وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيره السويسري العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية

وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيره السويسري العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 25 مارس 2019ء) بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيره السويسري إيجنازيو كاسيس العلاقات الثنائية بين البلدين وعدد من القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك.

وبحسب بيان صادر عن الخارجية المصرية فقد عقد شكري وكاسيس اليوم الأحد، جلسة مباحثات في القاهرة "تناولت سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات، فضلاً عن التشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك"​​​.

وشدد شكري خلال اللقاء على "أهمية العمل على زيادة الاستثمارات السويسرية في مصر، والتي تبلغ حالياً نحو مليار دولار"، منوهاً بتطلعه لأن يقوم وفد من رجال الأعمال السويسريين بزيارة مصر قريباً للتعرف على الفرص الاستثمارية التي توفرها السوق المصرية.

(تستمر)

واستعرض شكري خلال اللقاء "جهود مصر المستمرة نحو تحقيق المصالحة الفلسطينية، ونوه بضرورة العمل على تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني، وكذا بأهمية الدور الذي تقوم به الأونروا في هذا الشأن"، كما تناولت المباحثات أخر المستجدات في كل من سوريا وليبيا، حيث أبرز الوزير شكرى الرؤية المصرية القائمة على أهمية إرساء حلول سياسية لكافة الأزمات في المنطقة، بما يضمن الحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسستها.

وعرض شكري الجهود التي تبذلها الدولة المصرية من أجل مكافحة الهجرة غير الشرعية، حيث "استطاعت مصر أن توقف تدفقات الهجرة غير الشرعية من السواحل المصرية منذ سبتمبر 2016، فضلاً عن الأعباء التي تتحملها للتعامل مع الأعداد المتزايدة من اللاجئين وطالبي اللجوء"، مؤكداً على أن مصر تتعامل مع قضية اللاجئين من منظور إنساني وتحرص على دمجهم في المجتمع بشكل كامل، بما في ذلك مشاركتهم مع المواطنين في كافة الخدمات العامة التي توفرها الدولة.

وأكد شكري في هذا الصدد على "أهمية دعم الدولة المصرية في جهودها لتوفير الخدمات الأساسية للاجئين وطالبي اللجوء".

وشدد كاسيس على تقديره لما يبذله الجانب المصري في مجال التصدي للهجرة غير الشرعية، معرباً عن رغبة دولته في دعم مصر ومساندة الجهود المصرية في هذا الشأن.

كما استعرض شكري الجهود التي تبذلها الحكومة المصرية للقضاء على الإرهاب من منظور شامل، مؤكداً على أهمية تكاتف المجتمع الدولي في مواجهة أنشطة التنظيمات الإرهابية وتجفيف منابع تمويلها وعدم توفير ملاذ آمن لعناصرها، بحسب البيان.

أفكارك وتعليقاتك