جوائز"الشجاعة" في " الذكاء الاصطناعي"لقادة الأعمال

جوائز"الشجاعة" في " الذكاء الاصطناعي"لقادة الأعمال

دبي ( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ ‎‎‎ 01 مايو 2019ء) احتفت فعاليات النسخة الأولى لـ "قمة عالم الذكاء الاصطناعي" برواد الأعمال الذين حققوا السبق في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي بمنحهم "جوائز الشجاعة" التي تقدم بالتعاون مع فوربس للذكاء الاصطناعي. وتكرم الجائزة الشركات والمؤسسات المحلية والقطاعات الصناعية حول العالم التي نجحت في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير عملياتها التشغيلية والارتقاء بسقف كفاءة الأعمال إلى مستويات جديدة وتقديم تجارب أفضل لعملائهم وتمهيد الطريق نحو اقتصاد يتمحور حول الابتكار.

وتقدم "جوائز الشجاعة" إلى الشركات والمؤسسات التي بادرت بتبني وتطبيق أفضل الحلول التقنية فور خروجها من معامل التطوير والتطبيقات الصناعية الناجحة والمشاريع الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي وكانت الجهات التي وصلت إلى المرحلة النهائية من المنافسة على نيل الجائزة قد استعرضت أمام المشاركين في قمة الذكاء الاصطناعي وزوارها لمحات حول شكل مستقبل الأعمال.

(تستمر)

وشهدت الجائزة 60 مشاركة من 15 دولة وتم الإعلان اليوم عن أسماء 15 منافساً وصلوا إلى المرحلة النهائية وتم منح الجائزة إلى 9 منهم لجهودهم الرائدة والمميزة في مجال تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتسلط الجائزة الضوء على أكثر المشاريع ابتكاراً وتحتفي بمنجزها التقني الذي يسهم في صياغة مفاهيم جديدة للذكاء الاصطناعي وتأسيس مستقبله.

وأعرب ويل تومسون الناشر في فوربس للذكاء الاصطناعي عن سعادته بالتعاون مع مركز دبي التجاري العالمي ووزارة الذكاء الاصطناعي بدولة الإمارات لتقديم "جوائز الشجاعة" في الذكاء الاصطناعي..

وحصدت شركة "ألف للتعليم" من دولة الإمارات على جائزة أفضل تقنية ذكاء اصطناعي في قطاع التعليم. حيث طورت تقنية تعمل على صياغة تجربة تعلم مشخصنة ومخصصة بحسب الاحتياج الفردي دون الحاجة إلى الاعتماد على الأدوات التقليدية التي تشملها العملية التعليمية مثل الكتب ولوح الشرح.

ومن خلال استخلاص البيانات التحليلية تقوم التقنية التي ابتكرتها "ألف للتعليم" بتحديد نقاط قوة الطفل بدقة وصياغة التجربة التعليمية بحسب قدراته وبذلك تكون الشركة قد نجحت في تأسيس مسارات تعليمية باستخدام أحدث تقنيات العصر.

كما حصدت "أسيرتيس" جائزة الشجاعة لأفضل تقنية ذكاء اصطناعي في مجال إدارة العقود. وتعد تقنية الذكاء الاصطناعي التي تبتكرها الشركة شريكاً أساسياً لكبرى مؤسسات الرعاية الصحية في العالم والتي تستفيد منها في تعزيز كفاءة عملية إدارة العقود والأنظمة وقد حققت في هذا المجال نتائج مبهرة ونجحت في الارتقاء بسرعة انجاز العمليات التشغيلية لإدارات العقود وأصبحت اليوم أسرع أربع مرات عما سبق بحسب الطرق التقليدية وقد ساعد ذلك الشركات على توفير مئات الملايين من الدولارات التي كانت تنفقها على تلك العملية الإدارية. وتضمن ذلك أيضاً خفض زمن المفاوضات من 35 – 40 بالمائة وكذلك خفض زمن طلب العقود وتنفيذها والتي لا تتطلب اليوم أكثر من 10 أيام.

