مهرجان سلطان بن زايد التراثي يتوج الفائزين بمزاينة اللقايا ومحالب الحزامي

مهرجان سلطان بن زايد التراثي يتوج الفائزين بمزاينة اللقايا ومحالب الحزامي

سويحان ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 28 كانون الثاني 2019ء) تواصلت اليوم فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2019، الذي ينظمه نادي تراث الإمارات ومركز سلطان بن زايد في ميدان سويحان، برعاية ودعم وتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس النادي.

وتم تتويج الفائزين بأشواط مزاينة الإبل "اللقايا"، وبأشواط مسابقة المحالب، فيما تشهد مختلف أركان المهرجان الفعاليات التراثية والثقافية والترفيهية والمسابقات التي غدت جزءا مكملا للمهرجان تستقطب عددا من المسؤولين والمهتمين، وتجذب المئات من الزوار والسياح وطلبة المدارس طيلة أيام المهرجان الممتدة حتى مساء السبت المقبل.

وزار معالي الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون آل نهيان المهرجان، وقام برفقة سعادة حميد سعيد بولاحج الرميثي، المدير التنفيذي للأنشطة والفعاليات، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، وسعادة الدكتور عبيد علي راشد المنصوري، نائب مدير عام مركز سلطان بن زايد، نائب رئيس اللجنة العليا، رئيس اللجنة الإعلامية في المهرجان بجولة في السوق الشعبي اطلع خلالها على أهم محتوياته التراثية والمشغولات التقليدية والصناعات اليدوية الإماراتية .

(تستمر)

.وتوقف في جولته عند مخيم مكشات سويحان، حيث استمع الى عدد من القصائد التي تمجد الوطن وقيادته الحكيمة.

وثمن معاليه الجهود المبذولة في مهرجان سلطان بن زايد التراثي، وقال إن سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان عودنا دائما على الجديد في المهرجان وحسن التنظيم ..واصفا المهرجان بأنه واجهة تراثية ثقافية حضارية للمجتمع وللسياح تعرفهم على ماضي الآباء وعراقته.

وتضمنت منافسات مزاينة الإبل لفئة "لقايا بكار" أشواط الشيوخ ومن يرغب من أبناء القبائل، وأبناء القبائل الفضي، وأبناء القبائل الذهبي، والتلاد، ومسابقة المحالب، لشوطي الخواوير الحزامي، والحزامي العرابي، فيما تم استلام الحلال المشاركة في الشوط المفتوح.

وتضمنت فعاليات القرية التراثية والسوق الشعبي عددا من الندوات والورش والعروض التراثية والمسابقات المتنوعة التي تفاعل معها مختلف الزوار الذين أمُّوا المهرجان وكذلك مئات الطلبة الذين حظوا ببرامج خاصة منذ انطلاق المهرجان، كما هي الحال مع الزوار من ضيوف خيمة التسامح الذين تم تخصيص برامج خاصة لهم.

وتوج الشيخ محمد بن ركاض العامري، وسعادة عبيد بن سالمين المنصوري، وسعادة حميد سعيد بولاحج الرميثي، وسعادة الدكتور عبيد علي راشد المنصوري، نائب مدير عام مركز سلطان بن زايد، نائب رئيس اللجنة العليا، رئيس اللجنة الإعلامية في المهرجان، الفائزين بالمراكز العشرة الأولى في أشواط مزاينة الإبل المحليات الأصايل لفئة "لقايا بكار" في اليوم التاسع من مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2019، التي رصدت لها جوائز قيمة حيث يحصل الفائز الأول على سيارة، بينما يحصل الفائزون من الثاني وحتى العاشر على مبالغ نقدية تتراوح بين 45.000 إلى 10.000 درهم.

