حمدان بن محمد يطلع على آخر مستجدات تجهيز "مسبار الأمل" للانطلاق إلى الفضاء

حمدان بن محمد يطلع على آخر مستجدات تجهيز "مسبار الأمل" للانطلاق إلى الفضاء

في لقاء مع فريق العمل المتواجد في قاعدة الإطلاق باليابان عبر تقنية الاتصال المرئي.

- حمدان بن محمد: الكوادر الوطنية الشابة أثبتت بإنجازها نقل مسبار الأمل بنجاح إلى اليابان رغم الظروف الراهنة أنه "لا شيء مستحيل" في قاموس أبناء الإمارات.

-: أشكر فريق العمل لأنهم وضعوا المشروع كأولوية في حياتهم وسافروا في هذه الظروف الصحية الاستثنائية التي يمر بها العالم لإنجاز المهمة بنجاح.

- : التحديات العالمية التي يواجهها العالم بسبب كورونا أثبتت مدى أهمية بناء قطاع علوم وتكنولوجيا وفضاء متقدم ومستدام في الدولة .

- : فريق عمل مسبار الأمل سينقل الخبرات والمعرفة التي اكتسبها من خلال العمل في هذا المشروع النوعي إلى القطاعات المختلفة في الدولة.

- حمدان بن محمد: واثقون إننا سننجز هذه المهمة وسنحتفل معاً بالوصول إلى المريخ عام 2021 رغم أن المخاطر المتعلقة بالمشروع ما زالت قائمة .

(تستمر)

تجهيز المسبار للإطلاق يستغرق 50 يوم عمل ويتضمن: - تعبئة خزان الوقود للمرة الأولى بحوالي 700 كيلوغرام من وقود "الهايدروزين".

-فحص خزان الوقود والتأكد من عدم وجود أي تسريبات.

- اختبار أجهزة الاتصال والتحكم ونقل المسبار إلى منصة الإطلاق.

- تركيب المسبار على الصاروخ الذي سيحمله إلى الفضاء.

- شحن بطاريات المسبار للمرة الأخيرة قبل الإطلاق.

دبي في 5 مايو/وام/ اطلع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مركز محمد بن راشد للفضاء المشرف العام على مشروع مسبار الأمل، على آخر مستجدات عمليات تجهيز المسبار للانطلاق إلى الفضاء لاستكشاف المريخ من خلال اتصال مرئي أجراه مع فريق العمل المتواجد من قاعدة تانيغاشيما الفضائية في اليابان.

وتابع سموه مع فريق عمل مشروع مسبار الأمل، عبر تقنية الاتصال المرئي، الاستعدادات التي تجري لتجهيز المسبار للانطلاق في يوليو المقبل، والتي تستغرق نحو 50 يوم عمل.

وأشاد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بجهود فريق عمل المسبار وبالكوادر الوطنية الشابة العاملة في المشروع، بعدما أثبتوا بنجاحهم في إنجاز عمليات نقل المسبار من مركز محمد بن راشد للفضاء إلى قاعدة الانطلاق في اليابان على مدار 83 ساعة متواصلة، أن شعار دولة الإمارات "لا شيء مستحيل" والذي سيحمله المسبار معه إلى الفضاء، يطبق قولاً وفعلاً، وأنه "لا شيء مستحيل" في قاموس أبناء الإمارات، وذلك بعدما تحدوا كل المستحيلات، وتغلبوا على كل التحديات الناجمة عن انتشار وباء كورونا المستجد "كوفيد 19" حول العالم وما ترتب عليه من توقف حركة الطيران الشحن وإغلاق أغلب الدول لحدودها.

وتوجه سموه بالشكر إلى فريق عمل المسبار لأنهم وضعوا هذا المشروع التاريخي كأولوية في حياتهم، وسافروا إلى اليابان في هذه الظروف الصحية الاستثنائية التي يمر بها العالم تاركين الأمان والأهل في الدولة من أجل إنجاز هذه المهمة بنجاح.

