المبعوث الأممي إلى اليمن يرحب بمبادرة الحوثيين للإفراج عن عدد من الأسرى

المبعوث الأممي إلى اليمن يرحب بمبادرة الحوثيين للإفراج عن عدد من الأسرى

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 30 سبتمبر 2019ء) رحب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث بمبادرة جماعة أنصار الله "الحوثيين" للإفراج عن عدد من الأسرى، داعيا الحكومة والحوثيين للاجتماع في أقرب فرصة ممكنة لاستئناف المناقشات حول عمليات تبادل أسرى.

وقال غريفيث في بيان، اليوم الاثنين "نرحب بمبادرة أنصار الله أحادية الجانب لإطلاق سراح محتجزين لديها"، متابعا "آمل أن يتبع هذه الخطوة مزيدا من المبادرات التي من شأنها أن تُسهل عملية تبادل جميع المحتجزين الذين تمّ احتجازهم على خلفية الصراع، وفقاً لاتفاقية ستوكهولم"​​​.

وتابع غريفيث "أدعو الطرفين إلى الاجتماع في أقرب فرصة ممكنة لاستئناف المناقشات حول عمليات التبادل المقبلة وفقاً لالتزاماتهم ضمن إطار اتفاقية ستوكهولم.

(تستمر)

"

وأضاف المبعوث الأممي "أرحّب أيضاً بالخطوات السابقة التي اتخذتها الحكومة اليمنية والتحالف العربي وأدّت إلى إطلاق سراح أطفال يمنيين ودعمت إعادة دمجهم بعائلاتهم".

كانت جماعة أنصار الله أعلنت صباح اليوم الإفراج عن نحو 350 أسيرا، بينهم 3 سعوديين.

وقال رئيس لجنة الأسرى التابعة لجماعة أنصار الله "الحوثيين" عبد القادر مرتضى "هذه المبادرة تضم الإفراج عن 350 أسيرا، وتندرج ضمن تنفيذ اتفاق السويد بشأن الأسرى، ولهذا سنقوم بتنفيذها اليوم تحت إشراف ورعاية الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر".

وأضاف مرتضى "حرصنا على أن يكون من ضمن هذه المبادرة عن كافة الأسرى الناجين من سجن ذمار الذي استهدفه طيران العدوان في بداية الشهر الجاري، بينهم 3 سعوديين"، لافتا إلى أن "اللجنة الدولية للصليب الأحمر سوف تتولى نقل الأسرى السعوديين المفرج معه إلى بلادهم".

واستهدف طيران التحالف الذي تقوده الرياض أحد المقرات التي وصفها بأنها "هدف عسكري مشروع" مطلع الشهر الجاري، فيما تبين لاحقا أنها مركز لاحتجاز الأسرى.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعلنت أوائل الشهر الجاري مقتل نحو 130 شخصا في غارة جوية للتحالف بقيادة السعودية على مركز اعتقال تابع للحوثيين في محافظة ذمار اليمنية.

وكان الحوثيون والحكومة اليمنية توصلوا لاتفاق بشأن الإفراج عن الأسرى أواخر العام الماضي في إطار محادثات السويد لحل الأزمة اليمنية، إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثر لأشهر، بالإضافة إلى تعثر الاتفاقات الأخرى المتعلقة بإعادة الانتشار في الحديدة وموانئها، واتفاق وقف إطلاق النار في محافظة تعز التي تعيش أوضاعا إنسانية متدهورة.

وتقود السعودية، منذ 26 آذار/مارس 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية في مقدمتها الإمارات، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها الجماعة أواخر عام 2014.

وتنفذ جماعة "أنصار الله" هجمات متكررة بطائرات دون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة؛ تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وعلى أراضي المملكة.

وتسببت غارات التحالف، وكذلك القصف المتبادل بين قوات الحكومة اليمنية المدعومة من "التحالف"، والقوات المتحالفة مع الحوثيين، بسقوط مئات الآلاف من المدنيين والعسكريين، بين قتلى وجرحى؛ فضلا عن تدمير البنية التحتية لليمن، وانتشار الأوبئة والأمراض، والمجاعة في بعض المناطق.

ووفقاً للأمم المتحدة، يشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم ويحتاج ما يقرب من 80 بالمئة من إجمالي عدد السكان أي 24.1 مليون شخص إلى شكل من أشكال المساعدات الإنسانية والحماية.

أفكارك وتعليقاتك