الحكومة اليمنية ترحب بدعوة غوتيريش لوقف إطلاق النار لمواجهة فيروس "كورونا" المستجد

الحكومة اليمنية ترحب بدعوة غوتيريش لوقف إطلاق النار لمواجهة فيروس

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 26 مارس 2020ء) رحبت الحكومة اليمنية، اليوم الأربعاء، بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، لوقف إطلاق النار لمواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا المستجد، وخفض التصعيد، كما رحبت بدعوة المبعوث الأممي مارتن غريفيث، لاستعادة الهدوء ومواجهة التصعيد العسكري.

ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التي تبثُ من الرياض، أكدت الحكومة في بيان، أن "الوضع في اليمن سياسيا واقتصاديا وصحيا يستلزم إيقاف كافة أشكال التصعيد والوقوف ضمن الجهد العالمي والإنساني للحفاظ على حياة المواطنين والتعامل بكل مسئولية مع هذا الوباء"​​​.

وأعربت الحكومة عن "تقديرها لجهود الأمم المتحدة"، مؤكدة انها "ستتعامل بكل إيجابية مع جهودها الرامية لاستعادة الدولة وإيقاف نزيف الدم اليمني".

(تستمر)

وأبدت "استعدادها للانخراط من أجل العمل وبشكل جاد لمواجهة مخاطر الوباء ومنعه من الانتشار داخل الأراضي اليمنية".

وكان الامين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، انطونيو غوتيريش، دعا اليوم، في بيان صحفي منسوب للمتحدث باسمه ستيفان دوجاريك، الأطراف اليمنية، إلى "الوقف الفوري للأعمال العدائية، والتركيز على التوصل إلى تسوية سياسية عن طريق التفاوض، وبذل قصارى جهدهم لمواجهة الانتشار المحتمل لـفيروس كوفيد-19".

ودعا غوتيريش، الأطراف إلى "العمل مع مبعوثه الخاص من أجل التوصل لخفض التصعيد على مستوى البلاد، وتحقيق تقدم في الإجراءات الاقتصادية والإنسانية التي من شأنها التخفيف من معاناة الشعب اليمني وبناء الثقة بين الأطراف، واستئناف عملية سياسية بقيادة يمنية تشمل الجميع".

وأكد أن "الحل السياسي هو السبيل الوحيد لحل شامل ومستدام للصراع في اليمن".

وقال إن "الصراع الذي استمر لأكثر من خمس سنوات، دمر حياة عشرات الملايين من اليمنيين"، مضيفاً أن "القتال الدائر حاليًا في الجوف ومأرب يهدد بالتسبب في زيادة حدة المعاناة الإنسانية".

أفكارك وتعليقاتك