وحازت الناموس والسيارة لشوط "الشيوخ ومن يرغب من أبناء القبائل" المطية "الظبي" لمالكها عبد الله حمد سالم بن سندية المنصوري، فيما جاءت في المركز الثاني "عزايم" لمالكها الشيخ سيف بن خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان، وفي المركز الثالث "ذخيرة" لمالكها حمد محمد مبارك سعيد الأحبابي، وجاءت في المركز الرابع "هملولة" لمالكها حميد بن عبد الله بن محمد القريني، وحلت في المركز الخامس "الظبي" لمالكها سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، وفي المركز السادس "أشواق" لمالكها الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان، وحازت المركز السابع "نوادر" لمالكها سالم محمد سالم محمد الدرعي، وفي المركز الثامن "كنوز" لمالكها سعيد محمد حرمش المنصوري، وحلت في المركز التاسع "الظبي" لمالكها عبد الله بن علي بن سالم الحوسني، فيما حصلت على المركز العاشر "وعر" لمالكها سعيد بن صالح بن معيوف الدرعي.

أما في شوط "أبناء القبائل الفضي" فجاءت المطية "مذهلة" لمالكها سلطان علي بن هياي المنصوري في المركز الأول وحازت الناموس والسيارة، واحتلت المركز الثاني "المدينة" لمالكها مبارك عبيد سعيد سالمين المنصوري، وفي المركز الثالث "الرهيبة" لمالكها سهيل حمد سالم عنودة العامري، وجاءت في المركز الرابع "الحذرة" لمالكها صالح جابر بالقمدة العامري، وحلت في المركز الخامس "سما" لمالكها ناصر سالم معيضد سالم المنصوري، فيما كان المركز السادس من نصيب "مشهورة" لمالكها محمد خميس النوفلي، ونالت المركز السابع "نهب" لمالكها معالي علي سالم عبيد الكعبي، وفي المركز الثامن جاءت "وطن" لمالكها سالم بن كنش بن عبد الله الحرسوسي، وحلت في المركز التاسع "شقراء" لمالكها زايد سويد عامر المنصوري، فيما حلت في المركز العاشر "شواهين" لمالكها عيضة مبخوت بن سنية المنهالي.

وفي شوط "أبناء القبائل الذهبي" جاءت المطية "نو" لمالكها سالم بن صقر المنصوري في المركز الأول وحازت ناموس الشوط والسيارة، فيما حلت في المركز الثاني "مسندم" لمالكها عبيد بن خميس بن علي البادي، وفي المركز الثالث "جو" لمالكها حميد سعيد بن الشرف المحرمي، وجاءت في المركز الرابع "فزعة" لمالكها حمد محمد الحصين المنهالي، فيما حلت في المركز الخامس "هملولة" لمالكها مسعود مهدي هطيل الأحبابي، وفي المركز السادس "دولة" لمالكها محمد سالم محمد عنودة العامري، ونالت المركز السابع "العاصفة" لمالكها كرامة سعيد صلاح حسن العامري، وفي المركز الثامن "وزن" لمالكها سليم بخيت بن النوه المنهالي، وحلت في المركز التاسع "الصعبة" لمالكها عمر بن قاسم العامري، فيما حلت في المركز العاشر "المعجزة" لمالكها علي حسين سالم سعيد المحرمي.

أما في شوط "التلاد" فحصدت المطية "دمعة" لمالكها صالح جابر بالقمدة العامري المركز الأول وحازت ناموس الشوط والسيارة، فيما جاءت في المركز الثاني "سمحة" لمالكها سعيد محمد بن ضحيوة الراشدي، وفي المركز الثالث "ريمة" لمالكها سعيد مسلم بخيت سهيل الراشدي، وجاءت في المركز الرابع "مزنة" لمالكها قران مبارك يافور العامري، فيما حلت في المركز الخامس "شواهين" لمالكها غالب سلطان غالب راشد المنصوري، وفي المركز السادس "سمحة" لمالكها سالم سعيد علي روضة المنصوري، ونالت المركز السابع "مزيونة" لمالكها محمد سالم محمد عبد الله المنصوري، وفي المركز الثامن "الجازي" لمالكها سعيد سالم غانم شايع المنصوري، وحلت في المركز التاسع "شاهينية" لمالكها الدودة سويد مبارك العامري، فيما حلت في المركز العاشر "الواحة" لمالكها محمد بن سالم بن سعد الحرسوسي.

