وزارة الخارجية الفنزويلية تدعو مجموعة الاتصال الدولية إلى احترام سلطات البلاد

وزارة الخارجية الفنزويلية تدعو مجموعة الاتصال الدولية إلى احترام سلطات البلاد

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 30 مارس 2019ء) دعت السلطات الفنزويلية، اليوم السبت، مجموعة الاتصال الدولية بشأن فنزويلا إلى احترام سلطات الشرعية في البلاد.

وقالت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان: "تدعو حكومة فنزويلا مجموعة الاتصال الدولية إلى احترام سلطات الشرعية في البلاد ​​​... والنظام القانوني للدولة الفنزويلية وعدم تجاوز مهامها".

وأشار البيان إلى أن السلطات الفنزويلية استقبلت في وقت سابق "باحترام وبحرارة" وفد مجموعة الاتصال الدولية، مؤكداً البيان أن هذا يتناقض مع البيان الذي أعلن عنه به عقب اجتماع المجموعة في كيتو يوم الخميس الماضي، والذي يشير إلى نغمة "متحيزة ومهينة" للحكومية الفنزويلية.

وانتقدت وزارة الخارجية الفنزويلية التصريحات التي أدلت بها الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني عقب اجتماع مجموعة الاتصال.

(تستمر)

وأضاف البيان: " ترفض فنزويلا بشدة تصريحات الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني التي صدرت يوم الخميس، بشأن أعمال إدارة الرقابة الرئيسية في فنزويلا...".

وأعلنت الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، يوم الخميس الماضي، بأن مجموعة الاتصال الدولية المعنية بفنزويلا ، تعتزم عقد اجتماع ثالث على المستوى الوزاري في أوائل أيار/ مايو.

في أوائل شباط/فبراير، تقدمت الأوروغواي والمكسيك ودول "مجموعة الكاريبي"، خلال مؤتمر ما يسمى بمجموعة الاتصال حول الأزمة الفنزويلية والتي أطلقها الاتحاد الأوروبي، في مدينة مونتفيديو، بمبادرة تنص على اتخاذ 4 إجراءات لتسوية النزاع، تشمل الإطلاق الفوري للحوار الخاص بتسوية الوضع الداخلي في فنزويلا، وبدء العملية التفاوضية، ووضع اتفاق مناسب واتخاذ الخطوات الضرورية لتطبيقه.

هذا وتشهد فنزويلا أزمة اقتصادية وسياسية خانقة تفاقمت إثر الانقسام في المجتمع بين مؤيدين للرئيس الشرعي نيكولاس مادورو، ومؤيدين لرئيس البرلمان المعارض، خوان غوايدو، الذي نصب نفسه يوم 23 كانون الثاني/يناير الماضي، رئيساً مؤقتا للبلاد.

وباندلاع الأزمة، سارع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للاعتراف بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا، وحذت حذوه في ذلك دول "مجموعة ليما" (باستثناء المكسيك) ومنظمة الدول الأمريكية وعدد من دول أوروبا. وتحدث الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، عن محاولة الانقلاب في بلاده، واصفاً غوايدو بأنه دمية للولايات المتحدة. وأكدت دول عدة، منها روسيا وإيران والصين وسوريا وتركيا، دعمها لمادورو.

أفكارك وتعليقاتك