انشقاق في صفوف تحالف "أزرق أبيض" الإسرائيلي ما يعزز مواقع نتنياهو السياسية

انشقاق في صفوف تحالف

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 26 مارس 2020ء) قدم اثنان من قادة تحالف "أزرق أبيض" الإسرائيلي، اليوم الخميس، طلبا للبرلمان "الكنيست" للانشقاق عن التحالف، حيث قدم كل من يائير لابيد زعيم حزب "يوجد مستقبل" وموشيه يعلون، زعيم حزب "تيلم" طلبا بالانشقاق عن التحالف الذي يشكل من أربعة أحزاب، وذلك في أعقاب موافقة زعيم التحالف بيني غانتس، على الترشح لرئاسة الكنيست تماشيا مع مطلب حزب "الليكود".

وأفادت هيئة البث الرسمية بأن "لابيد ويعلون اعتبرا أن غانتس آثر التحالف مع بنيامن نتنياهو زعيم حزب (الليكود) وتجاهل مطالبهم بعدم التفاوض مع حزبه على تشكيل حكومة طوارئ وفق الشروط التي وضعها نتنياهو"

وأضافت الهيئة بأن "زعيم حزب (أزرق أبيض) بيني غانتس، قدم أوراق اعتماده لرئاسة الكنيست خلفا ليولي ادلشتاين، بدعم كتلة اليمين التي تقف خلف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وحزب الليكود"​​​.

(تستمر)

وأشارت الهيئة إلى أن "هذا يعتبر انتصارا كبيرا لنتنياهو الذي سعى منذ مدة إلى تفكيك التحالف وضرب الأسافين بين قادته".

ويأتي هذا التحول الكبير في المواقف داخل تحالف "أزرق أبيض" بعد الكشف أن "حزب الليكود بزعامة نتنياهو إضافة إلى كل كتل اليمين التي يسيطر عليها، ستدعم انتخاب بيني غانتس رئيسا للكنيست في تغيير جديد داخل أروقة السياسة الإسرائيلية".

وقال أعضاء من حزب "يوجد مستقبل" بزعامة يائير لابيد، وهو أحد الأحزاب الثلاثة التي تكون تحالف "أزرق أبيض" انهم "لن يحضروا إلى التصويت بعد أن تمت الإطاحة بتسجيل مائير كوهين عضو حزب لابيد والتصويت له رئيسا للكنيست.

ونقلت الهيئة عن مصدر مقرب من غانتس، قوله بأن "الكرة في ساحة لابيد، هو من سيقرر إن حضر أو لا".

وتشير التقديرات إلى أنه قد يتم الإعلان عن تشكيل حكومة وحدة في إسرائيل، يرأسها نتنياهو أولا، ثم يليه بيني غانتس، الذي سيتولى في المرحة الأولى فيها منصب وزير الخارجية.

مواضيع ذات صلة

أفكارك وتعليقاتك