الصواريخ والأسلحة الروسية والصينية الجديدة تشكل تهديدا للولايات المتحدة - البنتاغون

الصواريخ والأسلحة الروسية والصينية الجديدة تشكل تهديدا للولايات المتحدة - البنتاغون

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 17 كانون الثاني 2019ء) أعلنت وزارة الدفاع الأميركية اليوم الخميس، عن سياسة الدفاع الجوي الأميركية، أن روسيا والصين تصنعان أسلحة وصواريخ مجنحة خارقة للصوت تشكل تحديا تهديدا على أمن الولايات المتحدة.

وجاء في تقرير البنتاغون العام: "روسيا والصين تطوران صواريخ مجنحة متقدمة وصواريخ خارقة للصوت، قادرة على الوصول إلى سرعة استثنائية والتحليق بمسارات لا يمكن التنبؤ بها، ما يشكل تحديا لمنظومات الدفاع الموجودة حاليا"​​​.

وأشار التقرير إلى أن هذه "الحقائق الصعبة" تشكل تهديدا.

وفي 26 كانون الأول/ديسمبر، قامت وزارة الدفاع الروسية وبتكليف من الرئيس فلاديمير بوتين، بإجراء تجربة الطيران النهائية الناجحة للصاروخ، التي تم خلالها إطلاق أحد صواريخ "أفانغارد" مزود بوحدة قتالية مجنحة وذلك من منطقة دومباروفسكي في مقاطعة أورينبورغ (جنوب وسط روسيا)حتي إصابتها لهدف يقع في شبه جزيرة كامتشاتكا على بعد حوالي 6 آلاف كم عن موقع الإطلاق.

(تستمر)

هذا وأعلن الرئيس بوتين، في 1آذار/ مارس الماضي، في رسالته السنوية إلى الجمعية الفدرالية، أنه تم إنشاء نظام "أفانغارد"، القادر على التحليق في الطبقات الكثيفة من الغلاف الجوي والعابر للقارات، بسرعة فرط صوتية تتجاوز عدد ماخ [ماخميتر] بأكثر من 20 مرة.

-البنتاغون يعيد دراسة إمكانية نشر منظومات دفاع جوي في الفضاء ...

كما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية في تقريرها العام لسياسة الدفاع الجوي الأميركية، أنها ستعيد دراسة إمكانية نشر منظومات دفاع جوي في الفضاء.

وجاء في التقرير: "ستدرس وزارة الدفاع مجددا في اقرب وقت مفاهيم وتقنيات الدفاع المتعلقة بنشر [منظومات الدفاع] في الفضاء، لتقييم الآفاق التقنية والعملياتية لذلك في الفضاء الأمني المتغير".

أفكارك وتعليقاتك