لوكاشينكو: مصير البشرية يتم تحديده إما من خلال توقيع اتفاقيات جديدة أو الحرب

لوكاشينكو: مصير البشرية يتم تحديده إما من خلال توقيع اتفاقيات جديدة أو الحرب

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 28 كانون الثاني 2022ء) أكد الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، اليوم الجمعة، أن العداء في العالم يتنامى بشكل متزايد، وأن هناك أحد خيارين، إما توقيع اتفاقيات جديدة بين الدول الرئيسية، أو الحرب.

وقال لوكاشينكو، في خطابه إلى الشعب من البرلمان، "مستوى العداء، يتزايد بشكل خطير في كل مكان​​​. لقد أصبح خطاب التحدي هو القاعدة.

تم وضع مبادرات حفظ السلام على الرف. تحاول القوى النووية الكبرى إبرام اتفاقيات جديدة؛ مدركة، أن حربا عالمية ثالثة من غير المرجح، أن تبقي الكوكب قابلا للحياة".

وأشار الرئيس البيلاروسي إلى أنه، حتى الآن، لم يكن من الممكن إيجاد حلا وسطا؛ ومصير البشرية، في الواقع، يتم تحديده إما عن طريق الاتفاقات الجديدة بين الدول الرئيسية، أو عبر الحرب.

(تستمر)

ووفقا لـ لوكاشينكو، فإن التصعيد في العالم سببه الصراع على الموارد والأسواق.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أعلن، في وقت سابق من اليوم، إنه إذا كان الأمر يتوقف على روسيا، فلن تكون هناك حرب؛ مشددا، في ذات الوقت، على أن موسكو لن تسمح بتجاهل مصالحها في مجال الأمن.

وأعلن لافروف، يوم أمس الخميس، أن الولايات المتحدة في ردها على مبادرة الضمانات الأمنية، لم ترد على أهم مطلب روسي، وهو وقف تمدد حلف شمال الأطلسي (ناتو) باتجاه الشرق.

وأكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، يوم الأربعاء المنصرم، أن واشنطن أرسلت إلى موسكو ردها بشأن المقترحات الأمنية؛ موضحاً أن واشنطن عبرت عن مخاوفها فيما يتعلق بأي "عمل عدواني روسي".

وكانت روسيا نشرت، في نهاية عام 2021، مسودة اتفاقية مع الولايات المتحدة، واتفاقية مع حلف شمال الأطلسي، بشأن الضمانات الأمنية.

وتطالب موسكو بضمانات، حول عدم توسع حلف الناتو شرقاً؛ وعدم إنشاء قواعد عسكرية في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.

وتشهد العلاقات بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، بقيادة الولايات المتحدة، في الآونة الأخيرة، توتراً بسبب زيادة تواجده العسكري بالقرب من الحدود الروسية، بذريعة حماية أوكرانيا من "تهديد روسي محتمل".

وتتهم الولايات المتحدة ودول غربية، روسيا بالتحضير لهجوم عسكري على أوكرانيا، وهو ما نفته موسكو في مناسبات عدة؛ معتبرة أن الاتهامات ذريعة لزيادة الحضور العسكري للحلف بالقرب من حدودها.

أفكارك وتعليقاتك