وقال سموه إن التحديات العالمية التي يواجهها العالم اليوم بسبب وباء كورونا المستجد أثبتت مدى أهمية بناء قطاع علوم وتكنولوجيا متقدم ومستدام في الدولة.. وفي القلب من ذلك الفضاء باعتباره أحد أهم ركائز التقدم العلمي في المستقبل، لأن الإنسان لن يعرف أكثر عن الكوكب الذي يعيش فيه إلا باستكشاف الكواكب الأخرى ودراسة ما تمر به من ظواهر طبيعية وظروف مشابهة لما تشهده الأرض.

وفي لقاء سموه عبر تقنية الاتصال المرئي مع فريق عمل مسبار الأمل، قال: "أنتم قادة المستقبل، وأمل دولة الإمارات في المرحلة المقبلة بما تراكم لديكم من خبرات علمية مهمة، وعليكم نقل المعرفة التي اكتسبتموها من خلال عملكم في هذا المشروع العالمي النوعي إلى القطاعات المختلفة في الدولة، لأن تبادل المعرفة وقصص النجاح ونقلها لأبناء وطنكم تعد أحد الركائز المهمة لهذا المشروع.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أن "مسبار الأمل" مشروع طموح وصعب وخصوصاً أنه من خلاله ستنضم دولة الإمارات إلى نادي مستكشفي المريخ، وهي خطوة لم يقدم عليها سوى عدد محدود للغاية من دول العالم.

وأشار سموه إلى أن المخاطر المتعلقة بالمشروع ما تزال قائمة، وهذا تحدٍ جديد نسعى لتخطيه بعون الله وبإخلاص وتفاني فريق عمل مسبار الأمل.

وتابع: "واثقون إننا سننجز هذه المهمة، وسنحتفل بإذن الله بالوصول إلى المريخ عام 2021، بالتزامن مع احتفال الدولة بيوبيلها الذهبي وبمرور 50 عاماً على إعلان الاتحاد".

كفاءات وطنية شابة ويضم فريق العمل المشرف على عمليات تجهيز مسبار الأمل للإطلاق نخبة من الكفاءات الوطنية الشابة، هم كل من: عمران شرف الهاشمي مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل، وسهيل الظفري المهيري نائب مدير المشروع لشؤون تطوير المسبار، وعمر الشحي قائد فريق عمليات تجهيز المسبار للإطلاق، ومحسن العوضي مهندس أنظمة المسبار ومسؤول إدارة المخاطر ، ويوسف الشحي مهندس الأنظمة الحرارية، وخليفة المهيري مهندس أنظمة الاتصال، وعيسى المهيري مهندس أنظمة الطاقة، وأحمد اليماحي مهندس الأنظمة الميكانيكية، ومحمود العوضي مهندس الأنظمة الميكانيكية، ومحمد العامري مهندس أنظمة الدعم الأرضي.

وفي سياق متابعته لسير العمليات، وجه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم مجموعة أسئلة لفريق العمل، حول عمليات تجهيز المسبار للانطلاق إلى الفضاء، وكذلك عن التحديات التي تغلبوا عليها في رحلة نقل المسبار من دبي إلى اليابان على عدة مراحل براً وجواً وبحراً.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، أعلن عبر حساب سموه في "تويتر" عن إنجاز عمليات نقل "مسبار الأمل" بنجاح إلى موقع انطلاقه إلى الفضاء من المحطة الفضائية بجزيرة تانيغاشيما في اليابان، وذلك تنفيذاً للمخطط له ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، تمهيداً لإطلاقه في موعده.

