الحكومة الأفغانية تبقي أعضاء من شبكة حقاني رهن الاحتجاز لعدم التزام حليفتها طالبان

الحكومة الأفغانية تبقي أعضاء من شبكة حقاني رهن الاحتجاز لعدم التزام حليفتها طالبان

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 16 نوفمبر 2019ء) أكدت الرئاسة الأفغانية، اليوم السبت، تأخر مبادلة 3 من أعضاء شبكة حقاني المتحالفة مع حركة طالبان مقابل الإفراج عن رهينتين غربيتين تحتجزهما الحركة منذ نحو ثلاث سنوات، لعدم التزام طالبان بشروط العملية.

وكتب الناطق باسم الرئاسة الأفغانية، صديق صديقي، عبر تويتر، "لا يزال أنس حقاني، ومالي خان، وحافظ رشيد، وثلاثتهم من أعضاء جماعة حقاني رهن الاحتجاز لدى حكومة جمهورية أفغانستان"​​​.

وتابع صديقي إن "إخفاق طالبان في الامتثال للشروط قد أخر عملية التبادل، وسوف تراجع الحكومة الأفغانية عملية المبادلة وتعمل على تلبية المصالح العليا للبلاد.

وأعلن الرئيس الأفغاني، محمد أشرف غني، في كلمة متلفزة الثلاثاء الماضي، قرار إطلاق سراح 3 من قيادات شبكة حقاني المتحالفة مع حركة طالبان، معربا عن أمله بأن تفضي "لتوفير الأرضية" من أجل بدء مفاوضات السلام المباشرة بين الحكومة ومتمردي طالبان.

(تستمر)

وقال غني، "قررنا إطلاق سراح 3 من معتقلي حركة طالبان والذين تم إلقاء القبض عليهم في الخارج بتعاون وثيق من حلفائنا الأجانب والمحتجزين في معتقل باغرام تحت إشراف الحكومة الأفغانية بشكل مشروط".

وأضاف "الثلاثة المفرج عنهم هم حاجي مالي خان وعبد الرشيد عمر وأنس حقاني".

والأخير هو قيادي بارز وشقيق "سراج الدين حقاني" زعيم شبكة حقاني، اعتقل في عملية لوكالة المخابرات الأفغانية عام 2014، وحكم عليه بالإعدام بتهم الإرهاب.

ويؤكد مراقبون أن مساعي الإفراج عن قيادات شبكة حقاني تأتي في إطار صفقة لمقايضتهم برهينتين أحدهما أميركي والآخر أسترالي تحتجزهما حركة طالبان من عام 2016.

وأشار غني خلال كلمته إلى أن "المساعي المشتركة لاقتفاء آثار اثنين من أساتذة الجامعة الأميركية المختطفين لم تكلل بالنجاح"، لافتاً إلى أن حالتهما الصحية بدأت بالتدهور".

ووصف الرئيس الأفغاني إطلاق سراح المجموعة "بالقرار الصعب ولكن الضروري"، مشيراً إلى أنها خطوة مهمة على أمل توفير الأرضية من أجل بدء مفاوضات السلام المباشرة بين الحكومة وحركة طالبان في الفترة المقبلة.

وخلص غني إلى التأكيد أنه "بالتشاور مع حلفائنا وبخاصة الولايات المتحدة اتخذنا التدابير اللازمة لعدم عودة المفرج عنهم إلى جبهات القتال".

أفكارك وتعليقاتك