جورجيا تؤكد قانونية نشاط مختبر لوغار واستعدادها لاستقبال المختصين الروس للتحقق

جورجيا تؤكد قانونية نشاط مختبر لوغار واستعدادها لاستقبال المختصين الروس للتحقق

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 28 مايو 2020ء) أعلن نائب رئيس البرلمان الجورجي، غيا فولسكي، اليوم الخميس، أن مركز ريتشارد لوغار لأبحاث الصحة العامة" في تبيليسي لا يقوم بتصنيع أسلحة بيوكيماوية أو أي نشاط غير قانوني آخر، مشيراً إلى أن المختصين الروس بإمكانهم إجراء تحقيق.

وقال فولسكي للصحفيين: "هناك قواعد أظهر المختبر وفقاً لها تقييماً إيجابياً، والتي تم تقييمها عالياً أيضاً في جنيف، الأمم المتحدة​​​. لا يوجد أي سوابق أو إثباتات علمية أنه يمكن أن يكون هنا أسلحة أو شيء غير قانوني آخر. نحن نقترح على روسيا إجراء دراسة مرة أخرى بمشاركتها".

وكان الجانب الروسي قد أعرب عن قلقه إزاء إنشاء وزارة الدفاع الأميركية، مختبرات بيولوجية بحراسة مشددة، على أراضي جورجيا وأوكرانيا وكازاخستان، يمكنها أن تستخدم لإنتاج الأسلحة البيولوجية.

(تستمر)

وذكرت الخارجية الروسية في عام 2015 في هذا الصدد، أنه تحت سقف ما يسمى بـ "مركز ريتشارد لوغار لأبحاث الصحة العامة" في ضواحي تبليسي، تتمركز وحدة البحوث الطبية العسكرية للجيش الأميركي.

وأشارت الوزارة إلى أن الدولة الروسية والشخصيات العامة، ووزارة الخارجية نفسها، والخبراء الجورجيين "أعربوا مرارا عن قلقهم إزاء أنشطة المختبر في أليكسييفكا، وتم نشر حقائق غير سارة".

وكان قائد قوات الحماية من الإشعاعات والأسلحة الكيميائية والبيولوجية التابعة للقوات المسلحة الروسية، إيغور كيريلوف، قد أعلن في وقت سابق، أن الولايات المتحدة تعمل على تطوير أسلحة بيولوجية وإجراء اختبارات في مركز "لوغار" الصحي في جورجيا، مشيرا إلى أنه خلال اختبارات عقار على مواطنين جورجيين، أنتجته شركة وزير الدفاع الأميركي السابق، دونالد رامسفيلد، لقي 24 شخصا حتفهم في كانون الأول/ ديسمبر 2015، ولاحقا توفي 49 شخصا آخرين. وأشار إلى أن واشنطن تعمل على زيادة عدد المختبرات البيولوجية في الأراضي المتاخمة لروسيا والصين.

أفكارك وتعليقاتك