ويأتي إنجاز عمليات نقل "مسبار الأمل" بنجاح من مركز محمد بن راشد للفضاء في دبي إلى اليابان بعد التغلب على كل التحديات الراهنة الناجمة عن تفشي وباء كورونا المستجد "كوفيد-19" عالمياً، وما نتج عنه من تدابير غير مسبوقة منها الإغلاق التام للعديد من المدن والدول حول العالم، وكذلك إغلاق الحدود الدولية ووقف حركة الطيران وغيرها.

ومن جهته، توجه المهندس عمران شرف مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل" في مركز محمد بن راشد للفضاء، بالنيابة عن فريق العمل، بالشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على الدعم والمساندة اللامحدودة للمشروع ولفريق العمل. وقال في اللقاء الذي تم عبر تقنية الاتصال المرئي إن مسبار الأمل مثل تحدياً كبيراً منذ لحظة الإعلان عنه، ولكن بفضل دعم ومساندة القيادة الرشيدة تتوالى الإنجازات المرحلية للمشروع ونحن نتطلع حالياً إلى الإنجاز الأكبر وهو إطلاق المسبار بنجاح ووصوله إلى المريخ في الموعد المحدد رغم كل الصعاب.

وأشار إلى أن نجاح عملية نقل مسبار الأمل إلى موقع الإطلاق في جزيرة تانيغاشيما في اليابان وفق الخطة المعدة مسبقاً وبأعلى مستويات الدقة، يجسد حرص فريق العمل على إتمام المشروع الأول من نوعه في دولة الإمارات والمنطقة بما يحقق رؤية قيادة دولة الإمارات، ويؤكد قدرة الشباب الإماراتي على توظيف المهارات والخبرات التي اكتسبوها في مراحل التصميم والتطوير والاختبار والتجميع والنقل.

وبدوره، قال سهيل الظفري المهيري نائب مدير المشروع لشؤون تطوير المسبار إن الدعم الكبير من قيادة دولة الإمارات وتحفيزها الدائم للفريق لمواصلة العمل في المشروع، والتعاون الكبير من العديد من الجهات الحكومية ساهم في الوصول إلى هذه المرحلة المهمة، رغم الظروف الصحية التي يشهدها العالم، ليبقى جدول عمل المشروع متواصلا كما هو مخطط له، مشيراً إلى أنه بعد وصول مسبار الأمل إلى اليابان بدأت مرحلة الإعداد لعمليات الإطلاق التي ستتم في موعدها إن شاء الله شهر يوليو المقبل، بعد التأكد من صحة وسلامة المسبار، وذلك من خلال تعبئة وقود الهايدروزين والذي سيتم استخدامه خلال الرحلة إلى كوكب المريخ، كما سيتم التأكد من سلامة وصحة أنظمة الدفع ونظام الطاقة وأجهزة الاتصال.

وقال عمر الشحي، قائد فريق تجهيز المسبار للإطلاق إن إنجاز نقل المسبار بنجاح إلى اليابان تم بعناية لأن العملية كانت مدروسة بدقة مسبقاً وأنه تم التخطيط لنقل المسبار إلى اليابان لأكثر من سنة، ولكن مع الأزمة التي يمر بها العالم حالياً ومع انتشار كوفيد-19 كان يتوجب علينا إعادة دراسة الموضوع بالكامل والتخطيط بدقة لنقل المسبار لليابان في الوقت المحدد وذلك للالتزام بالخطة الزمنية المحددة له.

ورداً على سؤال لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم حول تجربته في مصاحبة مسبار الأمل على متن أكبر طائرة شحن في العالم من دبي إلى اليابان، قال المهندس محسن العوضي، مهندس أنظمة المسبار ومسؤول إدارة المخاطر:" نعم بالفعل ظللت طوال رحلة المسبار من مطار آل مكتوم الدولي في دبي وصولاً إلى مطار ناغويا في اليابان ولمدة 11 ساعة مرتدياً قناع الوجه /كمامة/ وقفزات طبية، وهذه تجربة تاريخية لن أنساها أبداً وأتوجه بالشكر لسموك على الدعم والمساندة كما أشكر كل من أتاح لي هذه الفرصة لأكون على متن هذه الرحلة التاريخية ولأشارك في هذا الحدث المهم الذي نعتبر عملنا فيه جزءا من رد الجميل لوطننا الغالي".

