الحرس الثوري الإيراني يحتجز سفينة قرب جزيرة أبو موسى بتهمة تهريب الوقود

الحرس الثوري الإيراني يحتجز سفينة قرب جزيرة أبو موسى بتهمة تهريب الوقود

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 30 ديسمبر 2019ء) أعلن الحرس الثوري الإيراني احتجاز سفينة قرب جزيرة أبو موسى في الخليج، وتوقيف طاقمها للاشتباه في تهريبها للوقود.

وقال قائد المنطقة الخامسة في الحرس الثوري الإيراني، العميد علي عظمایي، في تصريحات لـوكالة "إرنا"، اليوم الإثنين، إن "بحرية الحرس الثوري احتجزت سفينة مقابل جزيرة أبو موسى في الخليج تحمل مليون و312 لتر بنزين مهرب"​​​.

وأردف "جرى توقيف 16 من طاقم السفينة الذين يحمل معظمهم الجنسية الماليزية".

وتكررت في الآونة الأخيرة حوادث إيقاف الحرس الثوري الإيراني لسفن في مياه الخليج أو مضيق هرمز، بدعوى تهريب النفط أو المشتقات النفطية.

واحتجزت إيران الناقلة البريطانية "ستينا إمبيرو" في مضيق هرمز في 18 من تموز/يوليو الماضي، بدعوى خرقها لقوانين الملاحة، فيما بدا أنه رد على احتجاز ناقلتها في جبل طارق.

(تستمر)

وأفرجت إيران مؤخرا عن 7 هنود ضمن طاقم السفينة.

وعقب احتجاز الناقلة، دعت بريطانيا  والولايات المتحدة الأميركية إلى تشكيل مهمة عسكرية مشتركة لحماية أمن الملاحة في مضيق هرمز، وهو الأمر الذي رفضته إيران، وأكدت أن وجود قوات أجنبية سيزيد من تصعيد الموقف.

وفي أب/أغسطس الماضي، أعلن الحرس الثوري توقيف ناقلة نفط عراقية في مياه الخليج واحتجاز طاقمها المكون من 7 أشخاص، بدعوى تهريب الناقلة النفط لبعض الدول العربية.

وأكد قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنغسيري، في تصريحات سابقة، أن طهران قادرة على احتجاز أي سفينة في أي وقت، حتى وإن كانت بمواكبة أميركية وبريطانية، مشيرًا إلى أن أميركا وبريطانيا تحيكان سيناريوهات مختلفة لإضفاء الشرعية على تواجدهما في مياه الخليج.

وتصاعدت التوترات في الخليج، لاسيما بين إيران والولايات المتحدة، بعدما اتهمت واشنطن طهران بالمسؤولية عن استهداف ست ناقلات نفط في أيار/مايو، وحزيران/يونيو الماضيين، وهو ما تنفيه طهران.

وتسعي واشنطن ولندن إلى تشكيل تحالف بحري عسكري لضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز ومياه الخليج، وذلك بعد إيقاف إيران لعدد من ناقلات النفط، واحتجاز ناقلة نفط بريطانية بزعم انتهاكاها قواعد الملاحة الدولية.

أفكارك وتعليقاتك