عودة ثلاثة من بحارة السفينة "بلاديوم" المحتجزة في ميناء بوسان وشركة التأمين تدفع أجورهم

عودة ثلاثة من بحارة السفينة "بلاديوم" المحتجزة في ميناء بوسان وشركة التأمين تدفع أجورهم

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 16 أبريل 2019ء) أعلن رئيس المنظمة الإقليمية لاتحاد عمال البحرية الروسي بالشرق الأقصى، نيكولاي سوخاونف، اليوم الثلاثاء، أن البحارة الثلاثة التابعين للسفينة الروسية "بلاديوم" المحتجزة بميناء بوسان بكوريا الجنوبية، قد عادوا إلى أرض الوطن، وقامت شركة التأمين بتسليمهم رواتبهم المتأخرة.

وقال سوخانوف: "سمح وجود شهادتي تأمين وضمان مالي لدى مالكي السفينة، وفقا لاتفاقية عام 2006، بشراء تذاكر عودة من بوسان إلى فلاديفوستوك، لثلاثة بحارة وطاه وربان وأحد الفنيين، وتسلمهم الرواتب المتأخرة من شركة التأمين عن الأربعة أشهر الأخيرة"​​​.

ووفقا له، فقد ذكر الفني فياتشيسلاف نيفسكي، إنه بعد أن علموا أنه لن يطلق سراح السفينة  "بلاديوم" من ميناء بوسان بسبب إجراءات المحكمة، وأنه تم القبض على رئيس شركة الخطوط البحرية "دالترانس" وقبطان السفينة، قام البحارة بالتوجه إلى القنصلية الروسية في بوسان وتقدموا بطلب إلى شركة التأمين.

(تستمر)

وتابع سوخانوف: "قامت القنصلية العامة في بوسان بنقل طلبات البحارة إلى موسكو، لرئيس قسم التأمين البحري في المكتب الرئيسي لشركة التأمين، وقامت الشركة بحجز تذاكر الطيران للبحارة، وبعد الانتهاء من جميع الإجراءات اللازمة، دفعت الشركة أجور البحارة عن الأشهر الأربعة الماضية".

وكان سوخانوف قد صرح في وقت سابق لوكالة "سبوتنيك" بأن مالك السفينة لم يعد يملك المال اللازم لإعاشة البحارة وتوقف عن شراء الطعام وأنه لم يكن على السفينة مصدرا للكهرباء.

جدير بالذكر، أنه منذ 18 كانون الثاني/يناير 2017، ألزمت التعديلات التي أدخلت على الاتفاقية الموحدة لعام 2006 مالكي السفن بوجود شهادتي تأمين على متن كل سفينة لتوفير ضمانات مالية للبحارة.

كانت السفينة "بلاديوم" قد احتجزت في كوريا الجنوبية بسبب ديون مالك السفينة أمام البحارة. وفي نفس الوقت لم يتمكن البحارة من العودة إلى روسيا بسبب رفض مالك السفينة دفع ثمن تذاكر العودة للبحارة، مدعيا أنه لا يملك المال اللازم.

وفي آب/أغسطس الماضي أعلن مالك السفينة نفسه قبطانا لها وأمر بالإبحار إلى اليابان بهدف مغادرة البلاد. ولم تمتثل السفينة لطلب السلطات بالتوقف، حتى بعد الطلقات التحذيرية، وانتهى الأمر بإنزال عناصر حرس الحدود الكوري الجنوبي من المروحية على متن السفينة وإيقاف حركتها.

ونتيجة لذلك تم إلقاء القبض على 4 أشخاص وهم مالك السفينة وقبطانها وكبير الميكانيكيين وأحد البحارة. وبعد ذلك تم يوم 21 أيلول/سبتمبر الماضي توجيه الاتهام إليهم وإلى بحارين الذين بقيا على متن السفينة. وعقدت المحكمة الكورية الجنوبية أولى جلساتها في هذه القضية يوم 17 تشرين الثاني/أكتوبر.

أفكارك وتعليقاتك