التحول الرقمي في قطاع الطاقة العالمي يخلق فائدة تقدر بـ1.5 تريليون دولار- "كويت إنرجي مصر"

التحول الرقمي في قطاع الطاقة العالمي يخلق فائدة تقدر بـ1.5 تريليون دولار- "كويت إنرجي مصر"

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 18 مايو 2020ء) 18 مايو​​​. سبوتنيك. أندريه كيرسانوف. أكد كامل الصاوي، رئيس "كويت إنرجي - مصر" للطاقة، أن إدخال التكنولوجيا الحديثة والتحوّل الرقمي في قطاع الطاقة سيجلب فائدة تقدر بحوالي تريليون ونصف تريليون دولار لقطاع الطاقة في أنحاء العالم.، وذلك في الوقت، الذي باتت فيه شركات الطاقة العالمية تعتمد بشكل أوسع على التكنولوجيا وعمل العمال عن بعد بسبب ظروف فرضتها أزمة وباء "كوفيد -19" في أنحاء العالم.

وقال الصاوي، خلال مؤتمر نظم عبر الإنترنت اليوم الإثنين: " أنها احد التحديات التي تعرقل إدخال التطبيقات، كل مشغلي ( الطاقة) يفكرون في الاستثمارات الضخمة والمتطلبات الملحوظة للقطاع، لكن ليس هو الوضع.. إذ تقارن القيمة التي ممكن أن تخلق فقط من خلال التحوّل الرقمي مع الاستثمارات، فسنرى فائدة كبيرة.

(تستمر)

.. أعتقد أن القيمة بمستوى1.5 ترليون دولار ممكن أن تخلق من خلال استخدام التحديث والتطور الرقمي ومن خلال هذه التكنولوجيات" لقطاع الطاقة.

ولفت الصاوي، إلى أنه لا بد من الأخذ بعين الاعتبار هذه الفائدة الملحوظة عند اتخاذ قرار بشأن الاستثمارات المقبلة، التي تتطلب في البداية تدفقات كبيرة، لكن في نهاية المطاف تجلب فوائد أعلى من خلال إدخال التكنولوجيات الرقمية الحديثة.

وتعتمد وتتطلب عمليات التحول الرقمي في صناعة البترول وقتا وتجربة ضخمة، بالإضافة إلى ضمان وجود كثير من الاستثمارات.

وأضاف الصاوي أنه في الأشهر الماضية تبلورت فائدة التكنولوجيا والتحديث الرقمي في الكثير من القطاعات المختلقة، بما في ذلك قطاع الطاقة، في حين تمكن الكثير من العمال من تنفيذ نشاط شركاتهم من خلال العمل عن بعد ومن خلال الاعتماد على التكنولوجيا الرقمية الحديثة.

وأوضح الصاوي خلال المؤتمر ذاته، الذي يهدف لمناقشة دور التحدث الرقمي لرفع الكفاءة التشغيلية ومتانة الأعمال في قطاع الطاقة، أنه " من المتوقع أن يشهد عام 2020 أكبر تراجع في استهلاك النفط في غضون 60 عاما، ما ممكن أن يعطي المؤشر الكامل ما هو الوضع حاليا".

وأجبر وباء "كوفيد – 19" وتراجع الطلب العالمي على الطاقة والتداعيات المرتبطة بالأزمة الراهنة على إلغاء عدد المشاريع وسط مطالبات بخفض الإنتاج وفقا لشروط اتفاقية "أوبك+" العالمية.

كما أثرت الأوضاع الراهنة في قطاع الطاقة وأزمة الوباء على تنفيذ المشاريع في دول الخليج، في حين أعلنت شركة بتروفاك البريطانية إن شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، أوقفت عقدين بمشروع تطوير مشروع "دلما" للغاز في الإمارات بقيمة 1.65 مليار دولار، بسبب الظروف الراهنة.

في حين تقوم "أرامكو" السعودية ومجموعة من الشركات العالمية الأخرى بإعادة النظر في حزمتها الاستثمارية المقبلة متأثرة بأزمة "كوفيد - 19" وتراجع الطلب على النفط.

أفكارك وتعليقاتك