عُمان والكويت تسجلان حالات جديدة بفيروس "كورونا" وتشددان الإجراءات الاحترازية

عُمان والكويت تسجلان حالات جديدة بفيروس

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 26 مارس 2020ء) أعلنت وزارتا الصحة في دولة الكويت وسلطنة عمان، اليوم الخميس، عن تسجيل إصابات جديدة بفيروس "كورونا" لمواطنين ومقيمين؛ فيما تشدد السلطات في البلدين التدابير الاحترازية لمنع انتشار العدوى.

وسجلت عُمان عشر حالات إصابة جديدة بـ "كوفيد 19"، خمسة من بينها مرتبطة بمخالطة حالات سابقة، وحالتان مرتبطان بالسفر إلى بريطانيا، وتخضع ثلاث حالات للتقصي الوبائي؛ ليصبح إجمالي الحالات المسجلة بالسلطنة 109​​​.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الكويتية، تسجيل 13 حالة جديدة مصابة بفيروس "كورونا" المستجد؛ ليرتفع إجمالي عدد الحالات في الدولة إلى 208.

وتنوعت الحالات، التي أغلبها مرتبطة بالسفر إلى مصر وبريطانيا وفرنسا والسعودية وأذربيجان؛ فيما توجد حالة لمقيم مخالط، وحالتان لمواطن ومقيم تحت التقصي الوبائي.

(تستمر)

وشددت السلطات الصحية والقضائية في البلدين على ضرورة اتباع التعليمات، وخاصة عن المخالطة المجتمعية.

وتفرض الكويت حجرا إلزاميا صارما لمدة 14 يوما على القادمين إلى البلاد من أي بلد كان؛ وتنصح بالتباعد لمسافة 3 عن أي شخص في الأوقات التي يسمح فيها التجول بالمدن والقرى.

وعقد، مساء أمس الثلاثاء، اجتماعا لأعضاء قطاع الاستجابة الطبية والصحة العامة في سلطنة عمان، المعني بالتعامل مع جائحة "كوفيد 19".

واستعرض الاجتماع الوضع الوبائي الميداني في السلطنة، وكيفية الاستجابة القطاعية والتعامل مع مختلف السيناريوهات.

وتم الاتفاق على خطوات تصعيدية مرحلية في تعامل القطاع مع الجائحة، وزيادة القدرة الاستيعابية للمرافق الصحية، وبذل قصارى الجهود في مجال تشخيص الحالات والتعرف على المخالطين.

وصنفت منظمة الصحة العالمية، في 11 آذار/مارس الجاري، فيروس "كورونا" وباء عالميا، مؤكدة أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة عبر الحدود الدولية.

وأجبر الوباء العديد من دول العالم، وعلى رأسها دول كبيرة بإمكانياتها وعدد سكانها، على اتخاذ إجراءات استثنائية في بلادها؛ تنوعت من حظر الطيران إلى إعلان منع التجول وعزل مناطق بكاملها، وحتى إغلاق دور العبادة، لمنع تفشي العدوى القاتلة.

مواضيع ذات صلة

أفكارك وتعليقاتك