وأضاف أنه من بداية المشروع في 2014 إلى يومنا هذا أصبح لدينا قاعدة بيانات بجميع المخاطر مثل المخاطر التقنية والمخاطر الإدارية والمخاطر السياسية والقيود التي تفرضها الدول حول العالم. إدارة المخاطر في مشروع مسبار الأمل لم يكن فقط من الجانب التقني بل شمل جميع هذه الجوانب والمخاطر وهذا يعتبر واحدا من أهم الأسباب لوصولنا لهذه المرحلة من الإنجاز اليوم.

وبسبب تفشي وباء كورونا حول العالم، وتنفيذاً للتدابير الصحية الاحترازية التي اتخذتها أغلب دول العالم لمكافحة الفيروس، تم تقسيم فريق عمل نقل مسبار الأمل إلى 3 فرق للتغلب على التحديات المرتبطة بعمليات النقل وللالتزام بالخطة الزمنية المحددة سلفاً، ووصل الفريق الأول إلى اليابان بتاريخ 6 أبريل 2020، وخضعوا بعدها للحجر الصحي ثم خرجوا منه ليكونوا باستقبال المسبار، فيما وصل الفريق الثاني مع المسبار يوم 21 أبريل، وأعضاء هذا الفريق حالياً في الحجر الصحي لمدة أسبوعين، أما الفريق الثالث الاحتياطي فمتواجد حالياً في الإمارات، وهو على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم والمساندة العاجلة حال اقتضت الضرورة.

ويعمل فريق العمل المتواجد حالياً في اليابان على تجهيز المسبار للإطلاق، وتستغرق هذه العملية 50 يوم عمل، إذ تتضمن تعبئة خزان الوقود للمرة الأولى بحوالي 700 كيلوغرام من وقود "الهايدروزين"، كما سيتم فحص خزان الوقود والتأكد من عدم وجود أي تسريبات، بالإضافة إلى اختبار أجهزة الاتصال والتحكم، ونقل المسبار إلى منصة الإطلاق، وتركيب المسبار على الصاروخ الذي سيحمله إلى الفضاء، وشحن بطاريات المسبار للمرة الأخيرة.

وكانت رحلة نقل مسبار الأمل من دبي إلى موقع الإطلاق للفضاء في جزيرة تانيغاشيما في اليابان قد مرت بثلاث مراحل رئيسية بالغة الدقة، استوجبت تفعيل إجراءات علمية محددة وتوفير الشروط اللوجستية المتكاملة لضمان إنجاز عملية نقل المسبار على النحو الأمثل.

وشملت المرحلة الأولى تجهيز ونقل المسبار من مركز محمد بن راشد للفضاء إلى مطار آل مكتوم الدولي بدبي، واستمرت 16 ساعة، وتضمنت تجهيز وتحميل حاوية الشحن المصممة خصيصاً للمسبار، وتأهيلها بكل التجهيزات المطلوبة لتمثل غرفة نظيفة مصغرة متنقلة تحافظ على درجة الحرارة ونسبة الرطوبة المحددة، وتعمل على استخدام النيتروجين لتطهير المسبار والأجهزة العلمية الحساسة من أي جزيئات غبار في الجو.

وتلا ذلك تحميل معدات الدعم الأرضية الميكانيكية المتمثلة بالأجهزة المساندة للمسبار والتي تساعد في نقله وتحريكه، ومعدات الدعم الإلكترونية التي تساعد على مراقبة حالة المسبار أثناء الرحلة إضافة إلى استخدامها في عمليات الاستعداد للإطلاق، ومن ثم نقل حاوية الشحن الخاصة التي تضم المسبار من مركز محمد بن راشد للفضاء إلى مطار آل مكتوم الدولي على متن الشاحنة على مهل وبسرعة محددة لتقليل الاهتزازات التي قد يتعرض لها المسبار، وصولاً إلى تجهيز الحاوية في المطار وتحميلها على متن الطائرة التي ستحلق إلى اليابان.

