقودها شخص يدعى معتز أحمد، المرصود من قبل أجهزة القوات المسلحة.

والأسبوع الماضي، قتل فردا من القوات المسلحة الليبية وأصيب اثنين في تفجير بمقر الجيش الوطني الليبي، جنوبي سبها، تبناه تنظيم داعش الإرهابي.

وكانت مصادر عسكرية قد ذكرت لسبوتنيك في وقت سابق أن النيران اشتعلت داخل سجن قرنادة العسكري في بنغازي، مما تسبب في هروب 5 سجناء ينتمون لتنظيم داعش.

هذا وتعاني ليبيا، منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011، من أعمال عنف، وتفجيرات في مناطق متفرقة من البلاد.

كما أكد وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أواخر حزيران/يونيو الماضي، خلال مؤتمر موسكو للأمن الدولي، أن المنظمات الإرهابية بمختلف أنواعها لا تزال تشكل الخطر الرئيسي على استقرار المنطقة. وأنه بعد هزيمة تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول)، في سوريا والعراق ازدادت هجرة المسلحين المدربين إلى دول أخرى، وانتقل العدد الأكبر منهم إلى ليبيا.

أفكارك وتعليقاتك