وزير خارجية قطر: لم نتوصل بعد لاتفاق نهائي بشأن شراء منظومة إس- 400 الروسية

وزير خارجية قطر: لم نتوصل بعد لاتفاق نهائي بشأن شراء منظومة إس- 400 الروسية

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 04 مارس 2019ء) أعلن وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الاثنين، عن عدم التوصل إلى اتفاق بشأن شراء الدوحة لمنظومات الدفاع الجوي الروسية "إس-400".

وردا على سؤال، بشأن شراء قطر لأنظمة صواريخ "إس 400" من روسيا والتحفظات السعودية في هذا الشأن قال وزير الخارجية القطري، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في الدوحة، "بالنسبة لمشترياتنا من روسيا أو أي دولة أخرى، نرى أن السعودية ليس من شأنها أن تتدخل"​​​.

وتابع " هناك حوار حول شراء معدات عسكرية من روسيا"، مضيفا "ولكن لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق نهائي على شراء المنظومة ـإس400".

وتناقلت وسائل الإعلام، بوقت سابق، تقارير حول مفاوضات موسكو والدوحة بشأن توريد منظومات الدفاع الجوي "إس-400" إلى قطر، ما تسبب بردود فعل قوية من المملكة العربية السعودية.

(تستمر)

وبخصوص ملف الانقسام الفلسطيني، رحب وزير الخارجية القطري،  بالجهود التي تقوم بها روسيا في إطار المصالحة الفلسطينية، لافتا إلى اجتماع الأطراف الفلسطينية بموسكو الشهر الماضي.

وقال الوزير، "تحدثنا عن القضية الفلسطينية وأكدنا على أهمية إنهاء الانقسام".

وتابع: "نثمن الدور الذي لعبته روسيا في الشهر الماضي حيث جمعت الأطراف لإنهاء الانقسام، وتعتبر خطوة ضرورية لعملية السلام والتفاوض".

فيما جدد موقف بلاده الرافض لعودة سوريا إلى الجامعة العربية، قائلا  "كانت هناك أسباب لتعليق عضوية سوريا وما زالت الأسباب قائمة، وبالتالي لا يوجد أي جديد لتغيير هذا القرار ويجب التوصل لحل سياسي أولا".

وكشف وزير الخارجية القطري عن عدم وجود "حلحلة" في ملف الأزمة الخليجية، سوى الجهود الكويتية.

وقال  "لا يوجد حتى الآن أي تحركات جديدة في إطار الأزمة الخليجية سوى الجهود التي تقوم بها الكويت".

وأضاف: "لا توجد أي بوادر لتغير في المواقف.. نفس المنهجية ونفس الآلية المتبعة".

ولكنه أكد على انفتاح قطر على الحوار، "نحن جاهزون طالما كانت دول الحصار مستعدة للدخول في حوار".

واندلعت "أزمة الخليج" في الخامس من حزيران/يونيو 2017، حينما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها بقطر؛ بدعوى دعم الدوحة للإرهاب وتدخلها بشؤون تلك الدول، وهو ما تنفيه الأخيرة جملة وتفصيلا، وتقول إن الأمر يتعلق بـ "التأثير على قرارها السيادي".

وتأتي زيارة وزير الخارجية الروسي لقطر في إطار جولة خليجية يقوم بها وزير الخارجية الروسية تشمل أيضا المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

أفكارك وتعليقاتك