الحكومة اليمنية تطالب الإمارات بإخلاء منشأة لتصدير الغاز بعد تحويلها إلى ثكنة عسكرية

(@FahadShabbir)

الحكومة اليمنية تطالب الإمارات بإخلاء منشأة لتصدير الغاز بعد تحويلها إلى ثكنة عسكرية

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 11 سبتمبر 2019ء) قال محافظ محافظة شبوة محمد صالح بن عديو، اليوم الأربعاء، إن الحكومة اليمنية طلبت من القوات الإماراتية الانسحاب من منشأة بلحاف لتصدير الغاز، بعد حولتها إلى ثكنة عسكرية.

وأضاف المحافظ بن عديو، في تصريحات للصحافيين، "خاطبنا الأخوة في التحالف العربي عبر رئيس الجمهورية والحكومة بإخلاء منشأة الغاز في بلحاف لكونها تستخدم حالياً كثكنة عسكرية من قبل القوات الإماراتية المرابطة فيها في بلحاف"​​​.

وتابع: طالبنا القوات الإماراتية بالانتقال إلى مكان آخر كوننا نحتاج إلى تشغيل هذه المنشأة، ونريد أن نبعدها عن أي صدام مسلح كونها منشأة سيادية واقتصادية وخدمية للبلد، وهناك اجراءات تسير في هذا الصدد.

واعتبر محافظ شبوة أن المحافظة لاتزال في حالة حرب، واليمن تحت الفصل السابع، مشيرا إلى أن التنمية تحتاج إلى استقرار.

(تستمر)

وأشار بن عديو إلى سعي الحكومة اليمنية تنشيط القطاع النفطي في شبوة عبر تشغيل قطاع جنة هنت "قطاع 5" وقطاع أوكسي "1S" وربط خط أنبوب جديد بطول 83 كيلو متراً يجري العمل فيه منذ أكثر من شهرين وسيتم إنجازه خلال أشهر.

وأوضح أن الخط الجديد سيربط القطاعين بقطاع 4 في عياذ إضافة إلى نفط العقلة، ليتم ضخ نفط محافظة شبوة إلى ميناء التصدير في النشيمة على البحر العربي، ونفط محافظة مارب عبر شبوة.

وبدأ اليمن إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال عام 2009م. ويمثل مشروع الغاز المسال في بلحاف أضخم المشاريع الصناعية في البلاد، حيث تقدر كلفته بـ 4 مليارات دولار، وتبلغ طاقته الإنتاجية نحو 6.9 ملايين طن سنوياً.

ويتكون المشروع من محطة الإنتاج ومرفأ التصدير وأنبوب رئيسي طوله 320 كيلومتراً يربطهما بحقول إنتاج الغاز في القطاع 18 في محافظة مارب شمال شرقي اليمن.

وأعلنت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال، في 14 ابريل/نيسان العام 2015، حالة القوة القاهرة في مرفأ التصدير ومحطة الإنتاج، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وتوقف إنتاج الغاز.

مواضيع ذات صلة

أفكارك وتعليقاتك