إيران..مسؤول عسكري يقول إن بلاده ترغب في توسيع حجم المناورات مع روسيا والصين

إيران..مسؤول عسكري يقول إن بلاده ترغب في توسيع حجم المناورات مع روسيا والصين

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 27 كانون الثاني 2020ء) أعرب مسؤول عسكري إيراني عن تطلع بلاده لتوسيع حجم المناورات البحرية المشتركة مع روسيا والصين.

وقال مساعد شؤون العمليات بالجيش الإيراني، محمود موسوي، في حوار حصري مع قناة "العالم" الإيرانية"، عن المناورات البحرية المشتركة مع روسيا والصين " تمّ استخدام جزء صغیر من طاقات وقدرات القوّات البحریة للدول الثلاث الكبرى"، مضيفا "من المؤکّد أنّه خلال الأعوام اللاحقة بعد أن تتوسّع مثل هذه المناورة وتأخذ حجماً أکبر، بالإمکان إستخدام أسلحة وأجهزة جدیدة فیها".

وأضاف "من الطبیعي أنّنا غیر مقتنعین بهذا المستوى والحجم من المناورة التي أُقیمت بین الدول الثلاث، بل نسعى إلى تطویر مثل هذه الأعمال والأنشطة".

وتابع المسؤول الإيراني "نسعى خلال الأعوام القادمة إلى زیادة المساحة الإجمالیة التي تقام علیها المناورة من جهة، ومن جهة أخری زیادة الأجهزة والعتاد والأسلحة المستخدمة في المناورة".

(تستمر)

ولفت إلى أن "تقدّمنا باقتراحات في هذا المجال، منها توجیه الدعوات لدول صدیقة أخری، وعلی الأخصّ الدول الإقلیمیة، للتقدّم والمشارکة في هذا العمل الجماعي الذي ینتج عنه توفیر الأمن في المنطقة".

يذكر أن المناورات البحرية المشتركة التي انطلقت في كانون الأول/ديسمبر الماضي بين إيران وروسيا والصين استمرت 4 أيام في شمال المحيط الهندي وبحر عمان.

هذا وتجري المناورات على خلفية رغبة الولايات المتحدة بتشكيل تحالف لضمان الأمن المائي قرب إيران، بالإضافة إلى وقوع سلسلة من الحوادث في منطقة الخليج ومضيق هرمز الصيف الماضي، أدت إلى تفاقم الوضع هناك بشكل كبير.

وشهد المضيق الاستراتيجي، الذي يمر عبره نحو خمس صادرات النفط في العالمية، توترا بين طهران ولندن، العام الماضي، على خلفية احتجاز سفينة بريطانية ردا على احتجاز سفينة إيرانية في جبل طارق.

كما شهد توترا بين إيران وواشنطن، على خلفية إسقاط الحرس الثوري الإيراني طائرة استطلاع أميركية، في حزيران/يونيو 2019؛ قالت طهران إنها حلقت فوق الأجواء الإيرانية من المضيق.

ويشار في هذا الصدد إلى أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد صرحت لوكالة "سبوتنيك"، في وقت سابق، بأن الولايات المتحدة سوف تتعقب تدريبات روسيا والصين وإيران.

أفكارك وتعليقاتك