كلينتون تصف قرار الانسحاب من معاهدة الصواريخ بـ" الهدية " لبوتين

كلينتون تصف قرار الانسحاب من معاهدة الصواريخ بـ" الهدية " لبوتين

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 07 فبراير 2019ء) انتقدت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، هيلاري كلينتون، قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من معاهدة التخلص من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، واصفة إياه بــ"الهدية" للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ونقلت صحيفة "هيل" السياسية التي تصدر في واشنطن أمس الأربعاء، عن كلينتون قولها في جامعة جورج تاون: "أعتقد أن هذا هدية لبوتين"، مضيفة أنها كانت ستعثر على مقاربة أكثر دبلوماسية للوضع​​​. أما الانسحاب من أي اتفاق آخر مع روسيا من دون مفاوضات سيزيد من عدم القدرة على التنبؤ في المنطقة".

هذا وأعلنت الولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي، رسميا الانسحاب من معاهدة التخلص من الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى الموقعة مع الاتحاد السوفياتي عام 1987، اعتبارا من يوم 2 شباط/فبراير الجاري.

(تستمر)

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة بدأت إجراءات انسحابها من معاهدة التخلص من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى مع روسيا، وأنها ستبدأ في دراسة الرد العسكري على انتهاكات روسيا للمعاهدة.

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أوضح أن بلاده تمنح روسيا مهلة مدتها 6 أشهر "لإنقاذ الاتفاقية"، إلا أن بومبيو أبدى استعداد واشنطن لمواصلة التفاوض مع موسكو حول موضوع مراقبة انتشار الأسلحة، معبرا عن أمله بأن تعود روسيا للوفاء بالتزاماتها ضمن معاهدة الصواريخ.

وطالبت الولايات المتحدة روسيا على لسان وزير خارجيتها يوم 4 كانون الأول/ديسمبر الماضي، أن لدى روسيا مهلة 60 يوما "للعودة إلى تنفيذ" هذه المعاهدة، وفي حال لم يحدث ذلك فإن واشنطن ستقوم بتعليق تنفيذ التزاماتها بهذه المعاهدة. أي قبل حلول الثاني من شباط/فبراير الحالي، وهدد حينذاك بتعليق مشاركة بلاده في الاتفاقية.

ونددت روسيا بقرار الولايات المتحدة قائلة إنها جزء من "استراتيجية" واشنطن للتنصل من التزاماتها الدولية. وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم السبت الماضي، أن بلاده ترد على قرار واشنطن بالمثل وتقوم بتعليق مشاركتها في هذه المعاهدة، مشيرا إلى أنه ينبغي على روسيا ألا تنجر إلى سباق تسلح باهظ التكاليف بالنسبة لموسكو، وهي لن تنجر إليه. موضحا أن كافة الاقتراحات التي تقدمت بها روسيا في مجال نزع السلاح تبقى مطروحة على الطاولة والأبواب مفتوحة، إلا أنه طالب في الوقت ذاته بعدم الشروع بمبادرة لمفاوضات حول هذه القضية مستقبلا.

أفكارك وتعليقاتك