الولايات المتحدة تعمل مع حلفائها لتغيير السلطة في فنزويلا - بومبيو

الولايات المتحدة تعمل مع حلفائها لتغيير السلطة في فنزويلا - بومبيو

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 21 كانون الثاني 2020ء) صرح وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبو، اليوم الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة تعمل مع المجتمع الدولي لتغيير السلطة في فنزويلا.

وقال بومبيو في مقابلة مع قناة "كاراكول" التليفزيونية الكولومبية: "يجب أن يؤدي المشروع الذي نعمل عليه إلى استقالة [الرئيس نيكولاس] مادورو، ليتمكن شعب فنزويلا من إجراء انتخابات حرة ونزيهة​​​. نحن نعمل مع بلدان في أميركا الجنوبية وأميركا الوسطى وأوروبا ودول في جميع أنحاء العالم لتحقيق هذه النتيجة".

وفي الوقت نفسه، لفت بومبيو إلى أنه يعتبر الاستراتيجية التي تتبعها الولايات المتحدة، فيما يتعلق بفنزويلا، فعالة ولا تحتاج إلى تغيير.

واختتم وزير الخارجية بالقول "من الواضح أنه لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به.

(تستمر)

مادورو ما زال في السلطة ، حيث أطلق واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في تاريخ العالم، لكننا نتحرك معًا إلى الأمام".

وفي وقت سابق ، صرح مادورو في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" بأنه مستعد لإجراء حوار مباشر مع الولايات المتحدة ، لكنه يفضل التحدث مباشرة مع الرئيس دونالد ترامب ، لأنه يعتقد أن بومبيو فشل في فنزويلا وأنه يتحمل مسؤولية، عن ترامب، في سياسته تجاه فنزويلا.

هذا وتشهد فنزويلا أزمة اقتصادية وسياسية خانقة تفاقمت إثر الانقسام في المجتمع بين مؤيدين للرئيس الشرعي نيكولاس مادورو، ومؤيدين لرئيس البرلمان المعارض، خوان غوايدو، الذي نصب نفسه يوم 23 كانون الثاني/يناير من العام الماضي، رئيساً مؤقتا للبلاد.

وباندلاع الأزمة، سارع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للاعتراف بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا، وحذت حذوه في ذلك دول "مجموعة ليما" (باستثناء المكسيك) ومنظمة الدول الأميركية وعدد من دول أوروبا. وتحدث الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، عن محاولة انقلاب في بلاده، واصفاً غوايدو بأنه دمية للولايات المتحدة.

وأكدت دول عدة، منها روسيا وإيران والصين وسوريا وتركيا، دعمها لمادورو. وفي اجتماع رسمي للبرلمان، الجمعية الوطنية، في 5 كانون الثاني/يناير 2020 ، تم انتخاب لويس بارا بدلاً من غوايدو.

أفكارك وتعليقاتك