وتوج الشيخ محمد بن ركاض العامري، وسعادة عبيد بن سالمين المنصوري، وسعادة حميد سعيد بولاحج الرميثي، وسعادة الدكتور عبيد علي راشد المنصوري، الفائزين بالمراكز العشرة الأولى في شوطي الخواوير الحزامي، والحزامي العرابي، ضمن مسابقة المحالب في المهرجان.

وفي شوط الخواوير الحزامي، جاء في المركز الأول سالم بن مسلم بن محمد الشعشعي وحصل على ناموس الشوط والسيارة بإجمالي حليب بلغ 68.46 كيلوجرام، فيما جاء في المركز الثاني سالم بن زايد بن سعيد العامري بإجمالي 62.68 كيلوجرام، وحصل على المركز الثالث سعيد عبد الله المنهالي بإجمالي 59.88 كيلوجرام، وفي المركز الرابع علي بن سعيد بن علي الكثيري بإجمالي 58.04 كيلوجرام، فيما جاء في المركز الخامس مبارك بن مبروك بن أحمد الشعشعي بإجمالي 55.88 كيلوجرام، وفي المركز السادس سهيل بن بخيت بن أحمد جداد بإجمالي 52.44 كيلوجرام، فيما حصل على المركز السابع أسامة بن مانع بن مسلم زعبنوت بإجمالي 51.70 كيلوجرام، وفي المركز الثامن حسين بن البخيت بن عيضة العامري بإجمالي حليب بلغ 51.50 كيلوجرام، وفي المركز التاسع محمود الدكم صالح سالم المنهالي بإجمالي 51.12 كيلوجرام، وفي المركز العاشر مانع بن مسلم بن كرفيش زعبنوت بإجمالي 49.72 كيلوجرام.

أما في شوط الحزامي العرابي، فذهب بناموس الشوط والسيارة سالم بن سهيل بن سالم مسن بإجمالي حليب بلغ 68.10 كيلوجرام، وجاء في المركز الثاني يسلم مرعي عجيم الصيعري بإجمالي 58.55 كيلوجرام، فيما حل في المركز الثالث مسلم بن علي بن جنازل مسن بإجمالي 58.15 كيلوجرام، وفي المركز الرابع مسلم حاتم سعيد مسلم المحرمي بإجمالي بلغ 57.55 كيلوجرام، وفي المركز الخامس مسلم بن محمد بن صالح مسن بإجمالي 56.35 كيلوجرام، فيما حل سادساً خويدم بن مسلم بن خويدم سمحان المسهلي بإجمالي 56.30 كيلوجرام، وفي المركز السابع مبارك بن مبروك بن أحمد الشعشعي بإجمالي 56.00 كيلوجرام، فيما حل في المركز الثامن حمدان سعيد حسن كدح الراشدي بإجمالي 55.55 كيلوجرام، وفي المركز التاسع محمد سالم علي سالم المهري بإجمالي 54.79 كيلوجرام، وفي المركز العاشر حميد بن علي بن محمد سمودة المهري بإجمالي 54.35 كيلوجرام.

وعبر عدد من ملاك الإبل الحلوب والمشاركين في مسابقة المحالب عن رضاهم التام عن كل ما توفره اللجنة العليا للمهرجان من إمكانيات تصب في انسياب عمليات الفرز والحلب والتحكيم.

وقال سالم بن زايد العامري من سلطنة عمان: "المهرجان مميز ويحظى بسمعة طيبة بين ملاك الحلال، ويتيح الفرصة لعدد مقدر من ملاك الإبل الحلوب للمشاركة وحصد النتائج ما يساهم في اهتمامنا بهذا الموروث التليد".

من جهته قال سعيد عبد الله الظبيعي المنهالي: "مسابقة المحالب بمهرجان سلطان بن زايد التراثي تعتبر من المسابقات الرئيسية أسوةً بالمزاينة والمركاض، وهذا ما شجع العديد من الملاك الذين يعملون في تربية الإبل الحلوب على الحفاظ عليها وزيادة الإنتاج والاهتمام بصحة الناقة ونتاجها من الحليب لإيمانهم بأن جهودهم مقدرة في مهرجان سمو الشيخ سلطان بن زايد، حارس التراث والأمين على موروث الإبل وأهلها".

