"الشارقة لصون التنوع الحيوي" يبحث آليات الحفاظ على الحياة البرية

"الشارقة لصون التنوع الحيوي" يبحث آليات الحفاظ على الحياة البرية

الشارقة ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 06 فبراير 2019ء) ناقش مشاركون ومتحدثون في فعاليات النسخة العشرين من منتدى الشارقة الدولي لصون التنوع الحيوي خلال أعمال اليوم الثاني تجربة السعودية في المحميات وإطلاق الحيوانات وتحريرها، بالإضافة إلى البحث في آليات وعمليات الحفاظ على التنوع البيولوجي.

وقال البروفيسور فيليب سيدون، مدير برنامج الدراسات العليا في إدارة الحياة البرية في جامعة أوتاجو، في دنيدن نيوزيلندا، إن عملية الحفظ مهمة للحفاظ على الحياة البرية والنباتات والأنواع عموماً، فهي لا تعزز بقاء الأنواع على المدى الطويل وحسب، بل تسهم في إعادة تأسيس الأنواع الأساسية في نظام بيئي مميز؛ يحافظ على التنوع البيولوجي الطبيعي، وتقدم فوائد طويلة الأجل للاقتصاد المحلي والوطني، وتعزز الوعي بالحفاظ على البيئة.

(تستمر)

وشكل اليوم الثاني استمرارية لأعمال اليوم الأول، بما فيها الأهداف والمجالات والمراجعات، بالإضافة إلى ورش العمل التي تطرقت إلى عمليات إعادة التوطين للأنواع وآليات تنفيذ ذلك.

كما تطرقت أعمال اليوم الثاني إلى تنفيذ ورش متنوعة، من بينها ورشة عمليات نقل المواقع في المستقبل، شهدت تفاعلاً حيوياً لافتاً ونقاشات مهمة خصوصاً أنها ركزت على المستقبل وكيف تكون عمليات نقل المواقع.

وقالت سعادة هنا سيف السويدي، رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، ان إمارة الشارقة سباقة دوماً في بذل كل ما هو ممكن لتوفير الفرصة لاستعراض القضايا البيئية والتشاور والمناقشات وتبادل الأفكار والمعلومات، بهدف تعزيز الوعي والمعرفة حول قضايا التنوع الحيوي، وإيجاد الحلول التي من شأنها دفع عجلة الجهود الدولية في هذا المجال، وهذا نتاج الدعم الذي يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، للشأن البيئي وموضوع الحفاظ على التنوع الحيوي الذي أصبح محور أنشطة حماية البيئة في السنوات الأخيرة.

واضافت أن إمارة الشارقة تفخر بإصدارها التشريعات العديدة التي من شأنها حماية الحياة الفطرية وصون التنوع الحيوي، وتعتبر تجربتنا في إنشاء المناطق المحمية من التجارب الرائدة على مستوى المنطقة، وإقامة مشاريع السياحة البيئية التي نتميز بها، والتي كان آخرها مشروع مركز الحفية لصون البيئة الجبلية، وسبقته مشاريع مركز واسط للأراضي الرطبة، ومركز كلباء للطيور الجارحة، وغيرها من المشاريع التي تسهم في توعية وتثقيف المجتمع بأهمية المحافظة على الحياة الطبيعية.

ولفتت إلى أن دورة هذا العام تأتي تتويجاً لجهود الهيئة على مدار السنوات السابقة منذ الدورة الأولى، حيث التوسع في طرح ومناقشة المواضيع، وبهدف تعزيز شمولية العمل بما يتضمن معالجة قضايا التنوع الحيوي وتطوير استراتيجية العمل.

وأشارت إلى أن المنتدى حقق نقلات نوعية في عالم البيئة، ليس على مستوى الشارقة فحسب، بل على المستويين الإقليمي والعالمي، فأهمية المنتدى تتجلى في كونه محطة لقاء وتفاعل خبراء ومختصين من مختلف بلدان العالم، وتبادل خبرات وتجارب ومعلومات، بما يساعد في معرفة أوضاع وطبيعة الحياة الطبيعية في دولة الإمارات بشكل خاص، ومنطقة شبه الجزيرة العربية بشكل عام، كونها تتمتع بتنوع حيوي كبير.

وكانت أعمال اليوم الأول قد ركزت على أهمية إعادة التوطين للأنواع، وعمليات استمراريتها، والحفاظ على التنوع البيولوجي وعمليات إعادة التوطين كمفتاح رئيسي لمستقبل مستدام، بما يتضمن عمليات إعادة إطلاق الأنواع في البرية والمحميات الطبيعية التي تسهم في تأمين بيئة مناسبة وموئل طبيعي للبقاء وتطرقوا إلى أهمية العمل على إعادة الأنواع إلى مناطقها الأصلية.

مواضيع ذات صلة

أفكارك وتعليقاتك