أما شركة "Pony.ai" فقد حصدت جائزة الشجاعة لأفضل تطبيق صناعي لتقنية الذكاء الاصطناعي في مجال النقل. وتعمل الشركة على تحقيق رؤيتها المتمثلة في إحداث طفرة نوعية في قطاع النقل عبر تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي تقريباً في كل شيء يتعلق بقطاع النقل. وفي عام 2018 نجحت الشركة في جمع 214 مليون دولار وقدمت 18 ألف مركبة نقل ذاتية القيادة لم يسجل لها أية حوادث على الطرق العامة. وقد أسفرت تلك النتائج المبهرة عن إطلاق الصين لأول وسيلة مواصلات عامة ذاتية القيادة.

وتم تكريم شرطة أبوظبي بمنحها جائزة الشجاعة لأفضل تطبيق لسلامة الطرق وهو برنامج استثنائي يستفيد من تقنية الذكاء الاصطناعي لتقديم نصائح وتوصيات لتصحيح سلوكيات السائقين على الطريق. وباستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي يستوعب التطبيق سلوك السائق بهدف تحسينه وتعمل شرطة أبوظبي حالياً مع جهات تنظيمية أخرى لاتمام تلك المهمة وتحقيق الهدف الأسمى منها بالقضاء على وفيات حوادث الطرق بحول عام 2030.

وتم منح بنك الإمارات دبي الوطني جائزة الشجاعة عن أفضل تطبيق ذكاء اصطناعي في مجال الصيرفة والخدمات المالية. وكان البنك قد طرح أول خدمة على مستوى العالم العربي باللغتين العربية والإنجليزية تتعرف من خلال الصوت على هوية العميل وبالتالي تقديم خدمات عبر المنصة الافتراضية. وقد أسفرت تقنية "المساعد الإلكتروني الإفتراضي" عن ارتفاع مستوى رضا المتعاملين عبر الخط الساخن بشكل كبير.

كما حصدت شركة "ساوند هاوند" المتخصصة في مجال الصوتيات والتعرف على الصوت جائزة أفضل تطبيق بذكاء اصطناعي ويعمل هذا التطبيق عبر تقنية الحوسبة السحابية وقد تم اعتماده في العديد من السيارات ومن بينها مرسيدس بنز وباندورا وهوندا. ويتعرف التطبيق على صوت السائق عبر واجهة المستخدم والتي تعمل بشكل مستقل عبر العديد من الأنظمة مثل أندرويد وويندوز ويونكس وغيرها.

أما الشركة الإماراتية "كفو" والتي أسسها أحد رواد الأعمال الإماراتيين في دبي فقد حصدت جائزة أفضل تطبيق بذكاء اصطناعي في مجال الطاقة. وقد نجحت الشركة في تقديم خدمة جديدة لإعادة التزود بالوقود خارج المحطات التقليدية. ويعتمد التطبيق على خوارزميات معقدة لتقديم الخدمة في وقتها الأصلي وقد تم تزويد أسطول السيارات التي تديره الشركة بهذه التقنية حيث يتولى التطبيق عملية إعداد جداول العمل وتحديد المسارات وبالتالي خفض تكلفة توصيل الخدمة بنسبة كبيرة وصلت إلى 28 بالمائة فضلاً عن خفض زمن الرحلة وصولاً إلى موقع العميل الذي يحتاج إلى إعادة التزود بالوقود.

وحصدت شركة "بيرنكو" جائزة الشجاعة في فئة الرعاية الصحية واللياقة.

وذلك لابتكارها مجسات ذكية لقراءة مؤشرات المخ، تعتمد على تقنية الذكاء الاصطناعي لتعزيز المعلومات الخاصة بنشاط النهايات العصبية البؤرية وعملية التأمل والتفكير. وقد حققت التقنية نتائج غاية في الدقة وصلت إلى نسبة 95 بالمائة وتم تطبيق تلك التقنية لتعزيز المخرجات التعليمية للطلبة والأبطال الرياضيين لتعزيز قدرتهم على التركيز ومهارات التنظيم الذاتي.

كما تم تكريم شركة "اتصالات" بحصولها على جائزة أفضل تطبيق ذكاء اصطناعي في مجال خدمة العملاء. ويعتمد نظام تلقي شكاوى العملاء لدى الشركة على تقنية الذكاء الاصطناعي وتعلم الخوارزميات لخفض حجم الشكاوى المستلمة عبر المكالمات الصوتية بنسبة 9 بالمائة.

أفكارك وتعليقاتك