وامتدت المرحلة الثانية من مطار آل مكتوم الدولي في دبي إلى مطار ناغويا في اليابان11 ساعة، وشملت تحميل المسبار ومعدات الدعم الأرضية إلى طائرة النقل العملاقة الخاصة بالدعم اللوجستي من طراز "أنتونوف 124" المخصصة لشحن المعدات الضخمة، والتي تعد أكبر طائرة شحن في العالم، ورافق فريق المشروع المسبار لضمان سلامته طوال الرحلة، كما رصد الفريق شدة المطبات الهوائية، في ظل ما يمكن للاهتزازات الشديدة أن تحدثه على بنية المسبار، وانتهت هذه المرحلة بتسليم المسبار لدى وصوله إلى مطار ناغويا للفريق الموجود في اليابان.

أما المرحلة الثالثة، فامتدت من مطار ناغويا إلى موقع الإطلاق في جزيرة تانيغاشيما، وشملت إنزال المسبار من الطائرة وفحصه والتأكد من سلامته، ثم نقله براً من مطار ناغويا إلى ميناء شيماما، وبعدها نقله بحراً من ميناء شيماما إلى جزيرة تانيغاشيما حيث امتدت الرحلة 56 ساعة، وبعد وصوله من الميناء المتخصص في الجزيرة عمل الفريق في موقع الإطلاق على تنزيل وفحص المسبار قبل البدء بعمليات التجهيز للإطلاق.

وفي ظل التحديات الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد، تبنى فريق عمل المسبار أفضل الإجراءات الصحية المعمول بها عالمياً في عمليات نقل مسبار الأمل من مركز محمد بن راشد للفضاء ثم إلى مطار آل مكتوم الدولي ومن ثم جواً إلى اليابان وإلى محطة الإطلاق، وذلك حفاظاً على صحة وسلامة فريق العمل، والفريق المرافق للمسبار في رحلته إلى اليابان، إضافة إلى فريق ثالث سافر في وقت سابق وخضع لإجراءات الحجر الصحي في اليابان ليكون في استقبال المسبار عند وصوله، للإشراف على نقله إلى محطة الإطلاق إلى الفضاء. كما تم إنجاز عملية نقل "مسبار الأمل" وفقاً لأفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.

ويشار إلى أن "مسبار الأمل" مشروع وطني يترجم رؤية قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة لبناء برنامج فضائي إماراتي يعكس التزام الدولة بتعزيز أطر التعاون والشراكة الدولية بهدف إيجاد حلول للتحديات العالمية من أجل خير الإنسانية.

ووفقاً للخطة المعتمدة، ينطلق مسبار الأمل في مهمته إلى المريخ منتصف يوليو 2020 من مركز تانيغاشيما الفضائي باستخدام منصة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة / MHI H2A/ ومن المتوقع أن يصل إلى مدار الكوكب الأحمر في الربع الأول من شهر فبراير 2021.

ويحمل "مسبار الأمل" وهو أول مشروع عربي لاستكشاف الكواكب الأخرى، رسالة أمل لكل شعوب المنطقة لإحياء التاريخ الزاخر بالإنجازات العربية والإسلامية في العلوم، ويجسد طموح دولة الإمارات، وسعي قيادتها المستمر إلى تحدي المستحيل وتخطيه، وترسيخ هذا التوجه قيمة راسخة في هوية الدولة وثقافة أبنائها، كما يعد مساهمة إماراتية في تشكيل وصناعة مستقبل واعد للإنسانية.

أفكارك وتعليقاتك