الرئيس البيلاروسي: الصراع على الموارد والأسواق في العالم تسبب بحدوث التصعيد

الرئيس البيلاروسي: الصراع على الموارد والأسواق في العالم تسبب بحدوث التصعيد

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 28 كانون الثاني 2022ء) اعتبر الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، اليوم الجمعة، أن التصعيد في العالم، سببه الصراع على الموارد والأسواق.

وقال لوكاشينكو، في خطابه أمام البرلمان، "هذه إجابة صريحة على الأسئلة الملحة​​​. كل هذه الفوضى التي تنشأ بسبب نقص الغذاء.

لقد زاد عدد سكان العالم بشكل كارثي، وليس هناك ما يكفي من الغذاء.

هناك صراعا شرسا على الموارد. هناك حاجة للموارد، بغية الوصول إلى المزيد من التطور".

وأضاف، "ليس لدى العلم ولا البشرية الوقت لإتقان تقنية الموارد الرخيصة: طاقة الشمس والماء، وما إلى ذلك .. الجميع يكافحون، معلنين أننا بحاجة إلى موارد جديدة.

نحن نتحرك نحو هذا الاقتصاد الأخضر، لكن الجميع لا يزالون يكافحون من أجل استغلال المصادر والموارد القديمة، وهي لا تكفي.

(تستمر)

هناك أيضًا صراعا، من أجل إعادة توزيع أسواق المبيعات".

هذا وأعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يوم أمس الخميس، أن الولايات المتحدة في ردها على مبادرة الضمانات الأمنية، لم ترد على أهم طلب روسي، وهو وقف تمدد حلف شمال الأطلسي (ناتو) نحو الشرق.

وأكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، يوم الأربعاء الماضي، أن واشنطن أرسلت إلى موسكو ردها بشأن المقترحات الأمنية، موضحاً أن واشنطن عبرت عن مخاوفها فيما يتعلق بأي "عمل عدواني روسي".

وكانت روسيا نشرت، في نهاية عام 2021، مسودة اتفاقية مع الولايات المتحدة، واتفاقية مع حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بشأن الضمانات الأمنية.

وتطالب موسكو بضمانات، حول عدم توسع حلف الناتو شرقاً؛ وعدم إنشاء قواعد عسكرية في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.

وتشهد العلاقات بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، بقيادة الولايات المتحدة، في الآونة الأخيرة، توتراً بسبب زيادة تواجده العسكري بالقرب من الحدود الروسية، بذريعة حماية أوكرانيا من "تهديد روسي محتمل".

وتتهم الولايات المتحدة ودول غربية، روسيا بالتحضير لهجوم عسكري على أوكرانيا، وهو ما نفته موسكو في مناسبات عدة؛ معتبرة أن الاتهامات ذريعة لزيادة الحضور العسكري للحلف بالقرب من حدودها.

أفكارك وتعليقاتك