ويشهد "مخيم مكشات سويحان"، إقبالاً ملحوظاً من الشباب والناشئة والزوار والضيوف، وهو من الفعاليات المصاحبة التي تقام للمرة الأولى في المهرجان، بمشاركة نخبة من الشباب الإماراتيين والسعوديين، ومشاهير التواصل الاجتماعي في البلدين، ويبرز جوانب من الموروث الشعبي المتعلقة بثقافة الصحراء، والحياة البرية لمجتمع الإمارات قبل اكتشاف النفط، كما يكرّس مفاهيم عديدة حول آداب المجالس، ومتطلباتها وما يدور فيها.

وشهد السوق الشعبي اليوم ندوة تراثية مفتوحة حول العادات والتقاليد الاماراتية الأصيلة للشاعر محمد بن يعروف المنصوري، حضرها عدد كبير من جمهور المهرجان وطلبة المدارس والمهتمين بثقافة التراث، كما ألقى الطواش والخبير التراثي في نادي تراث الامارات حثبور بن كداس الرميثي قصيدة نبطية بعنوان زايد، تطرقت إلى اهتمام القائد المؤسس – رحمه الله – بالمزاينات والابل وتقاليدها وتشجيع المواطنين على ممارسة الرياضات المتصلة بها.

وتم تنظيم فقرات وورش تدريبية للحضور حول الحرف اليدوية، مثل ورشة سف الخوص، بإشراف سعيدة عوض الواحدي، وورشة فن التلي بإشراف عائشة النعيمي، فيما قدمت لطيفة النعيمي ضمن نشاطات وبرامج مركز زايد للدراسات والبحوث التابع للنادي، ورشة حول الزي النسائي الاماراتي، وانطلقت في ركن مركز أبوظبي النسائي ورشة الطب البديل، كما تواصلت ورشة الرسم الحر في ركن لجنة التواصل مع المدارس.

وتواصل مدارس الدولة بمختلف مراحلها التعليمية زيارة المهرجان للاستفادة من البرامج الخاصة المعدة لهم بشكل تعليمي وترفيهي وتراثي، وقد زار فعاليات المهرجان اليوم فقط حوالي 600 طالب وطالبة يمثلون مدارس ساس النخيل للتعليم الأساسي ومدرسة المناهل الخاصة والتقدم وروضة الوطن وبرولايس الخاصة والاسراء ومدرسة زايد الثاني ..إضافة إلى زيارة مدرسة التفوق للتعليم الأساسي لأصحاب الهمم.

واستمر توافد السياح الأجانب بالمئات على أرض مهرجان سلطان بن زايد التراثي في يومه التاسع، بمدينة سويحان حاضرة تراث الإبل حيث أصبح للمهرجان موقعا ثابتا في الخريطة السياحية لإمارة أبوظبي، والنقطة التي تلتقي عندها الحداثة بالأصالة.

وأعرب السياح من زوار المهرجان عن إعجابهم بتراث الدولة الذي يعيشون مفرداته وكأنها قطعة من تاريخ غابر عاشه الآباء والأجداد كما يحرصون على التقاط الصور التذكارية التي سوف تسافر معهم لتحكي عن إنسان الإمارات الذي يمسك بماضيه ويستشرف مستقبله الواعد.

وتتواصل غدا فعاليات المهرجان الرئيسة التي تشمل منافسات مزاينة الإبل لفئة "الثنايا" بأشواط الشيوخ ومن يرغب من أبناء القبائل، وأبناء القبائل الفضي، وأبناء القبائل الذهبي، والتلاد، فيما تبرز الأنشطة الثقافية في السوق الشعبي إلى جانب ما يزخر به السوق من فعاليات، إذ ينظم مركز زايد للدراسات والبحوث التابع للنادي في العاشرة صباحا على مسرح السوق ندوة بعنوان" الشيخ زايد ورياضة سباقات الهجن... من الأصالة إلى المعاصرة"، يشارك فيها نخبة من الباحثين والمختصين.

أفكارك وتعليقاتك