الكشف عن 3 مقابر بالبر الغربي الأقصر تعود للأسرة الـ18 منذ نحو 3500 سنة

الكشف عن 3 مقابر بالبر الغربي الأقصر تعود للأسرة الـ18 منذ نحو 3500 سنة

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 18 أبريل 2019ء) سلمى خطاب. أعلنت وزارة الآثار المصرية الكشف عن ثلاث مقابر، إحداهما في منطقة "ذراع أبو النجا" واثنين آخرين في منطقة "العساسيف" بالبر الغربي بالأقصر صعيد مصر​​​. ويعود تاريخ هذه المقابر إلى نحو 3500 سنة.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مصطفى وزيري، في مؤتمر صحفي من موقع الكشف، "بدأت أعمال الحفر في آب/أغسطس 2018. وأسفر الكشف عن أكبر مقبرة صف في جبانة غرب طيبة".

وتابع: "المقبرة لها 18 مدخل. وتعود للأسرة 18 منذ نحو 3500 سنة  في الدولة الحديثة".

وأشار إلى أن "كان هناك جدل حول اسم المقبرة. اسمها شيت سو جحوتي ما يعني الإله جحوتي ينقذه، في بداية الأسرة الـ18".

في منطقة "العساسيف"، "تم الكشف على مقبرتين: اخمينو، وميني رع.

(تستمر)

كما تم العثور على 3 توابيت وكم هائل من التماثيل"، بحسب وزيري.

ومن جهتها أكدت وزيرة السياحة المصرية، رانيا المشاط، أن "مصر تضع الآثار على رأسها وعلى رأس أولوياتها ونتطلع للمستقبل لكننا متمسكون بجذورنا".

وقالت "منذ نيسان/أبريل الماضي قامت [وزارة] الآثار بالإعلان عن نحو 25 كشف".

وأضافت أن "أحد برامج الترويج للسياحة هو إبراز كل محافظة سياحية على حده والأرقام تشير إلى زيادة نمط السياحة الثقافية في مصر على عكس دول العالم".

وتابعت: "هدفنا النهوض بقطاع هام هو قطاع السياحة".

وأعلن وزير الآثار، خالد العناني، أن نحو 20 سفير من دول العالم يحضرون الاكتشاف، وقال، خلال المؤتمر، "حضورهم يدل على اهتمام شديد من دول العالم".

وأكد أن "قبل نيسان/أبريل القادم سنكون انتهينا لأول مرة من افتتاح متحف في شرم الشيخ، ونهاية 2020 افتتاح المتحف المصري، الذي سيكون بمثابة هدية للعالم".

وبحسب وزارة الآثار، تم الكشف عن المقبرة شمال مقبرة "روى" رقم تي تي 255 وذلك بعد إزالة جميع الرديم الناتج عن الأعمال المتراكمة للبعثات الأجنبية منذ ما يزيد عن 200 سنة والذي كان يغطى المنطقة بالكامل.

وأوضحت الوزارة أن في بيان أنه تم "العثور على مقصورة كاملة من الطوب اللبن والبئر الخاص بها داخل فناء مقبرة الصفّ والتي تمثل نموذج لمقبرة كاملة مشيدة من الطوب اللبن، وهي تعد أول مقصورة كاملة تم الكشف عنها بجبانه طيبة، والمقصورة مقبية لها فناء صغير من الأحجار يتوسطه بئر عميق، وعلى الأرجح تأريخ هذه المقصورة لفترة الرعامسة نظراً لوجود أمثلة مشابهة في دير المدينة".

وتحتوي المقبرة على "مجموعة كبيرة من تمثال اوشابتى مختلفة الأحجام والاشمال من الفيانس الأزرق ومن الخشب، وقناع مجمع من الكارتوناج، وأكثر من 50 ختم جنائزى لبعض الأشخاص اللذين لم يتم العثور على مقابرهم حتى الاَن، بالإضافة إلى عملة بطلمية من البرونز المخلوط بالنحاس من عصر الملك "بطليموس الثانى"، ومجموعة من الأوستراكات المصنوعة من الفخار وبردية كاملة مكتوبة بالهيراطيقية عثر عليها ملفوفة بخيط من الكتان، والجزء العلوى لغطاء انية كانوبية مصنوعة من الحجر الجيرى على شكل القرد الذي يمثل المعبود "حابى" أحد أبناء حورس الأربعة"، وفقا للوزارة.

كما تتميز بوجود "مجموعة من المناظر الملونة والواضحة على أعمدة المداخل الخاصة للمقبرة، وتحمل نصوص سجل فيها اسم صاحب المقبرة، وألقابه حيث يحمل صاحب المقبرة العديد من الألقاب وهي الأمير الوراثى، العمدة، ورئيس الخدم وحامل ختم ملك مصر السفلى، وحامل ختم ملك مصر العليا، بالإضافة إلى مناظر أخرى لصيد الأسماك والطيور والتي تظهر محتفظه بألوانها الزاهية، وبقايا منظر لحملة القرابين ومناظر للوليمة، والموكب الجنائزى".

هذا بالإضافة إلى العثور على "ستة مقابر أخرى اسفل فناء المقبرة الصفّ وهو يمثل المستوي الثاني من مقبرة الصف، حيث تم فتح مقبرة صغيره منهم لشخص يدعى شسب لقب بكاتب مخزن الملك"، بحسب البيان.

أفكارك وتعليقاتك