حصاد الأسبوع – رصد أهم الأحداث الاقتصادية في روسيا والعالم

حصاد الأسبوع – رصد أهم الأحداث الاقتصادية في روسيا والعالم

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 27 سبتمبر 2019ء) رولاند بيجاموف - شهد هذا الأسبوع أحداثا كان لها انعكاساتها على الاقتصاد العالمي ومسارات الإصلاح الاقتصادي المختلفة.

- إفلاس عملاق السياحة العالمية "توماس كوك"

- مؤتمر "الانتوساي" في موسكو بمشاركة بوتين

- صندوق النقد الدولي "هيئة ميتة"

- موسكو تصعد 17 نقطة في تصنيف المراكز المالية العالمية الأكثر جاذبية للاستثمار​​​.

إفلاس "توماس كوك" ضربة قاسية لقطاع السياحة في العالم.

أعلنت مجموعة السياحة والسفر البريطانية "توماس كوك"، أقدم شركة سياحية في بريطانيا والعالم، والتي تأسست في عام 1841 إفلاسها ، حيث يعزى ذلك إلى إخفاق الشركة في إيجاد تمويلات إضافية لتجنب إفلاسها، ولم يبقى أمامها سوى خيار انتظار دعم حكومي غير محتمل.

(تستمر)

واضطرت ""توماس كوك" إلى تنظيم عملية إعادة فورية لـ600 ألف سائح من المتعاملين معها حول العالم، بينهم 160 ألف سائح بريطاني، ما شكل أكبر عملية من هذا النوع منذ الحرب العالمية الثانية. ويعمل في "توماس كوك" نحو 22 ألف شخص حول العالم، بينهم 9 آلاف في المملكة المتحدة، ولديها أكثر من 20 مليون عميل.

وقد أعلنت الحكومة البريطانية بالفعل إنشاء مجموعة عمل مخصصة للتعامل مع وضع "توماس كوك"، كما أعلنت عن تخصيص أموالً للتعامل مع عواقب هذا الإفلاس.

دعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال المؤتمر الـ 23 للمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة ( "الإنتوساي") إلى دعم فكرة إنشاء قاعدة بيانات دولية مفتوحة مع أفضل ممارسات التطوير في مختلف المجالات.

كما لفت بوتين إلى أهمية تبادل الخبرات للنمو المستمر للمستوى المهني وكفاءة مراجعي الحسابات،.

واستضافت موسكو في الفترة 25-27 أيلول /سبتمبر الجاري، أعمال المؤتمر الـ 23 للمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة ( "الإنتوساي")

و "الإنتوساي" - منظمة غير حكومية تتخذ من فيينا مقراً لها وتتمتع بمنصب استشاري خاص لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة.

وقد تم تأسيس "الإنتوساي" في عام 1953 بمبادرة من قبل الرئيس السابق للجهاز الأعلى في كوبا السيد، إيميليو فرنانديس كاموس، حيث اجتمع آنذاك 34 جهازا رقابيا لعقد المؤتمر الأول للإنتوساي في كوبا، أما حاليا فيبلغ عدد أعضاء الإنتوساي 194 عضوا كاملا، بالإضافة إلى خمسة أعضاء مشاركين وعضو منتسب واحد. تتوزع نشاطات الإنتووساي على 7 منظمات إقليمية موزعة عالميا، تحمل المنظمة مسؤولية توفير الدعم الضروري للأجهزة الرقابية العامة في دول المنطقة، وتهيئة هياكل وإطارات مؤسساتية تنظم عمل الأجهزة الرقابية العليا في كل بلد.

- دعوات إلى ثورة في الإدارة الحكومية

صرح رئيس مصرف "سبيربنك" الروسي، غيرمان غريف، بأن المنظمات الشبيهة بصندوق النقد الدولي يحب أت تموت لأنها غير قادرة على التغيير وغير فعالة، وهي بمثابة أجهزة " ميتة ".

وقال غريف متحدثاً في مؤتمر المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة ("الإنتوساي") : "المنظمات الدولية مثل صندوق النقد الدولي يجب أن تموت، فهي ليست قادرة على التفكير الذاتي، والإصلاح الذاتي. منذ سنوات عديدة كان هناك حديث حول هذا الموضوع ، وكان الكثير من الناس "يتغذون" على حساب هذه الأحاديث. ولكن صندوق النقد الدولي، في رأيي، جهاز ميت على الإطلاق."

كما نصح غريف الدول والمنظمات بعدم الوقوع في دائرة الاعتماد على صندوق النقد الدولي ، حيث إن تدابير المساعدة التي يقدمها الصندوق لن تكون ذات فائدة.

وخلص رئيس "سبيربنك" إلى القول: "نصيحتي الوحيدة لجميع المنظمات الأخرى هي عدم الاعتماد على صندوق النقد الدولي ... لديهم وصفات "قبل يوم أمس" لن تفيدكم بأي شيء. لسوء الحظ ، ينطبق هذا على المزيد من المنظمات الدولية الأخرى."

ودعا غريف إلى ضرورة إجراء أول ثورة في الإدارة الحكومية على مستوى العالم، وقال إن العالم على أعتاب القيام بثورة من الممكن أن "تكون الأولى من نوعها في مجال الإدارة الحكومية"، لأن الثورة الصناعية الرابعة جلبت الكثير من التكنولوجيات الجديدة التي تتطلب مثل هذه الثورة.

- موسكو تصعد 17 نقطة في تصنيف المراكز المالية العالمية الأكثر جاذبية للاستثمار

صعدت العاصمة الروسية موسكو، 13 نقطة لتحتل المرتبة الـ71 بعد أن كانت تحتل المركز الـ88 ، في تصنيف المراكز المالية الدولية الأكثر جاذبية للاستثمار، الذي وضعته شركة دراسات السوق " زد/ ين غروب"، وذلك بفضل فعالية برامج خلق المناخ الاستثماري في العاصمة.

وأوضح المتحدث باسم المكتب الصحفي لمجمع السياسة الاقتصادية وعلاقات الملكية العقارية في موسكو، أن العاصمة استعادت موقعها الذي كانت تحتله عام 2014 ، قبل فرض العقوبات الدولية على روسيا، حيث كانت موسكو تحتل المركز الـ69 في هذا التصنيف في أيلول/سبتمبر 2013.

ولفت نائب رئيس بلدية موسكو لشؤون السياسة الاقتصادية وعلاقات الملكية الإدارية، فلاديمير يفيموف، إلى أن موسكو تجذب 50 بالمئة من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر في البلاد، حيث تستثمر فيها، في المعظم، شركات أوروبية (ألمانيا ، فنلندا ، فرنسا ، إيطاليا ، النمسا ، السويد) و شركات من الولايات المتحدة الأميركية ودول آسيوية (سنغافورة ، اليابان ، تركيا ، كوريا الجنوبية).

أفكارك وتعليقاتك