اتفاق بين الصفدي وعدد من نظرائه العرب والأوروبيين على مفاوضات جادة لحل القضية الفلسطينية

(@FahadShabbir)

اتفاق بين الصفدي وعدد من نظرائه العرب والأوروبيين على مفاوضات جادة لحل القضية الفلسطينية

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 19 فبراير 2019ء) تم الاتفاق بين وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، ونظرائه من وزراء خارجية عدد من الدول العربية والأوروبية على أهمية إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.

وحسب بيان صحافي صادر عن وزارة الخارجية الأردنية حصلت وكالة سبوتنيك على نسخة منه "اتفق وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزراء خارجية عدد من الدول العربية والأوروبية وجامعة الدول العربية اليوم على أهمية إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، الذي أكدت المملكة أنه السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والدائم"​​​.

وأكد الاجتماع على "دعم كل جهد فاعل للتوصل لهذا الحل".

(تستمر)

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الاجتماع التشاوري حول العملية السلمية قد دعا إليه وزير خارجية أيرلندا وحضره وزير الخارجية الصفدي ووزراء خارجية مصر وفلسطين وفرنسا والسويد وبلغاريا وقبرص وإسبانيا إضافة إلى أمين عام جامعة الدول العربية.

وشدد المجتمعون على مركزية القضية الفلسطينية وعلى حل الدولتين في جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة ومواجهة التطرّف واليأس.

وأكد الوزراء الذين كانوا بدؤوا اجتماعهم على عشاء عمل مساء أمس الاثنين بعد لقائهم الرئيس الإيرلندي ورئيس الوزراء الإيرلندي، دعمهم للسلام الشامل الذي يلبي حق الفلسطينيين في الحرية والدولة وإسرائيل في الأمن والقبول وفق حل الدولتين.

وعبر الوزراء عن قلقهم من الوضع الراهن وشددوا على أهمية إيجاد أفق سياسي للتقدم نحو حل الصراع.

وحمل الصفدي إلى الاجتماع موقف بلاده المؤكد أن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية هو سبيل السلام الشامل الوحيد.

وحذر من تبعات حال الجمود التي تشهدها الجهود السلمية ومن غياب أفق التقدم نحو حل الدولتين وتجذر اليأس على حساب أمن المنطقة واستقرارها.

وأكد أن المملكة ستظل تبذل كل جهد ممكن لتحقيق السلام الشامل الذي تقبله الشعوب والذي يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفِي مقدمها حقه في الحرية والدولة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1976وعاصمتها القدس الشرقية.

وأجرى الصفدي على هامش الاجتماع محادثات مع نظرائه تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

مواضيع ذات صلة

أفكارك وتعليقاتك