نقيب الصيادلة الأردنيين يدعو الدول العربية لفتح حدودها أمام الدواء

(@FahadShabbir)

نقيب الصيادلة الأردنيين يدعو الدول العربية لفتح حدودها أمام الدواء

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 07 مايو 2020ء) دعا نقيب الصيادلة الأردنيين زيد الكيلاني، الدول العربية بفتح حدودها أمام الدواء، مبيناً أن المرض لا يعرف حدوداً، كمرض كورونا على سبيل المثال، لذا يجب أن نصل لمرحلة أن يكون الدواء أيضاً لا يعرف حدوداً. موضحاً الطريقة لذلك عبر أن تقوم الدول العربية بتوحيد آليات تسجيل الدواء، التي يصفها بأنها تتم اليوم ضمن آلية معقدة​​​.

وفي حديث كيلاني لوكالة "سبوتنيك" حول التسهيلات التي تلزم الصناعات الدوائية، يقول "حتى ننصف الجميع، المؤسسة العامة للغذاء والدواء [في الأردن] وهي المؤسسة الرئيسة متعاونة كل التعاون". لكنه يتحدث عن قضايا تخص الصناعات الدوائية في الأردن "يبقى العديد من القضايا التي نحتاجها من الدولة مثلاً؛ فاتورة الكهرباء يعني دعم لفاتورة الكهرباء للصناعة هذا أمر أساسي جداً"، كما طالب الكيلاني بتسهيل عمليات التسجيل أكثر، ورغم أنه يشير إلى أنها مسهلة، لكنه يشير إلى أنه "لو تم تسهيلها أكثر [فإن] هذا يساعد".

(تستمر)

وتقوم عملية تصدير الدواء في الأردن على تسجيله أولاً، وعملية التسجيل تخضع لعملية صعبة يشرحها الكيلاني مبيناً أن "تسجيل الدواء يحتاج لفترة طويلة، [ومنذ أن] يُنتج الدواء وحتى يتم تسجيله في دولة أخرى قد يستغرق سنة أو اثنتين، حتى يسمح تداوله في الدولة" .

ويوضح الكيلاني أن هذه "ليست إجراءات رسمية حكومية [أردنية] إنما هي إجراءات الدول الأخرى"، وهنا يتحدث الكيلاني عن مقترح طرحه منذ سنوات قائلاً "آن الأوان بأن تقوم الدول العربية – على الأقل بما يخص الدواء – بفتح الحدود، أقول دائماً المرض لا يعرف حدوداً، فمرض كورونا على سبيل المثال لم يعرف حدوداً؛ بدأ بالصين وصل إلى الأردن، فلم يحصل على جواز سفر". وأكد "يجب أن نصل لمرحلة أن يكون الدواء أيضاً لا يعرف حدوداً".

وتتلخص آلية فتح الحدود الدوائية بين الدول العربية حسب الكيلاني عبر تسهيل آلية تسجيل الدواء بين الدول العربية، وهنا يؤكد الكيلاني أنه "لا بد أن تبقى الإجراءات معقدة لأن هذا دواء، وفيه صحة مريض ومواطن" لكنه يطالب بتوحيد هذه الآلية في كل الدول العربية، بما يُسهل أمر تصدير الدواء.

ويشرح آلية تسجيل الدواء الحالية أنها تقوم على التسجيل في كل دولة على حدى وهذا يتطلب معاملات وأوراق وزمن طويل، مطالباً بأن تتوجه الحكومة الأردنية إلى جامعة الدول العربية وأن يبحث وزراء الصحة العرب توحيد آليات التسجيل في هذه الدول للدواء، مؤكدا أن "فتح الحدود في وجه الدواء سيفيد الصناعة الدوائية الأردنية بشكل كبير".

ويرى الكيلاني أن عملية تسهيل التسجيل في العالم العربي يمكن ان تقوم على مبدأ "توحيد آلية التسجيل واعتماد دول لتكون هي مرجعية"، ويضيف "إذا كانوا لا يريدون ان تكون [المرجعية] في دولة واحدة، على الأقل أن يكون هنالك [عدة] دول مرجعية، فإذا سجل في دول عربية معينة [تعتبر هذه إجراءات كافية لتسجيله في باقي الدول]".

وإضافة لما سبق طلب الكيلاني من الحكومة الأردنية بمساعدة القطاع الدوائي [الأردني] بفتح أسواق خارجية، ويشرح "اليوم الأسواق الخارجية عندما تدرك أهمية الصناعة تبدأ بإغلاق أبوابها أمام الصناعات الخارجية [الأخرى] ولكن نحن كأردن نعتمد اعتماداً كلياً على التصدير".

وفي هذا السياق تقول أمين عام الاتحاد الأردني لمنتجي ألأدوية حنان السبول في تصريح لوكالة "سبوتنيك" بأنه "يوجد في الأردن 23 مصنعا دوائياً، وصادراتنا من الأدوية تقريبا 630 مليون دولار، وهي أكثر من وارداتنا، أي أننا نصدر أكثر مما نستورد [بما يخص الدواء]". كما تشير السبول، إلى ان الأردن يصدر الدواء إلى حوالي 75 دولة في العالم.

كما أشارت السبول، إلى أن الأردن وخلال أزمة كورونا قدم دواء الهيدروكسي كلوروكين على سبيل الهبات إلى سبع دول عربية، من بينها تونس وفلسطين.

مواضيع ذات صلة

أفكارك وتعليقاتك